Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » العدالة المجالية في المغرب… إسفلت بلا إنصاف
قالو زعما

العدالة المجالية في المغرب… إسفلت بلا إنصاف

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-08لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Territorial Justice in Morocco: Asphalt Without Fairness

يعيش المغرب مفارقة تنموية حادّة تختزل فلسفة الحكم في معادلة هندسية باردة: المزيد من الطرق، والقليل من العدالة.
فبينما تتباهى الحكومة بإنجازاتها في ربط الدواوير القروية بشبكات الطرق، ما تزال المدارس والمستوصفات خارج نطاق الخدمة، وكأن التنمية اختُزلت في رصف الأرض بدل رعاية الإنسان.

الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، الذي أصدرته المندوبية السامية للتخطيط، كشف أن أكثر من تسعين في المائة من الدواوير القروية متصلة بالطرق، وخمسة وسبعين في المائة منها معبدة.
أرقام براقة تُقدَّم كإنجاز، لكنها تخفي واقعًا رماديًا يُظهر أن الطريق وصلت إلى كل قرية، لكن الدولة لم تصل بعد إلى مواطنيها.

ففي قطاع التعليم، يعيش نحو سبعين في المائة من سكان القرى على بُعد أقل من كيلومترين من مدرسة ابتدائية، بينما لا تتجاوز نسبة القرب من المؤسسات الثانوية ثمانية في المائة للإعداديات وأقل من خمسة في المائة للثانويات.
هذا يعني أن الحلم الدراسي للفتيات في العالم القروي ما يزال عالقًا بين المسافة والقدر، وأن الطريق إلى المستقبل ما تزال أطول من وعود الحكومة.

أما في مجال الصحة، فالصورة أكثر قسوة. ثلث الدواوير فقط تتوفر على مرفق صحي داخل دائرة خمسة كيلومترات، فيما يضطر أكثر من نصف السكان إلى السفر طلبًا لعلاجٍ بسيط.
وفي ظل هذا الغياب البنيوي، تتحول شعارات “الدولة الاجتماعية” إلى لافتات بلا مضمون، ويصبح الوصول إلى الطبيب امتيازًا جغرافيًا لا حقًا مواطنيًا.

النتيجة أن المغرب يعيش اليوم تنمية ذات طابع هندسي أكثر منها إنساني. تُعبَّد الطرق بدقة، وتُرصَف الكلمات في البلاغات الرسمية بعناية، لكن البنية الاجتماعية تظل مهترئة.
تُنفق المليارات في مشاريع فكّ العزلة، بينما تُكرَّس عزلة جديدة: عزلة الإنسان عن حقوقه الأساسية في التعليم والصحة والكرامة.

العدالة المجالية لا تُقاس بالكيلومترات، بل بمدى قدرة الدولة على الاقتراب من مواطنيها.
والمواطنة ليست طريقًا معبّدًا نحو المدينة، بل وعدٌ بأن تجد المدرسة قبل السيارة، والمستوصف قبل الخطاب الوزاري.

حين تتحول التنمية إلى سباق أرقام، وتتحول الحكومة إلى مهندس زفت، يضيع المعنى الحقيقي للعدالة.
فما جدوى الطرق إذا كانت تؤدي إلى فراغ؟ وما معنى الدولة الاجتماعية إذا كانت تُعمّر الأرض وتترك الإنسان في الانتظار؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالبرلمان يسافر باسم الدبلوماسية… والشعب يؤدي فاتورة الفنادق
التالي بلاغ النيابة العامة يترك أسئلة معلّقة… والكاميرات تغيب عن لحظة السقوط
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter