Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق
بلاغ الغاضبين

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-30لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

الجميع يعرفه، لكن لا أحد يجرؤ على ذكر اسمه.
آثاره مطبوعة في كل رقم من أرقام الميزانية، وفي كل مشروع يعلن أو صفقة توقّع، لكن حضوره يظل في الظل.
إنه العرّاب، رجل الظل الذي لا يحتاج إلى كرسي انتخابي ولا إلى حملة انتخابية، لأنه ببساطة هو الذي يقرر كيف تُصرف ميزانية البلاد.

الانتخابات لا تعنيه.
الأحزاب قد تربح أو تخسر، الأغلبيات تتغير، التحالفات تتشكل وتتفكك، لكن مكان العرّاب ثابت لا يتزحزح.
في الوقت الذي تنشغل فيه الحكومة بمناقشة الأولويات تحت قبة البرلمان، يكون هو قد حدد فعلياً أي قطاع يُغذّى بالموارد وأي ورش يُترك للجفاف.
هو الذي يقرر إن كانت الفلاحة ستحصل على دعم إضافي، أو إن كانت الطاقة ستنال مليارات جديدة، أو إن كان العقار سيُفتح على استثناءات أخرى.

الأمر لا يقتصر على القطاعات.
كل المشاريع الكبرى – من المونديال 2030 بملاعبه وطرقه وفنادقه ومطاراته، إلى الصناديق السوداء التي لا تخضع للمساءلة – تمر عبر عينه.
العرّاب يعرف أن المال العام ليس مجرد أرقام في قانون المالية، بل هو أداة حكم بامتياز.
فالموارد التي توجَّه هنا وهناك ليست فقط قرارات تقنية، بل رسائل سياسية دقيقة، تُوزع من خلالها الولاءات وتُرسم بها الخريطة الخفية للسلطة.

رجل الظل حاضر في كل محطة، حتى وإن لم يذكر اسمه.
حين يرصد المجلس الأعلى للحسابات اختلالات في الصفقات العمومية، أو حين تكشف التقارير عن أموال غير مبررة في دعم الأحزاب، أو حين يحتج المواطنون على غياب الماء والمستشفيات، يكون الخيط الخفي واحداً: القرار المالي الذي مرّ عبر يد العرّاب.

المفارقة أن المواطن البسيط، وهو يسمع خطابات عن العدالة الاجتماعية والإنفاق على التنمية، لا يعرف أن هذه الميزانية التي تُعرض في البرلمان ليست سوى نصف الحقيقة.
النصف الآخر يُدار بعيداً عن النقاش العمومي، في كواليس لا تطالها المساءلة.
هنا يكمن العرّاب: لا حزب يحميه، ولا صندوق انتخابي يقلقه، لأنه يعرف أن الشرعية الحقيقية تأتي من تحكمه في المال العمومي.

المطارات التي تُوسّع استعداداً للمونديال، الملاعب التي تُبنى، الطرق التي تُعبد، الموانئ التي تُحدث… كلها أوراش تتطلب مليارات.
لكن السؤال الذي لا يطرح علناً: من يقرر أي الشركات تُمنح هذه العقود؟ ومن يراقب كيف تُصرف هذه الاعتمادات؟
القانون قد يُكتب بدقة، لكن التنفيذ يُدار بلمسة العرّاب.

إن خطورة هذا الوضع لا تكمن فقط في غياب الشفافية، بل في تكريس نموذج حكم مزدوج: ميزانية معلنة للواجهة، وميزانية فعلية تُصرف في الخفاء.
الأولى تُناقش تحت الأضواء، والثانية تُدار في الظل.
وهنا يبرز العرّاب، وحيداً في مكانه، لا ينافسه حزب ولا تحاسبه مؤسسة، لأنه ببساطة يمسك بالخيط الذي يربط السلطة بالثروة.

وفي النهاية، يظل السؤال معلقاً: هل الديمقراطية مجرد لعبة مقاعد، بينما القرار الحقيقي يظل في يد رجل لا يُنتخب ولا يُحاسب؟
إنها المفارقة الكبرى: في بلد تُنفق فيه الملايير على الانتخابات والبرامج والشعارات، يبقى العرّاب هو صاحب القرار الأخير… لأنه ببساطة هو الذي يقرر كيف تُصرف الميزانية.
ها المقال لصوبت حبيبة

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين تُوزَّع 17 ملياراً خلف ستار الصمت… ويسقط الفصل 27 في امتحان الشفافية
التالي العطش كصندوق اقتراع… حين يتحوّل الماء إلى ورقة سياسية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بعد وفاة عمر حلفي بمقر الفرقة الوطنية… مطالب حقوقية بكشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات

2026-05-03

نداء “كلنا مسؤولون” يزلزل جدار الصمت بمراكش.. التنسيقية تفتح ما تصفه بـ”الصندوق الأسود” لصفقات العزوزية وسط تساؤلات عن بقاء متورطين دون عقاب

2026-04-05

600مليار في مهب الريح؟.. “كلنا معنيون” نداء للضمائر الحية لإنقاذ مراكش من مخالب الفساد ووضع ثروة بعض المنتخبين تحت المجهر

2026-04-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-05-12

التامني: ميزانيات “منفوخة” ونتائج لا تصل إلى المواطن… والحكومة عالقة في “الاستهلاك السياسي”

​بقلم: الباز عبدالإله وجّهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، اليوم الثلاثاء 12 ماي 2026، انتقادات حادة للحكومة…

منيب تضع تقارير العدوي أمام سؤال المحاسبة: لا معنى للرقابة إذا بقيت حبراً على ورق

2026-05-12

“شياطة” التصدير على موائد المغاربة؟.. ريم شباط تسائل الحكومة عن جودة الغذاء

2026-05-12
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30751 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30644 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30583 زيارة
اختيارات المحرر

التامني: ميزانيات “منفوخة” ونتائج لا تصل إلى المواطن… والحكومة عالقة في “الاستهلاك السياسي”

2026-05-12

منيب تضع تقارير العدوي أمام سؤال المحاسبة: لا معنى للرقابة إذا بقيت حبراً على ورق

2026-05-12

“شياطة” التصدير على موائد المغاربة؟.. ريم شباط تسائل الحكومة عن جودة الغذاء

2026-05-12

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter