Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ما بين الجماعة والسلطة… خيط واحد اسمه التضارب
قالو زعما

ما بين الجماعة والسلطة… خيط واحد اسمه التضارب

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-18لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Between Local Governance and Power… A Single Thread Called Conflict

كشفت مصادر إعلامية عن معطيات أولية تسربت من المفتشية العامة لوزارة الداخلية، تفيد بأن جماعة الدار البيضاء توجد اليوم أمام واحدة من أكثر محطات التفتيش حساسية، بعدما أظهرت التقارير وجود علاقات مالية وتجارية تربط بعض المنتخبين بالجماعة، في وضعيات أثارت نقاشاً واسعاً حول مدى انسجامها مع قواعد الشفافية والحياد.

هذا التسريب لم يكن حدثاً عابراً، بل محطة كشفت ما يجري خلف الأبواب المغلقة في المقاطعات.
فقد شملت زيارات التفتيش مقاطعات سيدي بليوط والمعاريف وعين السبع، حيث رصدت اللجان عقود كراء لمحلات تابعة للجماعة يستغلها منتخبون حاليون، بعضهم قرر الاستقالة قبل أن تتسع رقعة التساؤلات أو تتحول الملاحظات إلى ملف مكتمل الأركان.
وخلال جلسات الاستماع، وجد عدد من المنتخبين أنفسهم أمام أسئلة دقيقة حول علاقاتهم المالية بالجماعة، وأسئلة أصعب حول كيفية الجمع بين سلطة القرار داخل المجلس، والاستفادة المباشرة من ممتلكات جماعية يفترض أن تُدار بمنطق المصلحة العامة.

غير أن النقاش الحقيقي سرعان ما توسّع، ليتجاوز حدود الجماعة إلى سؤال أكبر يهم الرأي العام:
لماذا تظهر بعض ملفات تضارب المصالح بسرعة في المستوى المحلي، بينما تظل ملفات أخرى أكبر حجماً وأكثر تأثيراً خارج الضوء؟
ففي الأحاديث الجانبية التي يتداولها الفاعلون، يبرز مصطلح “الفراقشية” للإشارة إلى أولئك الذين يتحركون في مستويات أعلى بكثير من الجماعات، حيث تتقاطع المصالح الاقتصادية بالقرارات الكبرى، وحيث يصبح تضارب المصالح أكثر تعقيداً… وأقل ظهوراً.

فالارتباك في الأسفل يُكشف بسهولة، لأن الوثائق واضحة والعقود ملموسة.
أما في الأعلى، فـتضارب المصالح يُدار عبر النفوذ لا عبر الأوراق، وعبر الصلاحيات لا عبر المحلات، وهو ما يجعل بعض الملفات تبدو وكأنها محاطة بـ“حصانة غير معلنة”، أو على الأقل بحاجز من التعقيد يجعل الوصول إليها أصعب من الوصول إلى ملفات الجماعات الترابية.

وبين تضارب صغير في الجماعة، وتضارب أكبر في مراكز النفوذ، يبقى السؤال مطروحاً بقوة:
هل تملك الرقابة القدرة نفسها على الصعود مثل قدرتها على النزول؟

إن ما يطلبه الرأي العام اليوم ليس تفتيشاً انتقائياً، بل رؤية شاملة تُعامل الملفات كلها بالصرامة نفسها، سواء كانت في أسفل السلم الإداري أو في أعلاه.
فالحقيقة أن نزول التفتيش إلى الأسفل مفيد… لكن صعوده إلى الأعلى ضروري، حتى لا يتحول إلى أداة شكلية تطمئن الناس من جهة، وتترك مناطق أخرى خارج المتابعة من جهة أخرى.

تشير المعطيات المتوفرة إلى أن المفتشين ذكّروا المنتخبين بمقتضيات الفصل 65 من القانون التنظيمي 113.14 الذي يمنع أي علاقة مالية أو تجارية يمكن أن تمس استقلالية المنتخب وحياده. ومع ذلك، بدت بعض الوقائع أبعد من مجرد “التباس قانوني”، لأنها تلامس جوهر التمثيلية السياسية نفسها:
من يخدم من؟ ومن يستفيد من ماذا؟

وتواصل المفتشية العامة اليوم تجميع المعطيات وتعميق التحريات قبل رفع تقرير مفصل للجهات المختصة، وهو مسار مهم يعيد ترتيب كثير من الأسئلة حول الحكامة المحلية، لكنه يفتح أيضاً نقاشاً حول مستوى الرقابة في الطبقات العليا من الإدارة، ومدى قدرة النظام الرقابي على الصعود كما ينزل، لضمان توازن حقيقي بين المسؤولية والامتياز.

فالاختلالات الصغيرة تظهر بسرعة لأنها تقع تحت الضوء…
أما الاختلالات الأكبر فتحتاج ضوءاً أوسع، ومساحة نقاش أعمق، وإرادة تضع المسافة نفسها بين الجماعة… وبين السلطة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلقجع… من المالية إلى الملعب إلى مؤسسة بلا رقابة
التالي التامني: خطاب “لولا أخنوش” تبسيط خطير لأزمة العطش في الدار البيضاء
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

انخفاض تقني في البطالة أم هشاشة معاد توزيعها؟ نصف العاطلين بلا تجربة

2026-02-03

“النية الحسنة” في ميزان المحاسبة.. هل أصبح “سوء التدبير” مجرد وجهة نظر؟

2026-02-03

التراب وإرث العقود: أسئلة الحكامة داخل OCP في ظل سجالات “دفاتر إبستين”

2026-02-03
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter