Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من يصنع الرواية البصرية لأزمة سبتة؟… الفيديو حقيقي والصورة مزيفة والذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الحدث
قالو زعما

من يصنع الرواية البصرية لأزمة سبتة؟… الفيديو حقيقي والصورة مزيفة والذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الحدث

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-08-20لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم تعد أزمة سبتة تُروى بالأرقام والبلاغات الرسمية وحدها، بعدما أنتجت موجة العبور الجماعي التي شهدتها الحدود نهاية يوليوز أزمة موازية على شبكات التواصل الاجتماعي، اختلطت فيها الفيديوهات الحقيقية بالصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، والمقاطع القديمة بأحداث جديدة، إلى درجة أصبح معها التحقق من الصورة نفسها جزءاً من القصة.

حجم الظاهرة ظهر بوضوح في عمليات تحقق أنجزتها مؤسسات إعلامية دولية، من بينها وكالة «AFP» و«Euronews» و«Full Fact» ووكالة «EFE»، بعدما انتشرت صور ومقاطع مرتبطة بسبتة خارج سياقها الحقيقي، بينما جاء بعضها أصلاً من أحداث سابقة أو من مناطق أخرى قبل إعادة تقديمه باعتباره توثيقاً لما وقع على الحدود المغربية الإسبانية خلال أزمة 2026.

ومن أكثر الحالات دلالة صورة انتشرت لعنصر أمني مغربي يحمل حجراً خلال المواجهات قرب الفنيدق. الواقعة في حد ذاتها لم تكن مختلقة، إذ توجد تسجيلات فيديو حقيقية من موقع الأحداث تُظهر مشهداً مماثلاً، لكن الصورة الثابتة التي جرى تداولها لاحقاً بشكل واسع لم تكن وثيقة فوتوغرافية أصلية، بعدما أظهرت عمليات التحقق أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي.

المفارقة هنا أن الحدث حقيقي، بينما الصورة التي أعادت تخيله بصرياً مصطنعة.

وبهذا انتقلت مادة مولدة رقمياً إلى التداول باعتبارها توثيقاً للحظة وقعت فعلاً، رغم وجود تسجيلات حقيقية للواقعة نفسها. بل إن الصورة جرى تداولها في بعض المنشورات منسوبة إلى وكالة «Reuters»، دون وجود ما يثبت أن الوكالة نشرتها.

تكشف هذه الحالة مستوى أكثر تعقيداً من التضليل الرقمي. فالذكاء الاصطناعي لم يعد يُستخدم فقط لاختراع أحداث لم تقع، بل أصبح قادراً على إعادة تخيل وقائع حقيقية بصرياً في صور تبدو أكثر وضوحاً ودرامية وتأثيراً من التسجيل الأصلي، قبل أن تتقدم النسخة المصطنعة أحياناً على الوثيقة الحقيقية في سرعة الانتشار.

القصة لم تتوقف عند هذا المثال.

فقد انتشرت أيضاً صور تزعم أن عروسين مغربيين تركا حفل زفافهما واتجها نحو سبتة فور سماعهما عن فتح الحدود، قبل أن تكشف وكالة «AFP» أن الصور عولجت بأدوات الذكاء الاصطناعي، دون وجود دليل يثبت القصة التي رافقتها.

وظهر نموذج آخر في فيديو ادعى ناشروه أن الجيش الإسباني يستعمل لحم الخنزير لإبعاد مهاجرين مسلمين في سبتة. غير أن عمليات التحقق خلصت إلى أن المقطع مصنوع بالذكاء الاصطناعي، فيما جرى تداوله على نطاق واسع باعتباره تسجيلاً حقيقياً من قلب الأزمة.

حتى الفيديوهات الحقيقية لم تسلم من التلاعب بالسياق.

مقاطع تعود إلى أزمة سبتة في ماي 2021 عادت إلى التداول خلال أحداث 2026، وقدمت على أنها توثق موجة العبور الأخيرة. كما جرى تداول تسجيلات مصورة في مناطق مغربية أخرى وربطها بسبتة، من بينها فيديو صُوّر في ميناء الجديدة قبل إعادة نشره باعتباره لمهاجرين يحاولون الوصول إلى المدينة المحتلة.

بهذا الشكل، لم تعد المشكلة مقتصرة على «خبر كاذب» يمكن تكذيبه بجملة واحدة، بل تحولت الرواية البصرية للأزمة إلى خليط من ثلاثة مستويات: حدث حقيقي وصورة حقيقية، وحدث حقيقي يعاد تخيله بصورة اصطناعية، ومشهد حقيقي لكنه قديم أو بعيد جغرافياً يجري نقله إلى سياق جديد.

بالنسبة إلى المغرب، المسألة تتجاوز النقاش التقني حول الذكاء الاصطناعي، لأن الصور المتداولة لا توثق فقط ما يقع على الحدود، بل تساهم في بناء صورة دولية عن الدولة وأجهزتها الأمنية والمهاجرين والمجتمع المغربي.

وصورة واحدة، حتى وإن كانت مصطنعة، يمكن أن تنتشر خلال ساعات في عشرات الحسابات والمنصات، بينما قد يصل التصحيح أو التحقيق الصحفي بعد أن تكون الرواية البصرية الأولى قد استقرت بالفعل في ذهن الجمهور.

وتكشف أزمة سبتة بذلك عن جبهة جديدة لا تُحسم فقط على الأرض، بل أيضاً داخل الهواتف والمنصات وخوارزميات الانتشار.

فالسؤال أمام كل صورة صادمة لم يعد فقط: ماذا وقع؟

بل أصبح أيضاً: من التقط هذه الصورة أو صنعها؟ متى وأين صُورت؟ وهل توثق الحدث فعلاً، أم تعيد إنتاجه رقمياً بطريقة أكثر تأثيراً من الحقيقة نفسها؟

وسط هذا التدفق، قد لا تكون المعركة الأكثر تأثيراً على الرأي العام مرتبطة فقط بمن عبر الحدود ومن منعه، وإنما بمن يصنع الصورة التي سيبقى بها الحدث في ذاكرة الجمهور بعد انتهاء الأزمة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتقارير الحسابات تفتح الصندوق الأسود للجماعات… طلبيات بالمليارات وشبهات «فبركة» فواتير
التالي قبل أن تتحول الجثامين إلى أرقام… تحرك حقوقي عاجل يطالب الخارجية بوقف دفن ضحايا سبتة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

قبل أن تتحول الجثامين إلى أرقام… تحرك حقوقي عاجل يطالب الخارجية بوقف دفن ضحايا سبتة

2026-08-20

تقارير الحسابات تفتح الصندوق الأسود للجماعات… طلبيات بالمليارات وشبهات «فبركة» فواتير

2026-08-20

1.15 مليار درهم للتكوين الرقمي.. المجلس الاقتصادي يسائل نجاعة البرامج: نتائج حقيقية أم «شو» للأرقام؟

2026-08-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-08-20

قبل أن تتحول الجثامين إلى أرقام… تحرك حقوقي عاجل يطالب الخارجية بوقف دفن ضحايا سبتة

رفعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان منسوب الضغط على السلطات المغربية، بعد إعلانها توجيه مراسلة عاجلة…

من يصنع الرواية البصرية لأزمة سبتة؟… الفيديو حقيقي والصورة مزيفة والذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الحدث

2026-08-20

تقارير الحسابات تفتح الصندوق الأسود للجماعات… طلبيات بالمليارات وشبهات «فبركة» فواتير

2026-08-20
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30757 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

قبل أن تتحول الجثامين إلى أرقام… تحرك حقوقي عاجل يطالب الخارجية بوقف دفن ضحايا سبتة

2026-08-20

من يصنع الرواية البصرية لأزمة سبتة؟… الفيديو حقيقي والصورة مزيفة والذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الحدث

2026-08-20

تقارير الحسابات تفتح الصندوق الأسود للجماعات… طلبيات بالمليارات وشبهات «فبركة» فواتير

2026-08-20

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter