Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من 2011 إلى 2026.. هل تتحول كلمة «السفهاء» إلى نهاية مسار وهبي الانتخابي في تارودانت؟
السياسي واش معانا؟

من 2011 إلى 2026.. هل تتحول كلمة «السفهاء» إلى نهاية مسار وهبي الانتخابي في تارودانت؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-09-15لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

خمسة عشر عاماً تفصل بين أول حضور لعبد اللطيف وهبي في مجلس النواب ممثلاً لدائرة تارودانت الشمالية سنة 2011 وبين انتخابات 23 شتنبر 2026، التي يعود إليها وزير العدل ورئيس المجلس الجماعي لتارودانت طالباً ثقة الناخبين من جديد، في محطة انتخابية جديدة ضمن مسار سياسي طويل ارتبط بهذه الدائرة.

لكن وهبي يدخل هذه المرة الأيام الأخيرة من الحملة على وقع مواجهة من نوع آخر مع منتقديه، بعدما اختار لغة حادة في الرد على من ينتقدون غيابه عن المدينة، واصفاً منتقدين بـ«السفهاء»، ومهاجماً رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين يثيرون أسئلة حول حضوره وتدبيره للمدينة.

الخرجة جاءت في توقيت سياسي شديد الحساسية، قبل أيام فقط من انتخابات 23 شتنبر، التي يخوضها وهبي وكيلاً للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة تارودانت الشمالية، ساعياً إلى مواصلة حضوره البرلماني المرتبط بالدائرة.

وبحسب ما نُشر عن كلمته خلال تجمع خطابي بتارودانت يوم الأحد، لم يكتف وهبي بالدفاع عن حصيلته، بل وجه سهامه نحو من ينتقدونه، معتبراً أنه يعرف المدينة وعاش تفاصيلها، قبل أن يهاجم من يثيرون مسألة غيابه عنها رغم توليه رئاسة مجلسها الجماعي.

المثير في الخطاب ليس فقط استعمال وصف «السفهاء»، وإنما الطريقة التي وضع بها وهبي جزءاً من منتقديه في صورة أشخاص يجلسون في المقاهي ويكتبون وينتقدون، مقابل تقديم نفسه باعتباره المسؤول الذي كان يتحرك بعيداً عن الأنظار بحثاً عن الأموال والمشاريع.

وقال وهبي، وفق ما نُقل عن كلمته، إن الأشهر الخمسة الماضية شهدت عملاً لم يكن الرأي العام يعرف تفاصيله، بينما كان منتقدوه يقضون أوقاتهم في المقاهي بين الكتابة والانتقاد، مؤكداً أنه كان منشغلاً بالبحث عن التمويل اللازم لإعادة إعمار المناطق المتضررة.

لكن المفارقة السياسية تبدأ تحديداً من هنا.

فالذين يكتبون على مواقع التواصل الاجتماعي ويجلس بعضهم في المقاهي ليسوا كتلة منفصلة عن الناخبين الذين يحتاج أي مرشح إلى أصواتهم يوم 23 شتنبر. والانتقاد، مهما كان مزعجاً للمسؤول، يظل جزءاً من النقاش العمومي، خصوصاً عندما يتعلق الأمر برئيس مجلس جماعي يُسأل عن حضوره وحصيلته وطريقة ممارسته لمسؤوليته.

وهبي لا يدخل هذه المواجهة بصفة سياسية واحدة. فهو وزير للعدل منذ أكتوبر 2021، ورئيس للمجلس الجماعي لتارودانت منذ شتنبر من السنة نفسها، وقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، ويخوض حالياً الانتخابات التشريعية وكيلاً للائحة الحزب بدائرة تارودانت الشمالية.

لذلك يصبح السؤال أكبر من مجرد مشادة بين سياسي ومنتقديه على «فيسبوك»: كيف ينظر مسؤول يجمع هذه المواقع إلى المواطن الذي يستخدم مواقع التواصل لمساءلته؟ وهل يتحول النقد الموجه إلى المنتخب، عندما يشتد، من حق في المساءلة إلى «سفاهة» تستحق الرد بهذه اللغة؟

المفارقة تزداد وضوحاً مع خطاب انتخابي سابق لوهبي نفسه قبل أيام قليلة. ففي 9 شتنبر، وأثناء كلمة له بإقليم تارودانت، قال إن «الحياة معركة»، وإن الحصول على الاستثمارات والأموال لفائدة المنطقة يحتاج إلى «القتال» داخل الحكومة، مقدماً نفسه باعتباره مسؤولاً يترافع عن تارودانت في الرباط.

وفي الخطاب الأخير عاد وهبي إلى الحجة المالية نفسها، مؤكداً أن مفاوضاته مع قطاعات حكومية أفضت إلى دعم ومشاريع لفائدة تارودانت بقيمة تقارب 300 مليار سنتيم، ومستشهداً أيضاً بمحكمة الاستئناف التي تحدث عن كلفة بلغت 15 مليار سنتيم.

غير أن جلب الاستثمارات، متى ثبتت أرقامها وتحققت مشاريعها، لا يلغي حق السكان في السؤال عن رئيس مجلسهم، مثلما أن الانتقاد على مواقع التواصل لا يصبح بلا قيمة لمجرد أن صاحبه كتبه من مقهى.

فالانتخابات، في النهاية، لا تمنح المسؤول حصانة من النقد، بل تضع حصيلته تحت المجهر. والمواطن الذي ينتقد اليوم هو نفسه الذي يُطلب منه بعد أيام أن يتوجه إلى صندوق الاقتراع ويمنح ثقته لمرشح من المرشحين.

وبالنسبة إلى وهبي، فإن اقتراع 2026 لا يتعلق بمقعد جديد فقط، بل باستمرار مسار سياسي وانتخابي ارتبط بتارودانت الشمالية على مدى خمسة عشر عاماً. وبين محطة 2011 واقتراع 2026، يقف هذه المرة أمام امتحان جديد سيحدد ما إذا كان سيواصل حضوره البرلماني عن الدائرة أم ستكتب صناديق 23 شتنبر مساراً مختلفاً.

وهنا تصبح كلمة «السفهاء» أكثر من مجرد عبارة عابرة في تجمع انتخابي. فإذا كان المنتخب يملك حق الدفاع عن حصيلته والرد على خصومه، فإن الناخب يملك بدوره حق السؤال والانتقاد والمحاسبة، سواء فعل ذلك داخل قاعة اجتماع، أو في الشارع، أو حتى من هاتفه وهو جالس في مقهى.

وقبل أيام من فتح صناديق الاقتراع، قد لا يكون السؤال الأهم هو أين يجلس منتقدو عبد اللطيف وهبي عندما يكتبون، بل كيف سيتعامل هؤلاء أنفسهم مع ورقة التصويت عندما يجلسون خلف الستار يوم 23 شتنبر، وهل تمر كلمة «السفهاء» كعبارة عابرة في حرارة الحملة، أم تتحول إلى واحدة من الكلمات التي ستلاحقه في أصعب اختبار انتخابي لمسار بدأ قبل خمسة عشر عاماً؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبنهادي يقتحم عشّ الفساد السياسي: هل يتحول صوت المغربي إلى تفويض مطلق للفاسدين؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«خروقات» و«تضارب مصالح».. التقدم والاشتراكية يسائل أخنوش: أين ذهبت صفقة وسم المحروقات ولماذا تأجلت إلى 2028؟

2026-09-15

أرقام الصحة بين التسويق السياسي والوثائق الرسمية.. أين اختلّت حسابات الحركة الشعبية؟

2026-09-14

لقجع يفتح أوراقه لـ«Jeune Afrique»: بين أسئلة رئاسة الحكومة ووعد «خدمة الملك والبلاد أياً كانت الوظيفة»

2026-09-14
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-09-15

من 2011 إلى 2026.. هل تتحول كلمة «السفهاء» إلى نهاية مسار وهبي الانتخابي في تارودانت؟

خمسة عشر عاماً تفصل بين أول حضور لعبد اللطيف وهبي في مجلس النواب ممثلاً لدائرة…

بنهادي يقتحم عشّ الفساد السياسي: هل يتحول صوت المغربي إلى تفويض مطلق للفاسدين؟

2026-09-15

1110 مليار سنتيم في 8 أشهر.. حسابات الخزينة تكشف أن 270 مليار سنتيم فقط تفصل المقاصة عن سقف ميزانية 2026

2026-09-15
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30660 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30588 زيارة
اختيارات المحرر

من 2011 إلى 2026.. هل تتحول كلمة «السفهاء» إلى نهاية مسار وهبي الانتخابي في تارودانت؟

2026-09-15

بنهادي يقتحم عشّ الفساد السياسي: هل يتحول صوت المغربي إلى تفويض مطلق للفاسدين؟

2026-09-15

1110 مليار سنتيم في 8 أشهر.. حسابات الخزينة تكشف أن 270 مليار سنتيم فقط تفصل المقاصة عن سقف ميزانية 2026

2026-09-15

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter