Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » وهبي يفتح باب المشاركة… دون أن يُغلق نافذة الفوضى
قالو زعما

وهبي يفتح باب المشاركة… دون أن يُغلق نافذة الفوضى

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-07-27لا توجد تعليقات4 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

B-A

في تصريح لافت لا يزال صداه يتردد في أروقة النقاش العمومي، قال وزير العدل عبد اللطيف وهبي إن “من واجبنا أن نتقاسم أموالنا مع المهاجرين السريين الأفارقة”، في جملة أراد بها على ما يبدو تعظيم قيمة التضامن، لكنها سقطت في أذن الشارع المغربي كدويٍّ يعيد طرح سؤال السياسة الاجتماعية:
هل نحن في موقع القوة أم في وضعية تنازل؟

ففي الوقت الذي يعاني فيه المواطن المغربي من هشاشة مزمنة، واحتقان اجتماعي لا تخطئه العين، جاء تصريح الوزير كمن يُلقي زيتًا على نار الأسئلة المؤجلة:
من نُعين أولاً؟ من نحمي أولاً؟ من نُطبطب على جرحه أولاً؟

تصريح أم زلّة محسوبة؟

قد يرى البعض في عبارة وهبي نزعة إنسانية نابعة من موقع المسؤولية، لكنها من زاوية أخرى، تمثل خرقًا لبوصلة الأولويات الحكومية، تلك التي يُفترض أن تنطلق من الداخل نحو الخارج، من المواطن نحو الوافد، من الهامش الذي نعرفه إلى الهامش الذي نجهله.

فالعدالة الاجتماعية ليست “شعارات منبرية”، بل منظومة تبدأ بالتسجيل القانوني، والتأطير المؤسساتي، ثم الإدماج المراقب، لا العطف العشوائي.

خلفية التوتر: حين تتراكم الهشاشات

تصريحات الوزير جاءت في سياق اجتماعي ملتهب، تشهد فيه بعض المدن ارتفاعًا ملحوظًا في كثافة المهاجرين غير النظاميين، مقرونًا بمشاهد متكررة للفوضى العمرانية والسلوكية، وسط غياب أي إطار واضح للضبط الإداري أو الأمني.

وقد أقر وهبي بنفسه أن القضاء يواجه صعوبات كبيرة في التعامل مع هؤلاء، نظراً لغياب الوثائق الرسمية أو الهوية القانونية، ما يطرح السؤال الجوهري:
هل يُعقل أن نمر من فوضى الهوية إلى فوضى التوزيع؟

منطق التقاسم في غياب الضبط

الوزير تحدّث عن “تقاسم الأموال”، لكن هل تملك الحكومة خريطة طريق واضحة للهجرة؟ هل تم إعداد المجتمع للبنية التحتية القادرة على تحمل هذا الإدماج؟ أم أن العبارة، كما قيلت، تكشف عن خلل بنيوي في ترتيب الأولويات داخل السياسات العمومية؟

تصريح كهذا لا يُفهم فقط كسقطة لغوية، بل يمكن قراءته كـ تسليم ضمني بأن منطق التضامن سبق منطق التنظيم.

المواطن كدولة مصغّرة

لا غرابة أن يُستقبل هذا التصريح بالغضب من شريحة واسعة من المغاربة، الذين يشعرون أنهم مطالبون بالصبر والتنازل والتضامن… دون أن يروا أثراً ملموساً لهذا الصبر في خدماتهم اليومية.

ففي أعين كثيرين، عبارة الوزير لم تكن مجرد جملة، بل كانت رمزاً لغياب الإنصاف مقابل التوسّل العاطفي، وكأن الحكومة تطالبهم بالعطاء بينما لا تضمن لهم الحد الأدنى من الأمان الاجتماعي.

التمويلات الأوروبية… حين يُموَّل الصمت ولا تُفهم الشروط

بعيداً عن النية الإنسانية التي يُراد تسويقها، لا يمكن فصل هذا الملف عن التمويلات الكبيرة التي يتلقاها المغرب من الاتحاد الأوروبي، في إطار ما يُعرف بـ “التعاون في مراقبة الحدود والهجرة غير النظامية.”

فالمغرب يحصل سنوياً على ملايين اليوروهات تحت عناوين مثل “دعم قدرات الاستقبال” و”برامج الإدماج”، فيما يُصرف جزء غير يسير منها في شكل تعويض جيو-سياسي عن لعب دور دركي الحدود الأوروبية.

لكن المعضلة تبدأ حين تُطلق الحكومة خطاب “تقاسم الأموال” وكأن الأمر داخلي بالكامل، بينما تغيب عن النقاش حقيقة:

هل نمول الإدماج من مالنا؟ أم نُمرر تمويلاً أوروبياً بلا سيادة؟

وإذا كانت هذه الأموال موجودة، فمن حق المواطن أن يعرف: من الجهة التي تنفذ المشاريع؟ من يراقب صرفها؟ وأين يُسجّل أثرها؟

بين النوايا والنتائج: ما لا يُقال في التصريحات

السؤال الأعمق هنا:

هل تصريحات وهبي تعكس توجهاً حكومياً منسقاً؟ أم أنها مجرد تمهيد لتوسيع شبكة التمويلات الأوروبية تحت غطاء أخلاقي؟

لأن أخطر ما قد يحدث، ليس أن يتقاسم المغربي ماله،
بل أن يُطلب منه ذلك، بينما تُعفى الحكومة من شرح من أين تأتي هذه الأموال… وأين تذهب فعلاً.

خاتمة: حين تتحدث الحكومة بلغة الرحمة… ويسأل المواطن عن العدل

في النهاية، ليست الرحمة عيباً، لكن العيب أن تُمنح الرحمة في غياب الإنصاف، وأن يُفتح باب المشاركة دون إغلاق نافذة الفوضى.

في السياسة، لا تُقاس النوايا بل النتائج،
ومن قال إن المال يُقاسم دون حماية، قال ضمناً إن القرار يُتخذ دون وضوح، وإن الثقة تُطلب قبل البرهان.

وربما لم يكن على الوزير أن يقول “نتقاسم أموالنا”، بل أن يشرح أولاً: هل هذا القرار إنساني… أم مفوَّض… أم مُمَوَّل؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفي بوسكورة… سقط القناع عن ثلاثية “التحالف الهادئ”
التالي استطلاع يسائل النخبة: هل يكفي التصويت لبناء الثقة؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

قبل 48 ساعة من الاقتراع.. الفرنكوفونية تدخل على خط انتخابات المغرب

2026-09-21

العيون والداخلة تحت «مجهر» أمريكي غير رسمي.. ماذا يفعل مسؤول سابق بإدارة ترامب في صناديق اقتراع الصحراء؟

2026-09-21

تصريح يشعل سبتة ومليلية.. الرئيس السابق لحكومة كتالونيا ينقل منطق تقرير المصير من كتالونيا إلى المدينتين.

2026-09-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-09-21

هل يكفي التصفيق لصناعة تعليم عالمي؟.. معتوق يقلب وعد «السادسة عالمياً» إلى أسئلة محرجة

لم يحتج الدكتور محمد جمال معتوق إلى كثير من المقدمات وهو يتوقف، خلال مداخلة على…

«بلا فائدة».. كلمة واحدة من لقجع تفتح أسئلة الحكامة والرقابة على مالية الدولة

2026-09-21

قبل 48 ساعة من الاقتراع.. الفرنكوفونية تدخل على خط انتخابات المغرب

2026-09-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10604 زيارة
اختيارات المحرر

هل يكفي التصفيق لصناعة تعليم عالمي؟.. معتوق يقلب وعد «السادسة عالمياً» إلى أسئلة محرجة

2026-09-21

«بلا فائدة».. كلمة واحدة من لقجع تفتح أسئلة الحكامة والرقابة على مالية الدولة

2026-09-21

قبل 48 ساعة من الاقتراع.. الفرنكوفونية تدخل على خط انتخابات المغرب

2026-09-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter