Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » قراءة في خطاب السلطة في زمن الغضب الشعبي
الحكومة Crash

قراءة في خطاب السلطة في زمن الغضب الشعبي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-09لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تبدو الحكومة المغربية وكأنها تشرح للمغاربة ما يعرفونه سلفاً.
ففي زمنٍ أصبحت فيه لغة الشارع أوضح من بيانات الوزراء، خرج مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، ليؤكد أن السلطة “التقطت رسالة المحتجين”، وأنها تعمل على “تسريع الأوراش الكبرى” في الصحة والتعليم والشغل.
لكن جوهر الإشكال لا يكمن في بطء الأوراش، بل في بطء الوعي بأن الأزمة لم تعد تقنية، بل سياسية وأخلاقية في أصلها.

يصرّ بايتاس على أن الحكومة حققت “منجزاً كبيراً”، مستشهداً برقمٍ لافت: 49 مليار درهم ستُرصد للحوار الاجتماعي في أفق سنة 2027، مع رفع الحد الأدنى للأجور وتحسين متوسط دخل الموظفين.
غير أنّ الأرقام، مهما كانت لامعة، تفقد معناها حين تُقاس بميزان الواقع: مدارس بلا تعليم، ومستشفيات بلا شفاء، وشباب بلا أفق.

وحين يقول الناطق الرسمي إن الحكومة “استمعت للشباب”، لكنه ينتظر “الطرف الآخر” ليبدأ الحوار، فإنه يُلخّص مأزق السلطة في جملة واحدة: سوء فهمٍ عميق لجيلٍ وُلد رقمياً ويتحدث بلغةٍ لا تُترجمها البيروقراطية.
جيلٌ لا يطلب موعداً للحوار، بل اعترافاً بأن الواقع لم يعد يحتمل الزخرف اللفظي ولا الوعود المؤجلة.

ما لم تدركه الحكومة بعد، هو أن “جيل زد” لا يبحث عن امتيازاتٍ ظرفية، بل عن معنىٍ يعيد الثقة بين المواطن والدولة.
ذلك أن الغضب، حين يكتسب وعياً، لا يُسكت بالتصريحات ولا يُدار بالندوات.
لأن ما فُقد في النهاية لم يكن مجرد الثقة… بل الإحساس بأن الوطن ما زال يسمع حقاً، لا يكتفي بتسجيل الصوت لتصنيفه في الأرشيف.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين مغرب الامتياز ومغرب النسيان… بلافريج يضع المرآة أمام الدولة
التالي الإنصاف المعلّق في سلا… من “سوق الكلب” إلى “سوق الصالحين”
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter