Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الاستقرار في زمن اللايقين… أم الركود بثوب الصعود؟
الحكومة Crash

الاستقرار في زمن اللايقين… أم الركود بثوب الصعود؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-19لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Stability in an Age of Uncertainty… or Stagnation Disguised as Progress?

يدخل المغرب سنة 2026 بخريطة مالية طموحة وتعييناتٍ إدارية واسعة، في مشهدٍ يوحي بأن الدولة تسعى إلى الحفاظ على توازنٍ دقيق بين الاستثمار الاجتماعي والصرامة المالية.
لكنّ المتتبّع الحصيف يدرك أن وراء لغة الاستقرار الاقتصادي تختبئ مفارقةٌ خفيّة بين الأرقام المطمئنة والواقع المتحوّل، وبين الحديث عن الدماء الجديدة واستمرار المنطق القديم.

مشروع قانون المالية الجديد يُحدّد معالم “المغرب الصاعد” عبر أربع أولويات كبرى: الاستثمار، التنمية المجالية، الدولة الاجتماعية، والإصلاح الهيكلي، وذلك في سياقٍ دوليٍّ يطغى عليه التقلّب واللايقين.
تُقدّر الحكومة معدل النمو في حدود 4.8%، وتتحكم في التضخم عند 1.1%، وتُبقي العجز في حدود 3.5% من الناتج الداخلي الخام أرقامٌ تحافظ على صلابة الصورة الماكرو-اقتصادية، لكنها تترك الأسئلة الاجتماعية معلّقة: هل توازن الحسابات كافٍ لتصحيح اختلال الإحساس؟

تخصّص الدولة 140 مليار درهم لقطاعي التعليم والصحة، وتُحدث 27 ألف منصب مالي جديد، وتعد بالرفع من فعالية الخدمات العمومية.
غير أن هذه الوعود، رغم وجاهتها، تصطدم بواقعٍ إداريٍ بطيءٍ وثقيلٍ، يجعل الإصلاح المالي أسرع من الإصلاح الاجتماعي.
فالمغرب يُتقن هندسة الأرقام، لكنه ما زال يبحث عن هندسة الثقة.

تقدّم الوثيقة المالية الاستثمار كقاطرةٍ للنمو، من خلال الإسراع بتنزيل ميثاق الاستثمار، وتفعيل عرض المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر، وتحفيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتقوية دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها النسيج الحي للاقتصاد الوطني.
لكن رغم الوعود، تبقى هذه الأوراش رهينة البنية الإدارية نفسها، حيث تُدار القرارات من الأعلى بينما تتحرك الأسواق من الأسفل.
في لغة التقارير يُسمّى ذلك “إصلاحًا هيكليًا”، أما في لغة الواقع فهو مجرّد توازنٍ محسوب بين الطموح والبيروقراطية.

تتحدث الحكومة عن “جيلٍ جديد من البرامج المندمجة” يمنح الأولوية للمناطق الجبلية والواحات، ويوسّع نطاق “المراكز القروية الصاعدة”.
غير أن هذه الجهوية ما زالت، في جوهرها، جهوية في النص أكثر منها في الممارسة.
فحين تبقى الموارد والتوقيعات مركّزة في العاصمة، تتحول التنمية الترابية إلى مجرّد رسمٍ جغرافيٍّ جميلٍ على الورق.

تطمح الميزانية إلى ترسيخ “الدولة الاجتماعية” عبر تعميم الحماية الاجتماعية ودعم أربعة ملايين أسرة بالرفع من إعانات الأطفال بين 50 و100 درهم شهريًا، وتوسيع التقاعد والتعويض عن فقدان الشغل، واستمرار برنامج الدعم المباشر للسكن.
لكنّ السؤال يبقى معلّقًا: هل التعميم كافٍ من دون عدالةٍ في الاستهداف؟ أم أن السياسة الاجتماعية ستظلّ تُدار بمنطق الإحصاء لا بمنطق العدالة؟

في موازاة الإصلاح المالي، صادق المجلس الوزاري على تعيين خمسة عشر واليًا وعاملاً في مختلف جهات المملكة، في ما وُصف رسميًا بأنه “ضخٌّ لدماء جديدة في الإدارة الترابية”.
غير أن الخريطة الإدارية الجديدة تكشف أكثر مما تُخفي: إعادة تدوير محسوبة داخل الدائرة نفسها.
وجوهٌ تعود من مواقع سابقة من وزراء وعمّال ومسؤولين مركزيين في حركةٍ أفقية أكثر منها تصاعدية.
الاستمرارية تُدار بلغة التغيير، والتوازن بين الولاءات والكفاءات يُقدَّم كدليلٍ على الانسجام الإداري، بينما الحقيقة الأعمق هي أن المناصب تتبدّل أكثر مما تتبدّل الأفكار.

وطبقًا للفصل 49 من الدستور، تتم هذه التعيينات باقتراحٍ من رئيس الحكومة ومبادرةٍ من وزير الداخلية، لكنّ تقاطع الصلاحيات بين المؤسستين يجعل السؤال مشروعًا: من يقترح فعلاً؟ ومن يختار حقًا؟
ففي صمتٍ إداريٍّ أنيق، تُعاد صياغة التوازنات دون أن يتغيّر جوهرها.

في نهاية المطاف، تتقاطع الميزانية والتعيينات عند نقطةٍ واحدة: الاستقرار كخيارٍ للدولة.
تستقر الأرقام وتستمر الوجوه، في نظامٍ يُعيد إنتاج نفسه بوتيرةٍ محسوبةٍ تضمن الهدوء أكثر مما تَعِد بالتحوّل.
في المغرب 2026، تتقدّم الأرقام بسرعة الحساب، لكن الإصلاح الحقيقي لا يزال يمشي بخطى الإدارة.

In essence, Morocco’s 2026 roadmap projects confidence and control — yet beneath the harmony of numbers and appointments lies a system that perfects continuity more than it embraces change. A nation fluent in the language of stability, still learning the art of renewal.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلا ملوك” شعار الاحتجاجات… ومصير الإمبراطورية الأمريكية يلوح في الأفق
التالي تحفيز الشباب… أم شراء الأمل السياسي في مزاد الانتخابات؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

عقيدة “تفتيت الملايير”: هل تحولت المشاريع الملكية إلى متاهة إدارية بلا أثر تنموي؟

2026-02-03

بين شعارات الدولة الاجتماعية وواقع الامتيازات الضريبية: أين تذهب ثروات المغاربة؟

2026-01-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter