Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين القداسة والمصلحة… قراءة في خطاب أخنوش ببني ملال
الحكومة Crash

بين القداسة والمصلحة… قراءة في خطاب أخنوش ببني ملال

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-02لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Between Sanctity and Interest: Reading Akhannouch’s Speech in Beni Mellal

في السياسة المغربية، لا شيء يُقال عبثاً، ولا جملة تُلقى دون نيةٍ خفية .
حين قال عزيز أخنوش، من منصة بني ملال ، إن “المسؤولية التي أتحملها ليست امتيازاً، بل مهمة مقدسة أمام الله والملك والمواطنين”، لم يكن يخاطب فقط الجمهور الحاضر، بل كان يحاول غسل اللغة السياسية من غبار الامتيازات التي التصقت بها منذ أربع سنوات.

القداسة هنا ليست دينية، بل تجميلٌ لغويٌّ للسياسة.
رئيس الحكومة اختار مفردة “المقدسة” ليضفي على موقعه هالةً من الطهر الأخلاقي، في لحظةٍ يتّسع فيها الجدل حول الامتيازات، والصفقات، والتعيينات، والقرارات التي تخدم أكثر مما تُصلح .
كأنّ الرجل أراد أن يقول للمغاربة: لا تنظروا إلى الثروة، انظروا إلى النيّة .

لكن المغاربة، بطبيعتهم، لا يصدقون النوايا المجانية.
هم يرون أن القداسة الحقيقية تبدأ من المستشفى الذي يشتغل ، ومن المدرسة التي تُدرّس ، ومن القرية التي تجد طريقها مفتوحة بعد المطر.
أما الخطابات التي تُحلق في فضاء الأخلاق العليا، فتسقط سريعاً أمام ثقل الأسعار في الأسواق .

خطاب أخنوش في بني ملال كان أشبه بجولة داخل مرآةٍ سياسية يرى فيها ما يريد أن يُرى.
لكن خلف تلك المرآة، يتبدّى وجه آخر: رئيس حكومة يتهيأ للانتقال من لغة الإنجاز إلى لغة التبرير، ومن فعل التنفيذ إلى سرد الحكاية .
فبعد أربع سنوات من الصمت الإداري، بدأ موسم “الإنصات” كعنوانٍ جديد لحملةٍ قديمة .

قال أخنوش إنه “يسمع صوت المواطنين الذين يطالبون بما هو أحسن في الصحة والتعليم”.
جميل، لكن الإنصات المتأخر لا يُشبه الإصلاح، تماماً كما أن الاعتراف لا يُلغي المسؤولية .
فالمغاربة لم يعودوا ينتظرون من رئيس الحكومة أن يسمعهم، بل أن يفعل ما سمعه.
المشكل في المغرب ليس في الصوت، بل في الصدى الذي لا يصل إلى القرار .

اللافت في خطاب بني ملال أنه كان مليئاً بالمستقبل المؤجل :
مستشفيات تنتهي في 2026 و2027، مشاريع تنتظر التمويل، وإصلاحات “استعجالية” تُدرج في رزنامة السنوات المقبلة.
هكذا تتحوّل الاستعجالية إلى برنامج بعيد المدى، وتُصبح السرعة مجرد وعدٍ مؤجل .
في قاموس المواطن، الاستعجال يعني الإسعاف .
أما في قاموس الحكومة، فيعني المناقصة والصفقة والإعلان القادم .

الخطاب حمل أيضاً نَفَساً عاطفياً جديداً .
استحضر أخنوش والده ليحدثنا عن قيم المسؤولية والطموح والاجتهاد ، كأنه يكتب فصلاً من كتابٍ تربوي لا تقريراً سياسياً.
جميل أن يُحسن السياسيون التعبير عن إنسانيتهم، لكن الأجمل أن يحسنوا إدارة الدولة.
المغاربة تعبوا من قصص النوايا، ويريدون فصولاً من الفعل.

أما من الناحية الرمزية، فاختيار بني ملال خنيفرة لم يكن بريئاً .
الجهة التي تختصر المفارقة التنموية: ثروات فلاحية ومائية ومعدنية ، مقابل فقرٍ في الخدمات وفرص العمل.
هي عينة من المغرب الحقيقي الذي لا تراه الكاميرات ، لكنه يعيش كل السياسات على أرضه.
حين يخاطب رئيس الحكومة ساكنةً مثل هذه، فهو يخاطب في الحقيقة تناقضات ولايته كلها:
الوفرة في الخطاب، والندرة في النتائج.

وما بين “القداسة” و“المصلحة”، يظل السؤال قائماً :
هل يريد أخنوش أن يُطهّر السياسة من الامتيازات، أم أن الخطاب نفسه أصبح امتيازاً جديداً؟
فحين تُقدَّم المسؤولية كعبادة، تصبح الأخطاء مجرد “ابتلاء”، وتُغفر السياسات بالتصفيق .

في النهاية، لا أحد يُنكر أن أخنوش رجلٌ يتحدث بثقة 💬، لكن الثقة وحدها لا تبني مستشفى ولا تخفّض الأسعار.
السياسة ليست صلاةً على المنصة، بل عملٌ يوميّ في الميدان .
والقداسة الحقيقية ليست في الكلام أمام الكاميرا، بل في القرار الذي يحترم كرامة المواطن 🇲🇦.

ربما آن الأوان كي تفهم الحكومة أن المغاربة لا يريدون خطاباً مقدساً، بل واقعاً محترماً.
لأن الناس تعبوا من الطهارة اللفظية، ويريدون فقط سياسةً نظيفة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقاختلالات بمذاق النعناع… والفساد يرتشف شاي الضيافة في مراكش
التالي التعريفة المرجعية في غرفة الإنعاش… والمرضى يؤدّون الفاتورة والحكومة تحت التخدير
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter