Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » استوديو لطيفة أحرار… حين تُعيّن الممثلة نفسها في المشهد الأخير من مسرح التعيينات
قالو زعما

استوديو لطيفة أحرار… حين تُعيّن الممثلة نفسها في المشهد الأخير من مسرح التعيينات

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-31لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Latifa Ahrar Studio: When the Actress Appoints Herself in the Final Scene of the Theatre of Appointments
كشفت مصادر إعلامية عن جدلٍ واسعٍ أعقب تنصيب الممثلة لطيفة أحرار، مديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، أستاذةً للتعليم العالي في التخصّص نفسه داخل المؤسسة ذاتها، وهو ما أثار موجةَ تساؤلاتٍ وسخريةٍ على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن ظهرت لائحةُ الناجحين في المباراة باسمٍ واحد: لطيفة أحرار.

الواقعة التي وُصفت من طرف نشطاء بأنها «مسرح عبثٍ إداريّ»، لم تكن مجرد حادثة معزولة، بل مشهدًا جديدًا في سلسلة طويلة من التعيينات التي تُدار بمنطق “الإخراج الذاتي” داخل منظومة التعليم العالي.
فالمخرجة هذه المرة لم تكتفِ بتوجيه الممثلين… بل أدّت الدور، وكتبت النص، وصادقت على النتيجة النهائية.

من حادثة إلى مرآة للمنظومة
القصة، في جوهرها، ليست عن لطيفة أحرار وحدها، بل عن منظومةٍ كاملةٍ فقدت الإحساس بمبدأ الاستحقاق، وتحولت إلى استوديو مغلقٍ يُعاد فيه توزيع الأدوار بين نفس الوجوه، في مشهدٍ لا مكان فيه للوجوه الجديدة.
المعاهد الفنية والجامعات، التي يُفترض أن تكون مختبرًا لصناعة الفكر والإبداع، صارت مختبرًا لتدوير المناصب وتكرار الكاستينغ الإداري.

كيف يمكن لمؤسسةٍ تُعلّم التمثيل أن تُفشل اختبار الواقعية؟
كيف يمكن أن نتحدث عن تكوين جيلٍ فنيٍّ جديد، والمديرة هي الأستاذة، والمقرِّرة هي المترشّحة، والحَكَم هو الممثلة الرئيسية؟
أيُّ درسٍ في النزاهة يمكن أن يتعلّمه الطلبة من “مباراةٍ” تنتهي قبل أن تبدأ؟

نظام جامعي يشتغل بـ«الإخراج الفني» لا بالبحث العلمي
الجامعات المغربية اليوم لا تُنتج فكرًا ولا نقدًا، بل تُنتج كراسي إضافية لمن يجلسون أصلًا في الصف الأمامي.
وما وقع في “استوديو لطيفة أحرار” ليس استثناءً، بل نسخة مصغّرة من نمطٍ أوسع: مناصب تُفصَّل كما تُفصَّل الأزياء في مهرجان، ومباريات تُعلن للزينة، ونتائج تُحسم قبل التصوير.

النتيجة:
جيلٌ من الطلبة الفنانين يعيش تحت سقف مؤسساتٍ تُعلّم الحرية على الورق، وتدرّب على الطاعة في الواقع.
جيلٌ يُقال له “كن مبدعًا”… لكن لا تجرّب.
“كن جريئًا”… لكن لا تسأل. المشهد الأخير في مسرح التعليم العالي
حين تصبح التعيينات عروضًا فنية، والأساتذة نجومًا داخل مسرحٍ بلا جمهور، نعرف أن المنظومة لم تعد تنتج معرفة، بل تسوّق صورًا جميلة لواجهةٍ متشققة.
وما “استوديو لطيفة أحرار” سوى مرآةٍ مكشوفةٍ لذلك المشهد الكبير: مشهدُ منظومةٍ تمثّل على نفسها… وتصدّق الدور.

هكذا يستمر العرض في صمت، تُطفأ الأضواء…
ويبقى الجمهور يتفرّج من الكواليس على دولةٍ تُخرج التعليم كما تُخرج المسرح… بنفس النص، ونفس الأبطال، ونهايةٍ يعرفها الجميع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين تُكتب المراسيم على مقاس الوزارات… تضارب المصالح في حكومة الفرص المتقاطعة
التالي حين يُستعمل دواء البهائم للإنسان…والسياسة بلا لقاح أخلاقي
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter