Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين رفاهية العروض وبؤس الأولويات… لمن تُقرع طبول “موازين”؟
قالو زعما

بين رفاهية العروض وبؤس الأولويات… لمن تُقرع طبول “موازين”؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-06-20آخر تحديث:2025-06-20لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

واش فعلاً فـ2025، وسط الأسعار اللي شاعلة بحال نار ما بقاتش كتعرف لا خبز لا حليب، وسط المستشفيات اللي كتئن من قلة الأطر والمعدات، والمدارس اللي كتصاوب بالويفي وكتكرا الكراسي من “الجيران”، مزال عندنا الجرأة نطلقو مهرجان بحال “موازين” وكأن المغرب بلاد الرفاهية والرخاء وكتقلب غير على شوية موسيقى لتكمّل الصورة؟

كتنطلق اليوم الجمعة الدورة الجديدة، وكتبان الرباط بحال شي بلاطو تصوير لحلم كبير… لكن بلا جمهور حقيقي.
الفلوس كتسيل بحال الشتا فوق المنصات، الكاميرات كتخطف اللقطات، والنشرات كتهدر على الأجواء الساحرة،
ولكن فوسط كل هاد “السيناريو”، الفنان المغربي كيتقلب ليه على مكان صغير، مهمّش، بعيد على الأضواء، بعيد على الرمزية، وبعيد حتى على شي جملة فـ البلاغ الرسمي للمهرجان.

فين هو الفنان اللي كيتغنّى بالوطن، اللي كيعيش هموم الناس، وكيغني بلغتهم؟ واش مكانو الطبيعي فهاد التظاهرة هو خارج التغطية؟
ولا حنا فعلاً قرّرنا نديروه فقرة ديال الاستراحة وسط عرض دولي مدفوع الثمن، كيتبرمج بعقلية المقاولة أكثر من روح الثقافة؟

عدد من الفنانين ما بقاوش ساكتين، منهم أيوب ترابي، اللي قالها بصوت واضح:
“كاين لوبي فني مسيطر، كاين أسماء كتحكم، وكاين إقصاء ممنهج”.
المشكل ماشي غير فتسمية هاد الفنان ولا داك، ولكن فالفلسفة الكاملة ديال مهرجان كيقولك “إيقاعات العالم”، ولكن كينسى يذكر إيقاع بلادو.

المغاربة فالسوشيال ميديا ما خلو حتى هاشتاغ ما داروه:

فين الفنان المغربي موازين_لمن؟

ناس بغات تفهم علاش كيتقصى صوت البلاد من مهرجان من المفروض يكون فخر البلاد؟

آه… “موازين” ديال الفرجة، ولكن مشي ديال الشعب اللي مبقاش كيلقى حتى توازن بسيط فالمصاريف اليومية،
“موازين” ديال الصورة المزيانة اللي كتمشي للعالم، ولكن بلا صوت كيعكس الواقع، “موازين” اللي كيغني، ولكن الشعب ما بقاش يسمع، لأنه مشغول مع الخبز، الكراء، الصحة، التعليم… وحتى الأمل!

واش الفلوس اللي كتدور فهاد التظاهرة، واللي فكل عام كتكون موضوع نقاش ومزايدات وتبريرات،
ما كان أولى تمشي لمراكز ثقافية فجهات مهمّشة؟
ما كان أولى توجّه لدعم شباب عندو مواهب، ولكن ما عندوش جمهور ولا فرص ولا إمكانيات؟

الصحة محتاجة لإنعاش… الحقيقي ماشي فالأناشيد، التعليم كيموت فالقسم، والشباب طالع ليه الدم، وحنا باقين كنحضّرو الستاج واللايف والكرواصة ديال ما بعد السهرة!
موازين واقفة، كأنها جزيرة فنّية وسط بحر من الأزمات.
وكل دورة كتجي كتعيد نفس الأغنية: أضواء… فنانين عالميين… وغياب صوت ولاد البلاد.

رغم أن “منصة سلا” قريبة من الرباط، ولكن بعيدة على كل المعاني:
الفنان المغربي مافراسوش علاش تعزل هناك، ولا علاش تحط فـ قائمة الأسماء بحال حاشية مهرجان ماشي هو ضيفو الرئيسي.

اللي سميتو “توزيع لوجستي”، فحقيقتو عندو رسالة:
واش ممكن تكون مغربي وتكون نجم فبلادك؟ الجواب فـ المنصة.

المهرجان كيبغي يقدّم المغرب فـ شكل “قصة نجاح”، ولكن المواطن عايش فـ رواية انتظار طويلة:
ينتظر الخدمة، العلاج، التمدرس، الكرامة…
ووسط هاد الرواية، كتجي “موازين” كفقرة ترفيهية،
ولكن فالعين ديال بزاف، مجرد فقرة انصرافية.

مواطن مغربي شاف فنان مغربي تستدعى بصعوبة، وتبرمج فـ”الركن الهادئ”،
كتب تعليق بسيط: “فهاد البلاد، كيضربونا بالموسيقى باش مانسمعوش الأنين”…وسكت.
ولكن الأغنية الحقيقية بدا كيتغنّا بيها الشعب…
وهي ماشي “إيقاعات العالم”،
ولكن إيقاع الصبر… والوجع… والانتظار.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقوزارة برادة تدخل زمن المحاباة… والصفقات تُعدم باسم “القرابة”!
التالي من يُقنع القفة بما تروّج له المندوبية… وبين الأرقام والأسواق، من نصدّق؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05

مغرب السرعات المتفاوتة… قراءة في جيوب البطالة وأسئلة العدالة المجالية

2026-05-04

بنسعيد وسؤال الصحافة الرقمية: بين أخلاقيات الكتابة وارتباك زمن التسريبات

2026-05-04
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-05-05

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

​بقلم: الباز عبدالإله تضع التعيينات الأخيرة في بعض القطاعات الوزارية أكثر من علامة استفهام حول المعايير…

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30642 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30579 زيارة
اختيارات المحرر

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

2026-05-05

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter