Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » خطاب العرش 2025… رسائل ملكية بليغة لحكومة لا تسمع نبض الوطن
صوت الشعب

خطاب العرش 2025… رسائل ملكية بليغة لحكومة لا تسمع نبض الوطن

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-07-30آخر تحديث:2025-08-13لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

الباز عبدالإله

في خطابه بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لاعتلائه العرش، قدّم جلالة الملك محمد السادس رؤية متوازنة لواقع المملكة، بين ما تحقق من مكاسب اقتصادية، وما تزال تعانيه شرائح واسعة من الشعب المغربي من تفاوتات بنيوية، وفوارق ترابية صارخة.
لكن ما بين سطور هذا الخطاب، كانت هناك رسائل واضحة، بل وموجعة، موجهة إلى حكومة عزيز أخنوش، التي يبدو أنها أمعنت في التباهي بالأرقام والمؤشرات، بينما ظل المواطن ينتظر الأثر الملموس في حياته اليومية.

أولًا: الملك يُسائل المنهج، لا الأرقام

لم ينكر جلالة الملك حجم الإنجازات التي عرفها المغرب خلال العقد الأخير، خاصة في مجال الصادرات الصناعية، والبنية التحتية، والاستثمارات الأجنبية. غير أن اللافت في الخطاب هو هذا المقطع الدقيق:

“إنني لن أكون راضيا، مهما بلغ مستوى التنمية الاقتصادية والبنيات التحتية، إذا لم تساهم بشكل ملموس في تحسين ظروف عيش المواطنين من كل الفئات، وفي جميع المناطق والجهات.”

إنها عبارة تختزل فشل حكومة أخنوش في تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية، وتُحوّل النقاش من استعراض الأرقام إلى سؤال جوهري: من يستفيد من التنمية؟

ثانيًا: المغرب الذي يسير بسرعتين… لم يعد مقبولًا

حين يقول الملك:

“لا مكان اليوم ولا غدًا لمغرب يسير بسرعتين”

فهو لا يصدر موعظة سياسية، بل يُطلق إنذارًا استراتيجيًا. ذلك أن المغرب الذي تسير فيه الدار البيضاء وطنجة بسرعات عليا، بينما تنوء قرى الأطلس وسوس تحت وطأة العزلة والحرمان، هو مغرب مهدد في تماسكه الوطني.

ولعل هذا الكلام يطال مخرجات السياسات القطاعية لحكومة أخنوش، التي ركّزت على النموذج الرأسي للاستثمار، دون توفير الأفق الأفقي للتنمية المحلية والعدالة المجالية.

ثالثًا: حين ينتقد الملك المقاربة الاجتماعية المعتمدة

من أخطر العبارات التي تضمنها الخطاب الملكي، والتي مرّت على كثيرين مرور الكرام، هي قوله:

“ندعو إلى الانتقال من مقاربات تقليدية للتنمية الاجتماعية، إلى مقاربة للتنمية المجالية المندمجة.”

هذه العبارة تعني ببساطة أن السياسات الاجتماعية الحالية – ومنها برامج الدعم والتحويلات الأسرية – لم تعد كافية ولا مُقنعة. فالمطلوب ليس فقط دعم الأسر، بل تحرير طاقاتها عبر بنية تحتية، وتشغيل، وخدمات عمومية تحفظ الكرامة.

وهنا، تبدو حكومة أخنوش، التي راهنت على مقاربة الدعم المباشر، مطالبة بإعادة النظر في رؤيتها، والإقرار بأنها عالجت أعراض الفقر، لا جذوره.

رابعًا: الانتخابات المقبلة… وتوجيه ملكي استباقي

في توقيت بالغ الحساسية، أشار جلالة الملك إلى الاستحقاقات التشريعية القادمة سنة 2026، مؤكدًا على ضرورة اعتماد الإطار القانوني المنظم لها قبل نهاية السنة الجارية.

“وقد أعطينا تعليماتنا لوزير الداخلية لفتح المشاورات مع مختلف الفاعلين السياسيين.”

إنها رسالة سياسية دقيقة، مفادها أن قواعد اللعبة الديمقراطية لا يجب أن تُدار من داخل “غرف الانتظار الحزبية”، بل في ضوء شفاف ومسؤول، يحترم الدستور، ويُعيد الثقة في المسار الانتخابي.

ولعل هذا التوجيه يُقرأ أيضاً كتحذير ضمني لحكومة أخنوش، بأن مرحلة التحضير للانتخابات ليست لحظة تحكم، بل لحظة تأهيل وشرعية.

خلاصة: خطاب استباقي لحظة التباطؤ السياسي

لقد حمل خطاب العرش لهذه السنة مستوى عالياً من الصراحة والوضوح، لا في تحميل المسؤولية فحسب، بل في رسم بوصلة العمل الوطني للمرحلة المقبلة.

إنه خطاب يؤسس لمرحلة جديدة، لا تقبل بتجميل الواقع ولا بتزييف الأرقام. مرحلة يكون فيها الاستثمار في الإنسان – قبل الحجر – هو مقياس نجاح الدولة.

وإذا كان الملك قد فعل ما عليه من توجيه وتنبيه، فإن الكرة الآن في ملعب الحكومة، التي عليها أن تُثبت للمغاربة أنها فهمت الرسائل الملكية، لا أن تكتفي بالترويج لإنجازات من ورق.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقجلالة الملك يُعيد ترتيب أولويات الدولة
التالي زلزال إداري في ورزازات… والمادة 64 تفتح باب العزل السياسي
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

مجلس السلام المستحدث: تعبير عن تفكك النظام الدولي وإعادة تشكيل موازين القوة

2026-02-03

مجلس السلام أم مجلس الإنقاذ؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter