Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المعارضة كآلية دستورية… أم ديكور برلماني بلمسة أغلبية؟
السياسي واش معانا؟

المعارضة كآلية دستورية… أم ديكور برلماني بلمسة أغلبية؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-21لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت مصادر إعلامية أن حكومة عزيز أخنوش ومعها أغلبيتها البرلمانية، ماضية في نهج يضع المعارضة في موقع هشّ، عبر الالتفاف على مبادراتها وإفراغها من مضمونها، في تناقض صارخ مع روح دستور 2011 الذي كرس لأول مرة مكانة مؤسساتية واضحة للمعارضة البرلمانية.

عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، شدد في خروجه الإعلامي على أن النصوص الدستورية التي منحت المعارضة صلاحيات التشريع والمراقبة وتقييم السياسات العمومية، لم تُترجم على أرض الواقع، بل أُفرغت من مضمونها بفعل ممارسات الأغلبية.

فمقترحات القوانين التي تتقدم بها المعارضة تُواجه بالرفض التلقائي، والمبادرات الرقابية المنصوص عليها في النظام الداخلي تُعطَّل أو تُهمَّش دون مبررات مقنعة.

وبحسب نفس المصادر، فإن رئيس الحكومة يرفض المثول شهرياً أمام مجلس النواب كما ينص النظام الداخلي، فيما يتكرر غياب عدد من الوزراء عن جلسات الأسئلة الشفهية، ما يُفرغ الرقابة البرلمانية من قيمتها ويحوّلها إلى مجرد إجراء شكلي. وهي سلوكات يرى فيها بوانو تعبيراً عن عقلية فوقية لا تستوعب أن الرقابة والنقد أدوات لتصحيح الاختلالات لا لتصفية الحسابات.

الفصل العاشر من الدستور، الذي أعطى المعارضة موقعاً معادلاً للقوانين التنظيمية وخضع لرقابة المحكمة الدستورية، لم يكن مجرد حبر على ورق، بل جاء ليؤسس لتوازن سياسي يضمن جدية الممارسة البرلمانية.

غير أن التجربة الحالية، تضيف المصادر ذاتها، تكشف عن ميل خطير نحو إعادة إنتاج منطق الأغلبية المهيمنة التي ترى في المعارضة خصماً يجب تحجيمه لا شريكاً في بناء النقاش العمومي.

إن حكومة أخنوش، وهي التي تقدّم نفسها كحكومة مشاريع كبرى، مطالَبة اليوم بالإنصات لصوت المعارضة باعتباره جزءاً من البناء الديمقراطي، لا إقصاءً لها باعتبارها عبئاً.

فالمواطن، الذي يعيش يومياً ثقل الغلاء والجفاف وأزمات المعيشة، لا تعنيه لعبة الحسابات داخل البرلمان بقدر ما يهمه أن يرى حكومة تُحاسَب، وأغلبية تُراقَب، ومعارضة قادرة على تقديم بدائل حقيقية.

الحياة السياسية في المغرب لا يمكن أن تتوازن بنصوص دستورية تُعلَّق في الرفوف، بل بممارسات تُحترم فيها قواعد الإنصات وتبادل الأدوار.

وأي استمرار في تهميش المعارضة هو مسار محفوف بالمخاطر، ليس فقط على صورة البرلمان، بل على ثقة المواطن في جدوى المؤسسات برمتها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالدراجات تُفرمل قبل الانتخابات… قرار مؤقت أم حساب انتخابي؟
التالي العمال العرضيون… ريع انتخابي بميزانية الجماعات
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter