Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » أوسمة الشغل في زمن البطالة… وزارة تكرّم الرموز وتترك الواقع معلقًا
الحكومة Crash

أوسمة الشغل في زمن البطالة… وزارة تكرّم الرموز وتترك الواقع معلقًا

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-24لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

صدر في آخر عدد للجريدة الرسمية قرار لوزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يقضي بالإنعام بوسام الشغل برسم سنة 2024 بمناسبة فاتح ماي 2025.

خطوة تبدو في ظاهرها احتفاءً بالوفاء المهني، لكنها في عمقها تطرح أسئلة صاخبة حول جدوى الرموز في ظل واقع اجتماعي مأزوم.

وسام الشغل، الذي أُحدث بمقتضى المرسوم الملكي الصادر سنة 1968، يضم ثلاث درجات: النجم الذهبي والفضي والبرونزي.

ويُمنح للأجراء في القطاع الخاص الذين قضوا أكثر من خمسة عشر عامًا في خدمة مقاولة واحدة. تكريمٌ يُفترض أن يكون اعترافًا بالجد والاجتهاد، غير أن السياق العام يجعل من هذا الوسام أقرب إلى “رشّة برّاق” على لوحة متصدعة.

كيف يمكن لوزارة الشغل أن تحتفي برمزية الوسام، في وقت تعترف فيه الأرقام الرسمية بأن آلاف الشباب يقبعون في صفوف البطالة؟ كيف يمكن لأجراء يشتغلون بعقود هشة وبأجور بالكاد تكفي لسد الرمق، أن يروا في النجمة الذهبية أو الفضية تعويضًا عن تحسين شروط العمل أو الحماية الاجتماعية؟

تبدو المفارقة واضحة: الدولة تمنح أوسمة اعترافية، لكنها تعجز عن ضمان الاستقرار المهني لملايين من العاملين في القطاع غير المهيكل. الوزارة تفتح باب الترشيحات لنيل وسام الشغل، لكنها تغلق أبواب الحوار الاجتماعي الجاد الذي يعالج ملفات الأجور، الضمان الاجتماعي، وظروف الشغل داخل المقاولات.

إن تكريم الأجراء عبر الأوسمة ليس في حد ذاته خطأ، لكنه يصبح عنوانًا للتناقض حين يُستعمل كستار يغطي واقعًا هشًا، أو كتعويض رمزي عن حقوق غائبة.

فالمواطن لا يطلب “نجمة برونزية” بقدر ما يطلب حدًا أدنى للأجر يليق بكرامته، وتأمينًا اجتماعيًا يحميه من هشاشة المرض والشيخوخة.

وفي النهاية، يظهر أن وسام الشغل هو مرآة تعكس خللًا أكبر: مشهد تُوزع فيه الأوسمة والرموز بكرم، بينما يظل الشغل الكريم نفسه نادرًا كالمعدن النفيس. تلك هي المفارقة التي تجعل من الاحتفاء الرسمي مناسبة للاعتراف، لكنها أيضًا مناسبة للنقد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإعلام مؤجور… وأحزاب منخورة: حين يتحوّل النقد إلى “سكّاتة” سياسية
التالي الأحزاب المغربية بين إعادة إنتاج الخطاب وغياب البدائل: إلى متى الجمود؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter