Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » التضامن بالمقلوب… حين تتحول المخاطر السيادية إلى أداة جباية
الحكومة Crash

التضامن بالمقلوب… حين تتحول المخاطر السيادية إلى أداة جباية

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-28لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت مصادر إعلامية أن الحكومة تستعد، مع أول اجتماعاتها بعد العطلة الصيفية، لتمرير مشروع مرسوم جديد يرفع نسبة “رسم التضامن ضد الوقائع الكارثية” من 1 في المائة إلى 1,5 في المائة على عقود التأمين.

الخطوة، التي تأتي بتوقيع وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، تُبرَّر بارتفاع تكلفة إعادة التأمين الدولي بعد زلزال الحوز، لكنها تثير في العمق سؤالاً مؤرقاً: هل التضامن يُبنى على روح جماعية أم على اقتطاعات إضافية من جيوب المواطنين؟

المرسوم، في صيغته التقنية، يبدو مجرد تعديل رقمي، لكن خلف الأرقام تختبئ معادلة سياسية واقتصادية دقيقة.

فمن جهة، تعترف المذكرة التقديمية بأن السوق الدولية لإعادة التأمين رفعت كلفة تغطية الزلازل بما يقارب 100 في المائة، وهو ما أثقل كاهل صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية.

ومن جهة أخرى، تختار الحكومة أن تُحوِّل العبء مباشرة إلى المؤمنين، أي عموم المواطنين والشركات، عبر زيادة الرسم شبه الضريبي.

هذا المنطق يعكس مقاربة مألوفة في المالية العمومية: مواجهة الأزمات عبر توسيع الوعاء الجبائي لا عبر البحث عن مصادر مبتكرة للتمويل.

فبينما تُصرف مليارات الدراهم في مشاريع ظرفية، يجد المواطن نفسه مطالباً بتأمين إضافي على المخاطر التي يُفترض أن تتحمل الدولة جزءاً معتبراً منها باعتبارها مسؤولية سيادية.

المفارقة تكمن في الاسم ذاته: “رسم التضامن”.

فالتسمية توحي بالعدالة والإنصاف، لكن الواقع يُظهر أن التضامن هنا يتحول إلى ضريبة غير مباشرة، لا تفرّق بين من يملك إمكانات واسعة ومن يجرّ وراءه أقساط تأمين بالكاد يستطيع دفعها.

إنها صيغة جديدة لما يمكن وصفه بـ “التضامن بالمقلوب”: الدولة تُخفف عن نفسها الأعباء المالية، بينما المواطن يُثقل بتكاليف إضافية تحت شعار الكوارث.

الأكيد أن زلزال الحوز كشف هشاشة البنيات والقدرات المالية في مواجهة الكوارث الطبيعية، لكنه كشف أيضاً محدودية التفكير الاستراتيجي في بناء صناديق سيادية قوية ومرنة.

فالرهان لا ينبغي أن يكون على رفع نسبة الرسم فقط، بل على مراجعة شاملة لمنظومة التمويل، بما يضمن عدالة التوزيع ويمنع تحويل الكوارث إلى مبرر دائم لرفع الضرائب.

بين حسابات الخزينة وضغط السوق الدولية، يقف المواطن مجدداً في الواجهة، لا كمستفيد من صندوق التضامن، بل كممول صامت له.

وهنا يطرح السؤال النخبوي الحاد: هل نحن أمام سياسة للتأمين على المخاطر، أم أمام سياسة لتأمين الدولة ضد مسؤولياتها المالية؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين يتحوّل التراث إلى “ملكية جماعية” تُستباح بقرارات إدارية
التالي من 38% خسارة إلى 32 مليون رأس… الولادة القيصرية لقطيع في مختبر الوزارة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من 885 ملياراً إلى أكثر من تريليون درهم… دين الخزينة يرتفع بنحو 196 ملياراً خلال ثلاث سنوات من حكومة أخنوش

2026-08-11

1500 مليار سنتيم توقعتها الحكومة من تفويت مساهمات الدولة خلال 3 سنوات… ولم تُحصّل سوى 330 ملياراً

2026-08-10

3150 مليار سنتيم من الإعفاءات والامتيازات الضريبية في سنة واحدة.. من المستفيد الأكبر؟

2026-08-08
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-08-11

«فصلوا وادعوا الله»… لماذا اختارت الأوقاف الدعاء دون صلاة الكسوف؟

اختارت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حسم الموقف من الكسوف الشمسي المرتقب يوم الأربعاء 12 غشت…

«قبل أن تطلبوا أصوات المواطنين… اسمعوا من لم يُسمعوا بعد».. قدماء المعتقلين يضعون الأحزاب أمام امتحان جبر الضرر

2026-08-11

من خطة جطو إلى حكومتي عباس الفاسي وبنكيران… 119 ألف منصب شغل ضائع… من يتحمل كلفة انهيار جيل النسيج المغربي؟

2026-08-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

«فصلوا وادعوا الله»… لماذا اختارت الأوقاف الدعاء دون صلاة الكسوف؟

2026-08-11

«قبل أن تطلبوا أصوات المواطنين… اسمعوا من لم يُسمعوا بعد».. قدماء المعتقلين يضعون الأحزاب أمام امتحان جبر الضرر

2026-08-11

من خطة جطو إلى حكومتي عباس الفاسي وبنكيران… 119 ألف منصب شغل ضائع… من يتحمل كلفة انهيار جيل النسيج المغربي؟

2026-08-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter