Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من 38% خسارة إلى 32 مليون رأس… الولادة القيصرية لقطيع في مختبر الوزارة
قالو زعما

من 38% خسارة إلى 32 مليون رأس… الولادة القيصرية لقطيع في مختبر الوزارة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-28لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت مصادر إعلامية أن وزارة الفلاحة أعلنت عن حصيلة جديدة لإحصاء القطيع الوطني، وصلت إلى 32.832.573 رأسا. وتوزعت هذه الأرقام بين الأغنام (23.158.248)، الماعز (7.474.172)، الأبقار (2.094.109) والإبل (106.044).

للوهلة الأولى تبدو الأرقام ضخمة ومبشرة، لكنها تخفي وراءها معضلة سياسية واقتصادية عميقة: أي واقع يعكسه هذا القطيع؟ وأي منهجية اعتمدتها الوزارة لتصل إلى هذه الحصيلة “المعجزة”؟

اللافت أن هذه الأرقام جاءت في تعارض صارخ مع ما صرّح به وزير الفلاحة أحمد البواري يوم 13 فبراير 2025، أي قبل حوالي ستة أشهر فقط.
ففي ذلك التاريخ، وخلال ندوة صحفية أعقبت انعقاد مجلس الحكومة، أكد الوزير أن المغرب فقد 38% من قطيعه الوطني مقارنة مع سنة 2016، وهو ما يعادل حوالي 13 مليون رأس.

حينها استند الوزير إلى خطاب الأزمة، مقدّماً صورة قاتمة عن أوضاع الماشية في البلاد، وممهّداً بذلك لسياسات الدعم والاستيراد التي أرهقت ميزانية الدولة وأثقلت جيوب المستهلكين.

لكن كيف يُعقل أن ينتقل المغرب في ظرف نصف سنة فقط من فقدان ثلث قطيعه الوطني إلى تسجيل رقم “قياسي” يفوق ما كان متوفراً حتى سنة 2021؟ هل نحن أمام طفرة بيولوجية خارقة؟ أم أمام لعبة أرقام تُصاغ في المكاتب أكثر مما تُحصى في الحقول والمراعي؟

هذا التضارب يكشف بوضوح إشكالاً في صدقية الخطاب الرسمي. فإذا كان الوزير قد أعلن بنفسه انهيار القطيع، فكيف تبرر وزارته اليوم تضاعف الأعداد وكأنها وُلدت من العدم؟ أليس من حق الرأي العام أن يسائل المسؤولين عن مصادر هذه المعطيات ومنهجية إحصائها؟ أم أن القطيع صار مجرد ورقة سياسية للتبرير حيناً وللتسويق حيناً آخر؟

رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، كان من أوائل من نبهوا إلى هذه الفجوة، مؤكداً أن عملية الإحصاء السابقة شابتها اختلالات، من بينها الاعتماد على تصريحات شفوية للفلاحين دون اعتماد أدوات إحصاء علمية دقيقة.
وهو ما يجعل الأرقام الجديدة بدورها محل شك، ما دامت الوزارة لم تكشف عن تفاصيل العملية ولا عن الجهات التي أشرفت عليها فعلياً.

الأرقام، في النهاية، ليست مجرد تفاصيل تقنية. إنها أساس السياسات العمومية.
فإذا كانت مغلوطة، فإنها تقود إلى قرارات مغلوطة في الدعم، في الاستيراد، وفي تدبير السوق. لذلك، فإن الخطر لا يكمن فقط في التناقض بين تصريحات الوزير ومعطيات وزارته، بل في غياب الشفافية الذي يحوّل القطيع إلى معطى افتراضي يُستدعى عند الحاجة لتبرير القرارات، في حين يبقى الفلاح البسيط والمستهلك العادي أكبر المتضررين من هذه السياسات المتناقضة.

يبقى السؤال مفتوحاً: هل نعيش معضلة في تربية الماشية، أم أننا أمام أزمة في تربية الأرقام نفسها؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالتضامن بالمقلوب… حين تتحول المخاطر السيادية إلى أداة جباية
التالي حين تشتري الحكومة وقت الأساتذة بدل أن تشتري مستقبل التعليم… قراءة في مرسوم الساعات الإضافية
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter