Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من برلمان الغياب إلى برلمان المقاعد الإضافية… أي منطق يحكم؟
السياسي واش معانا؟

من برلمان الغياب إلى برلمان المقاعد الإضافية… أي منطق يحكم؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-29لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عاد النقاش من جديد داخل الحياة السياسية المغربية حول مطلب بعض الأحزاب بزيادة عدد مقاعد البرلمان. الشعارات المرفوعة تبدو براقة: توسيع قاعدة التمثيلية، إدماج الشباب، تمكين النساء والجالية. غير أن السؤال الجوهري يظل قائماً: هل أزمة المغرب في عدد المقاعد أم في جدية من يشغلونها؟.

المغاربة يرزحون تحت ضغط غلاء معيشة خانق، ووطأة جفاف يهدد القرى والفلاحة، وأقاليم منسية لا تجد ماءً صالحاً للشرب ولا مستشفيات قادرة على استقبال أبنائها. فهل من المنطقي أن تُصرف الملايير على كراسي إضافية بينما الكراسي الحالية فارغة في أغلب الجلسات؟.

القاعة تكشف الحقيقة الصادمة: مقاعد خاوية وجلسات تُعقد أمام صفوف نصف ممتلئة. ومع ذلك تُصرف أجور وتعويضات سخية بلا ربط بالأداء.

الإصلاح الحقيقي يبدأ من قاعدة بسيطة: الأجر مقابل العمل. أي نائب يتغيب دون مبرر يُخصم من راتبه ويُعلن اسمه للعموم. الإصلاح لا يبدأ بزيادة المقاعد بل بربط المسؤولية بالمحاسبة.

بدل الزيادة الأولى هو تقليص الامتيازات: سيارات فارهة، معاشات مريحة، تعويضات بلا سقف. المنصب النيابي يجب أن يكون خدمة عامة لا امتيازاً طبقياً. مقابل رمزي يكفي لحفظ الاستقلالية لا رفاهية تُمارس على حساب الشعب.

الأدهى أن عدداً غير قليل من البرلمانيين متابعون في ملفات قضائية أو صدرت في حقهم أحكام بالسجن مرتبطة بالفساد أو تبديد المال العام.

بأي حق يُفتح نقاش حول الزيادة بينما بعض المقاعد الحالية مثقلة بأصحابها أمام المحاكم؟. أي صورة تُقدَّم للمغاربة حين يتحول ممثلوهم إلى متهمين؟.

المغرب مقبل على تحديات جسيمة مرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030 بميزانيات ضخمة في الملاعب والبنيات التحتية. الحكومة ووزارة المالية ومعها فوزي لقجع وعدوا المغاربة بأن الاقتصاد سيتحسن بعد هذا الحدث. أليس الأجدر إذن تأجيل أي نقاش حول الزيادات إلى ما بعد المونديال؟. التقشف يبدأ من فوق حتى يصدقه الناس في الأسفل.

المواطن الذي يقطع المسافات لجلب دلو ماء لا يرى في الزيادة سوى عبئاً إضافياً على الخزينة. الإصلاح الحقيقي يبدأ من إعادة الاعتبار لقيمة العمل البرلماني: محاسبة الغائبين، خفض الرواتب، تقليص الامتيازات، وإبعاد كل من يلاحقه القضاء عن الترشح. هكذا فقط تُستعاد الثقة المفقودة بين المواطن ومؤسساته.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقعبد الإله ابن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية يوبخ حسن حمورو
التالي بنكيران… حين تتحوّل الذاكرة إلى خطاب سياسي من معارك الاستقلال إلى استحقاقات 2026: قراءة في شهادات وتحذيرات زعيم “البيجيدي”
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

العيد ماشي للجميع؟ والزين يفتح ملف “النشاز” الحكومي… ضريبة الإنتاجية ولا عقوبة غير معلنة على أجراء القطاع الخاص؟

2026-03-19

ديمقراطية الأكفان: كيف تُعاد هندسة السياسة لضمان المقاعد؟

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter