Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من وزير إلى مهاجر أكاديمي… حين يفقد السياسي ثقته في بلده
السياسي واش معانا؟

من وزير إلى مهاجر أكاديمي… حين يفقد السياسي ثقته في بلده

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-15لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عاد عبد اللطيف ميراوي، الوزير السابق للتعليم العالي، إلى قاعات الدرس، لكن ليس في المغرب الذي كان يُفترض أن يخدمه، بل في فرنسا، بجامعة التكنولوجيا ببيلفور-مونبليار.

المشهد يثير أكثر من سؤال: كيف لرجل تولّى حقيبة وزارية في قطاع حساس مثل التعليم العالي أن يقرر، بعد سنوات قليلة، مغادرة البلاد لمواصلة مساره الأكاديمي بالخارج؟ أليس هذا إقراراً ضمنياً بعدم ثقته في المنظومة التي كان جزءاً من هندستها؟

خلال فترة تواجده على رأس الوزارة، كان ميراوي في قلب معركة حقيقية مع طلبة كليات الطب. قراره تقليص سنوات الدراسة من سبع إلى ست، وتضييقه على إمكانية الهجرة بدعوى الحفاظ على الكفاءات الوطنية، فجّر غضباً غير مسبوق انتهى بسنة بيضاء أهدرت أعمار آلاف الطلبة.

في تلك اللحظة، بدا الوزير كمن يريد أن يفرض رؤيته بالقوة، ولو على حساب مستقبل جيل كامل. لكن المفارقة أن الرجل نفسه لم يتردد في ممارسة “حق الهجرة” الذي كان ينكره على الطلبة، حين غادر المغرب صوب فرنسا ليضمن استمرارية مساره الشخصي.

هذا التناقض الفجّ يختزل أزمة أعمق في السياسة المغربية: وزراء يشرّعون قرارات تمس حياة الناس، ثم ينسحبون بأريحية نحو الخارج، وكأن الوطن مجرد محطة عابرة في مساراتهم الفردية.

الخطابات الرسمية تمتلئ بالكلام عن “الوطنية” و”خدمة البلاد”، لكن الممارسة تكشف أن أول من يشك في المستقبل داخل المغرب هم بعض من تولّوا تسيير شؤونه.

إنها حالة نموذجية لانفصام الخطاب السياسي: وزير يتحدث عن “تثمين الكفاءات” بينما يهاجر شخصياً ليخدم مؤسسة أجنبية.

وزير يطالب الطلبة بالصبر على أعطاب الجامعة المغربية بينما يختار لنفسه جامعة فرنسية متقدمة. وزير يفرض على الطلبة سنة بيضاء ثم ينجو من الحساب ليعيد ترتيب أوراقه الشخصية بعيداً عن الأنظار.

والمحصلة دائماً واحدة: المواطن هو من يدفع الثمن. الطلبة الأطباء فقدوا عاماً كاملاً من تكوينهم، المنظومة الصحية ما زالت تعاني خصاصاً مزمناً في الموارد البشرية، أما الوزير السابق فقد وجد لنفسه مقعداً جديداً في الخارج. أي منطق هذا الذي يجعل البلد يخسر مرتين: كفاءاته الشابة وسياسييه السابقين في آن واحد؟

قد يقول قائل إن لكل شخص الحق في اختيار مستقبله صحيح لكن حين يتعلق الأمر بشخص كان في موقع القرار، فإن خياره الشخصي يتحول إلى رسالة سياسية: إذا كان الوزير نفسه لا يرى في المغرب فضاءً كافياً ليستمر أكاديمياً، فما الذي يُقنع الشباب بالبقاء؟ وإذا كان السياسيون يهربون إلى الخارج بمجرد إعفائهم، فكيف يُلام المواطن حين يفقد الثقة في خطاب الإصلاح والوعود الكبيرة؟

قصة ميراوي ليست مجرد عودة إلى مدرج جامعي فرنسي، بل مرآة لواقع أعمق: واقع سياسيين يتحدثون بلغة الوطنية ويمارسون بلغة المصلحة.

واقع مسؤولين يفرضون قراراتهم على الشعب ثم يغادرون قبل أن تظهر نتائجها. إنها مأساة بلد تُدار فيه السياسات كما لو كانت تجارب عابرة، بينما المواطن وحده من يبقى حبيس الأزمات المتكررة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقلقجع يطارد المجد الرياضي… والمواطن يطارد الحق في الحياة
التالي من مأساة فردية إلى سؤال سياسي… إعادة الإعمار بين خطاب الأرقام وواقع الخيام
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter