Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من الشارة الحمراء إلى الوزير الشارد… حين تتحول الغرف إلى مرآة فشل الإصلاح
السياسي واش معانا؟

من الشارة الحمراء إلى الوزير الشارد… حين تتحول الغرف إلى مرآة فشل الإصلاح

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-24لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

صباح اليوم، تحوّلت مقرات غرف الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي إلى لوحات حمراء.
الموظفون علّقوا الشارات على صدورهم كمن يرفع رايات إنذار فوق سفينة توشك على الغرق.
إنها ليست حركة شكلية، بل تعبير صريح عن فقدان الثقة في قيادة وُصفت منذ البداية بالمرتبكة، وانكشفت اليوم على حقيقتها.

لحسن السعدي، الذي قُدِّم عند التعديل الحكومي كوجه شاب قادر على تجديد الدماء، لم يقدّم للقطاع إلا المزيد من العجز والغياب.

سرعان ما تلاشت وعوده، ليغدو الملقب بالوزير الشارد: يطارد الصور في المهرجانات، ويترك الملفات تتيه بلا ربان. كأنه ظلٌّ يلاحق نفسه في المرايا، بينما القطاع الذي بين يديه ينزلق نحو المجهول.

فكيف لمسؤول يتولى قطاعاً يشغّل أكثر من 2.4 مليون صانع وصانعة أن يستبعد موظفيه من أبسط حقوقهم في الحوار؟ كيف يمكن لرؤية وطنية بحجم “رؤية 2030” أن تختزل في حضور بروتوكولي وغياب مدوٍّ عن جوهر الإصلاح؟ أليس هذا استخفافاً بالدولة قبل أن يكون استخفافاً بالموظفين؟

اليوم، الشارة الحمراء تحولت إلى رمز نزيف الثقة، وإلى مرآة تعكس فشل الوزير في الإمساك بالبوصلة.
وإذا استمرت سياسة المماطلة والإقصاء، فإن الغرف لن تكون سوى بؤر توتر متفجرة، تجر معها قطاعاً اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً نحو شلل مزمن.

ويبقى السؤال معلّقاً في فضاء السياسة: هل جاء السعدي ليكون وزير دولة يحمل مشروعاً، أم ليظل مجرد وزير حزب يتوسل الألقاب؟ الوقائع تقول الكثير: وزير بلا خطة، بلا حضور، بلا بوصلة… وسفينة قطاع تترنّح في بحرٍ هائج بلا قائد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقهرهورة بارك… فضيحة عقارية مطمورة بتوجيهات سلطوية وصمت رسمي يساوي التواطؤ
التالي شباب المغرب يعانقون البحر… من مدرجات الإسمنت إلى قوارب الموت: هذا هو الحلم الوطني!
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بوانو يحرج بنسعيد: هل تحول “دعم كورونا” إلى ورقة انتخابية داخل مجلس الصحافة؟

2026-05-05

منصات الوزير و“سير واجي” الإدارة… حين تصطدم ثلاثة أيام بواقع المقاول المغربي

2026-05-05

التامني: لا إصلاح لمجلس الصحافة دون إشراك فعلي… ولا معنى للتعددية إذا فُصّلت المؤسسة على مقاس فئة معينة

2026-05-05
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-05-05

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

​بقلم: الباز عبدالإله تضع التعيينات الأخيرة في بعض القطاعات الوزارية أكثر من علامة استفهام حول المعايير…

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30642 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30579 زيارة
اختيارات المحرر

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

2026-05-05

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter