Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الأرقام تكشف ولا تُبرّئ… وزارة الداخلية أمام مرآة الفساد المحلي
قالو زعما

الأرقام تكشف ولا تُبرّئ… وزارة الداخلية أمام مرآة الفساد المحلي

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-08لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Numbers Reveal but Do Not Redeem: The Ministry of Interior Faces the Mirror of Local Corruption

الأرقام لا تكذب، لكنها أيضًا لا تُبرّئ أحدًا.
والتقرير السنوي الذي قدّمته وزارة الداخلية برسم السنة المالية 2025، لم يكن مجرّد وثيقةٍ تقنية، بل مرآةٌ سياسيةٌ تعكس عمق الأزمة داخل منظومة التدبير المحلي في المغرب.
فمن خلال لغةٍ باردة محمّلة بالأرقام، قدّمت الوزارة صورة دقيقة عن حجم المتابعات والاختلالات في الجماعات الترابية، لكنها في الوقت نفسه كشفت، من حيث لا تدري، عجز أدوات المراقبة التي تقع تحت سلطتها المباشرة.

بحسب المعطيات الرسمية، تمّت متابعة 52 رئيس جماعة ترابية و57 نائباً و124 عضواً جماعياً و69 رئيساً سابقاً، إضافةً إلى 291 شكاية واردة من المواطنين وجمعيات المجتمع المدني، تتعلق بمخالفات في التدبير المالي والإداري.
لكن خلف هذه الأرقام تكمن حقيقة صامتة: أن المحاسبة لم تَسبق الفساد بل لحقت به، وأن سياسة الوقاية لا تزال الحلقة الأضعف في منظومة الحكامة المحلية.

جريدة هسبريس نقلت عن الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي محمد بوخبزة قوله إن هذه الأرقام “مقلقة، لكنها لا تعكس سوى جزءٍ من الواقع”، مشيراً إلى أن “الفساد في المغرب أصبح ظاهرةً مقاومةً للإصلاح، والمجتمع بدأ يتكيّف معها بشكلٍ خطير”.
تحليل بوخبزة يضع الإصبع على الجرح: فالمشكل لم يعد في حالاتٍ معزولة، بل في نظام إداريٍّ يتعايش مع الخلل بدل أن يُصلحه.

وفي تصريحٍ آخر لنفس الجريدة، أوضح أستاذ القانون الدستوري عبد الحفيظ اليونسي أن “السلطة الحكومية المكلفة بالداخلية هي صاحبة الاختصاص الدستوري في المراقبة الإدارية للجماعات الترابية”، مشدداً على أن “ارتفاع عدد المتابعات دليلٌ على أزمةٍ بنيوية في النظام الانتخابي والإداري”.
كلامٌ قانوني يحمل بين سطوره تقييماً دقيقاً: حين ترتفع المتابعات، لا يعني ذلك نجاح الرقابة، بل فشل الوقاية.

المسؤولية في هذا السياق لا تُقاس بعدد القضايا المعروضة على القضاء، بل بمدى قدرة الوزارة على منعها قبل أن تقع.
فالمراقبة الإدارية ليست مجرد توقيعات أو تقارير، بل آلية وقائية تُبنى على الميدان، على التكوين، وعلى المتابعة اليومية لطرق صرف المال العام.
وحين تتحوّل الرقابة إلى إجراءٍ مكتبي، يصبح القانون ورقاً بلا روح.

تقرير وزارة الداخلية يُظهر أن الفساد المحلي لم يعد استثناءً بل قاعدةً مقلقة، وأن النظام الإداري الذي يُفترض أن يضمن الشفافية، يحتاج بدوره إلى إصلاحٍ عميق.
المعضلة ليست في القوانين، بل في التطبيق، وفي الإرادة التي تجعل من المساءلة ممارسةً دائمة لا حدثاً إعلامياً.

من منظورٍ قانوني، يمكن القول إن الوزارة قامت بواجبها في الإبلاغ والمتابعة، لكنّ الأرقام نفسها تُلزمها بمراجعة شاملة لآليات الحكامة والوصاية.
فالقانون الإداري المغربي يمنحها صلاحيات واسعة، غير أن الفعالية تبقى رهينة بتطوير الرقابة الميدانية وتحيين أدوات التدقيق، لتتحوّل من ردة فعل إلى سياسةٍ استباقية.

فالفساد، كما يقول الخبراء، لا يُواجه بالتصريحات، بل بالمؤسسات القادرة على كشفه قبل أن يستفحل.
والدولة التي تُحصي الاختلالات دون أن تُصلحها، تُحوّل الفساد من جريمةٍ إلى روتينٍ إداريٍّ مؤجّل.

الثقة في المؤسسات لا تُبنى بالأرقام، بل بالنتائج.
والمغاربة الذين يقرأون اليوم هذه التقارير، لا يبحثون عن “عدد” المتورطين، بل عن وضوحٍ في منطق العدالة والمساءلة.
إنها لحظةٌ تستدعي مراجعةً سياسيةً حقيقية: فحين تكشف الأرقام ولا تُبرّئ، تصبح الشفافية مسؤوليةً أخلاقية لا خياراً تواصلياً.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفي المغرب… الصورة تُوقَف إذا التقطت الحقيقة
التالي حين تتذوق نادية فتاح العلوي طعم السلطة… فطور بـ2500 درهم من مطبخ دافعي الضرائب
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

أرقام صادمة.. زيادة كلفة واردات الطاقة وحدها تتجاوز كل ما أضافته السياحة وتحويلات الجالية!

2026-10-05

1785.7 مليار سنتيم شملتها تحويلات بين المشاريع عبر 336 عملية.. أرقام كبرى وتفاصيل غائبة عن الرأي العام

2026-10-05
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-10-06

نحو 200 مغربي ضمن محتجزين نُقلوا إلى العراق.. تقرير حقوقي يحذّر من محاكمات غير عادلة وخطر الإعدام

​بقلم: الباز عبدالإله أعاد تقرير نشرته «هيومن رايتس ووتش»، الاثنين 5 أكتوبر 2026، ملف المحتجزين المغاربة…

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30761 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30663 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10660 زيارة
اختيارات المحرر

نحو 200 مغربي ضمن محتجزين نُقلوا إلى العراق.. تقرير حقوقي يحذّر من محاكمات غير عادلة وخطر الإعدام

2026-10-06

من التفتيش الميداني إلى المسار القضائي الأوروبي.. اتفاق جديد يشدد الخناق على أموال وصفقات بالمغرب

2026-10-06

خسائر بـ1.27 مليار في ذراع OCP الفندقية واستشارات وأتعاب بـ1.24 مليار.. ماذا يجري داخل المجموعة؟

2026-10-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter