Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » معاشات مريحة.. حين يصبح المغرب غنيمة الأحزاب وشفافية الوطن
صوت الشعب

معاشات مريحة.. حين يصبح المغرب غنيمة الأحزاب وشفافية الوطن

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-29لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حين تتحول السياسة إلى بورصة للمعاشات والمناصب… يضيع الوطن بين الولاء والشفافية

منذ نهاية الأسبوع الأخير، عاد الشارع المغربي إلى الواجهة، شباب غاضب خرج يطالب بالصحة والتعليم، لكنه في العمق كان يرفض منظومة سياسية تحوّلت فيها المناصب والمعاشات إلى غنائم، بدل أن تكون مسؤوليات لخدمة الوطن.

السؤال المركزي اليوم هو: كيف تُربط السلطة بالمحاسبة؟ المغرب، وهو يستعد لاحتضان أحداث كبرى مثل كأس إفريقيا للأمم 2025 ومونديال 2030، يقف أمام مفترق حاسم: إما أن يرسخ الشفافية كقاعدة حقيقية، أو أن يستمر في إعادة إنتاج دائرة الامتيازات التي تآكلت شرعيتها.

المغاربة لم يعودوا يقبلون أن تكون الخدمة العمومية مصدراً لمعاشات مريحة مدى الحياة.
الوزير أو البرلماني الذي قضى بضع سنوات في المسؤولية لا يمكن أن يحصل على امتياز يفوق ما يتقاضاه مواطن عمل عقوداً كاملة. مراجعة نظام المعاشات والتعويضات لم تعد مجرد مطلب شعبي، بل شرط لإعادة الثقة.

لكن المشكل أعمق من المعاشات. تضارب المصالح صار سمة مقلقة. أي مسؤول ارتبط اسمه بصفقات أو شركات نالت نصيباً من المشاريع العمومية يجب أن يخضع للتحقيق.
ومع تدفق مليارات الدراهم على مشاريع المونديال، تصبح الأسئلة أكثر إلحاحاً: من يستفيد؟ من يقرر؟ وهل المنافسة كانت مفتوحة فعلاً؟

إلى جانب ذلك، التعيينات في المناصب العليا تحولت إلى “سوق أسبوعية” للغنائم. كل مجلس حكومة يصدر لوائح طويلة، غالباً بمعيار الولاء لا الكفاءة.
الأخطر هو تدوير المناصب: وزير للفلاحة ينتقل إلى وزارة الشباب، ثم يُعيّن سفيراً، في مسار شخصي أقرب إلى سلم الامتيازات منه إلى خدمة عمومية.
هذا المنطق يجب أن ينتهي إذا كان الهدف بناء دولة حديثة.

العواقب واضحة. حين يرى الشباب أن النجاح لا يرتبط بالجدارة بل بالولاء، فإن الثقة في المؤسسات تنهار. النتيجة هي موجات من الهجرة السرية، ولا مبالاة سياسية، واحتجاجات اجتماعية متكررة.

التاريخ يقدم نماذج صارخة. اليابان، كوريا الجنوبية، رواندا… كلها لم تنهض إلا حين ربطت المسؤولية بالمحاسبة، وألغت الامتيازات غير المستحقة، وحولت المناصب إلى تكليف شفاف، لا مكافأة مغلقة. المغرب لا يفتقر إلى الإمكانيات ولا إلى الكفاءات، بل إلى القرار السياسي الحاسم.

الخيار اليوم واضح: إما الاستمرار في منطق “المعاشات المريحة” وتوزيع المناصب كغنائم حزبية، مع ما يعنيه ذلك من فقدان الثقة وتصاعد الغضب.
أو الشروع في عقد جديد، يُلغي الريع، يقطع مع تضارب المصالح، ويعيد الاعتبار للكفاءة باعتبارها المعيار الوحيد للتعيين.

إن تأجيل هذا الإصلاح ليس حياداً، بل مقامرة بشرعية الدولة نفسها. فالكلفة لم تعد مالية أو سياسية فقط، بل أخلاقية أيضاً: حين يفقد المواطن ثقته في مؤسساته، ينهار العقد الاجتماعي بأكمله. الإصلاح لم يعد وعداً، بل ضرورة وجودية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمغرب بين شارع غاضب وصناديق مظلمة: من الاحتجاج المحلي إلى المانشيت العالمي… هل صار التكنوقراط آخر أمل؟
التالي حين يخلق الاستثمار الثروة بلا وظائف… المغرب في فخ النمو الأعرج
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ولاية 2021-2026 بعيون بنهادي: أرقام مستقرة… ومجتمع يقترب من حافة الاحتقان

2026-03-21

الإفطار العلني في رمضان… الرميد يدخل على خط الفصل 222: حرية فردية أم استفزاز لمشاعر المجتمع؟

2026-03-19

الفراغ الانتخابي وأزمة الوساطة السياسية في المغرب

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter