Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » جيل Z بين صمت الحكومة وصرخة المستقبل
قالو زعما

جيل Z بين صمت الحكومة وصرخة المستقبل

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-30لا توجد تعليقات1 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كشفت مصادر إعلامية أن الدعوات إلى التظاهر تجددت، اليوم الثلاثاء، في مدن مغربية عدة، لتدخل موجة الاحتجاج يومها الرابع على التوالي.
ما بدأ كصرخة شبابية في الشارع يتمدد اليوم إلى داخل المدارس والجامعات، حيث دعت حركة “جيل زد” تلاميذ وطلبة إلى وقفات رمزية داخل مؤسساتهم، في رسالة مباشرة بأن جيل المستقبل لا يقبل أن يُحاصر صوته في الأزقة وحدها.

الاحتجاجات التي اتسعت رقعتها تأتي وسط صمت رسمي من الحكومة والسلطات العمومية، صمت يحوّل المواجهة إلى معادلة خطيرة: شباب غاضب في مواجهة قوات الأمن، بلا جسر سياسي ولا قناة للحوار.
وكأن الدولة اختارت أن تُقصي نفسها من المعادلة، تاركة الشارع يواجه الشارع.

المصادر ذاتها أكدت أن هذا الحراك يتزامن مع مثول عدد من الموقوفين أمام النيابة العامة، بعدما جرى توقيفهم خلال الأيام الماضية.
وهو ما يعمّق شعوراً بالاحتقان واللاعدالة، خاصة أن المشهد يبدو وكأنه يكرّس قاعدة جديدة: العقاب بدل الاستماع، والقمع بدل السياسة.

اليوم، المغرب يعيش اختباراً غير معلن: هل يفتح باب الإصغاء لصوت جيل وُلد في زمن الرقمنة، أم يواصل تجاهله حتى ينفجر الغضب في فضاءات أوسع؟ في لحظة كهذه، يصبح الصمت موقفاً أثقل من الكلام، ويغدو غياب السياسة أخطر من المواجهة نفسها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقجيل Z بين القمع والشرعية… من يملك حق الكلام باسم المستقبل؟
التالي 4,5% نمو على الورق… الاقتصاد المغربي بين هندسة الفرضيات وهشاشة الواقع
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter