Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الشارع يرفع الكلمة الأخيرة: لا إصلاح بلا محاسبة… ولا ثقة مع هذه الحكومة
Uncategorized

الشارع يرفع الكلمة الأخيرة: لا إصلاح بلا محاسبة… ولا ثقة مع هذه الحكومة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-02لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تعد الاحتجاجات التي يشهدها المغرب مجرد تعبير اجتماعي عابر، بل تحوّلت إلى ما يشبه أزمة شرعية سياسية تمس جوهر العلاقة بين الدولة والمجتمع.
فالمطالب التي يرفعها المحتجون لم تعد محصورة في تحسين الخدمات الصحية أو تجويد المدرسة العمومية، بل ارتقت إلى مطلب سياسي غير مسبوق: إقالة الحكومة بأكملها باعتبارها فقدت القدرة على تجسيد المسؤولية وربطها بالمحاسبة.

الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، حاول الدفاع عن حصيلة السلطة التنفيذية عبر لغة الأرقام، مشيراً إلى ارتفاع ميزانية الصحة من 20 إلى 32 مليار درهم، والتعليم من 50 إلى 80 ملياراً.
لكن هذه الأرقام، مهما بدت كبيرة، لا تنجح في إخفاء عجز المحاسبة الذي يطبع عمل الحكومة.
فالمستشفيات ما زالت تعاني من أعطاب هيكلية، والمدارس العمومية فقدت قدرتها على أداء دورها التاريخي، فيما الثقة الشعبية في تراجع مستمر.

إن ما يكشفه الشارع اليوم هو أن الشرعية لا تُقاس بحجم الموارد المرصودة ولا بتقنيات التدبير المالي، بل بقدرة الحكومة على الوفاء بالتزاماتها، وتحمل تبعات فشلها أمام المواطنين.
وهذه المعادلة البسيطة هي ما يُغيب عن الخطاب الرسمي: الشرعية تُكتسب بالمحاسبة، لا بالوعود.

المغرب، في هذه اللحظة المفصلية، يقف أمام خيارين متناقضين: إما الاستجابة لنداء الشارع عبر تجديد سياسي يفتح صفحة جديدة قوامها الثقة والشفافية، أو الاستمرار في الإنكار الذي لن يؤدي إلا إلى توسيع الهوة بين السلطة والمجتمع وتعميق الانقسام الاجتماعي.

لقد تجاوز الغضب الشعبي لغة الاحتجاجات المطلبية ليصبح إعلاناً واضحاً: حين تسقط الشرعية، يصبح التغيير ضرورة لا ترفاً.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالعدالة الانتقالية تحت المجهر: ملف المعتقلين الإسلاميين بين النسيان والإنصاف
التالي صوت الشعب المتعب… أين الأمان في زمن الغلاء والاحتجاجات؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

عيد الفطر بالمغرب… الجمعة أول أيام شوال بعد ثبوت الرؤية الشرعية

2026-03-19

العنف المدرسي: تشخيص الواقع واستراتيجيات المواجهة

2026-02-10

بايتاس بين تمجيد الحصيلة وتجاهل سؤال المستفيدين من المال العام

2025-12-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter