Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » صوت الشعب المتعب… أين الأمان في زمن الغلاء والاحتجاجات؟
صوت الشعب

صوت الشعب المتعب… أين الأمان في زمن الغلاء والاحتجاجات؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-03لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم يعد المشهد المغربي يحتمل الكثير من الصمت. فبينما تغلي الشوارع بالاحتجاجات السلمية التي يشارك فيها آلاف المواطنين من مختلف المدن والقرى، ما يزال صوت الغلاء يطغى على تفاصيل الحياة اليومية: أسعار مرتفعة، خدمات صحية متدهورة، منظومة تعليمية فقدت بوصلتها، وشباب يعيش البطالة وفقدان الأفق. إنها صرخة جماعية لشعب أنهكه الانتظار، وتحوّل صبره الطويل إلى غضب حضاري منظم.

المطالب التي تُرفع اليوم ليست شعارات عابرة، بل حقوق دستورية صريحة: الحق في الشغل، في التعليم العمومي الجيد، في الولوج إلى العلاج، وفي العدالة الاجتماعية.
جيل كامل من المغاربة بات يصرخ: “نريد الكرامة قبل أي شيء آخر.” وهذه الصرخة لم تأتِ من فراغ، بل من واقع يُثقل كاهل كل أسرة، ويجعل الحياة اليومية معركة بقاء.

لكن الحكومة، بدل أن تواجه هذا الغضب بجرأة سياسية، تمادت في سياسة الهروب إلى الأمام: لغة أرقام جافة في ندوات رسمية، وبلاغات لا تحمل جواباً مقنعاً، وقرارات غامضة تُقرأ أكثر كاستفزاز لمشاعر المواطنين.
المفارقة الصادمة أن صوراً انتشرت مؤخراً لسياسيين وهم يتبادلون الضحكات والقصص في ذكرى وفاة الملك الراحل الحسن الثاني، بينما الوطن يعيش واحدة من أكثر لحظاته توتراً، قد عمّقت الإحساس بالهوة بين “الطبقة السياسية” و“المجتمع”. كيف لشعب يقف في الشوارع مطالباً بحقه في الكرامة أن يفهم ابتسامات الساسة في لحظة حداد واحتقان؟

الوطن اليوم على صفيح ساخن. الاحتجاجات لم تعد حدثاً عابراً، بل تحوّلت إلى مؤشر سياسي على أزمة ثقة عميقة: ثقة مفقودة في الحكومة، في الوعود المتكررة، وفي مؤسسات عجزت عن أن تكون صلة وصل حقيقية بين الدولة والمجتمع.
حين يفقد الشارع ثقته، يصبح الصمت خطيراً، ويصبح الاستماع إلى صوت الناس واجباً وطنياً لا يحتمل التأجيل.

إن المغاربة، وهم يخرجون في مسيرات ووقفات، لا يطالبون بالمستحيل. إنهم فقط يريدون عدالة في توزيع الثروة، شفافية في تدبير المال العام، وربطاً حقيقياً للمسؤولية بالمحاسبة. يريدون أن تُفتح الملفات الثقيلة، أن يُكشف مصير الصناديق السوداء التي ابتلعت مليارات الدراهم، وأن يعرفوا كيف تُصرف أموال دافعي الضرائب في مشاريع لم تغيّر واقع الصحة ولا التعليم ولا الشغل. إنها أسئلة مشروعة، وأسئلة صعبة، لكنها الطريق الوحيد لبناء الثقة.

اليوم، الشعب يبحث عن الطمأنينة لكنه يعلم أن الطمأنينة لن تأتي عبر الصمت ولا عبر الوعود الفضفاضة.
إنها لن تعود إلا عبر قرارات جريئة تعيد الأمور إلى نصابها: محاسبة فعلية، كشف للحقائق، والتزام سياسي يضع المواطن في قلب كل السياسات.

لقد طال الانتظار. والاحتجاجات المتواصلة ليست سوى جرس إنذار. فإما أن تتحرك المؤسسات لتصغي لصوت الشارع وتستجيب لمطالبه المشروعة، أو أن يستمر الاحتقان بما يحمله من مخاطر على الاستقرار والثقة.
المغاربة، بكل وضوح، يقولون: نريد دولة عادلة، نريد شفافية، نريد إصلاحاً حقيقياً… لأن الأمان لن يعود إلا حين يشعر المواطن أن هذا الوطن له، وأن صوته مسموع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالشارع يرفع الكلمة الأخيرة: لا إصلاح بلا محاسبة… ولا ثقة مع هذه الحكومة
التالي أين أنت يا جلالة الملك… فصوتكم هو الأمان لشعب متعب؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ولاية 2021-2026 بعيون بنهادي: أرقام مستقرة… ومجتمع يقترب من حافة الاحتقان

2026-03-21

الإفطار العلني في رمضان… الرميد يدخل على خط الفصل 222: حرية فردية أم استفزاز لمشاعر المجتمع؟

2026-03-19

الفراغ الانتخابي وأزمة الوساطة السياسية في المغرب

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter