Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » وزير بلا سيرة… وخمسون ملياراً بلا أثر
قالو زعما

وزير بلا سيرة… وخمسون ملياراً بلا أثر

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-05لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حين تصبح اللامسؤولية أسلوبَ حكم

في مغربٍ يعيش على إيقاع التحولات الكبرى، تبرز مفارقة صارخة تختزل الأزمة السياسية في صورتها الأكثر تجريداً: وزيرٌ بلا سيرةٍ مهنية، ومشروعٌ بقيمة خمسين مليار درهم بلا أثرٍ في الواقع.

محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، يرمز اليوم إلى ظاهرةٍ تتجاوز شخصه لتلامس جوهر الخلل في هندسة السلطة.
فقبل تعيينه، لم يكن للرجل مسارٌ مهني واضح، ولا تجربة إدارية أو أكاديمية معتبرة، ولا أثرٌ فكري أو عملي في المجال الذي يقوده اليوم.
مجرد وجهٍ شاب، برز في محيط النخبة النافذة، وصعد إلى موقع القرار بقدرة القرب لا الكفاءة.

ثم جاءت القفزة التي أثارت الجدل: تأسيس شركة صغيرة برأسمالٍ لا يتجاوز عشرة ملايين سنتيم، تحوّلت بلمسةٍ غامضة إلى مشروعٍ ضخم ممول من المال العام، تحت شعار “صناعة سيارات إيكولوجية مغربية” خمسون مليار درهم أُنفقت باسم الابتكار والتنمية المستدامة، لكن الأسئلة الكبرى ظلت معلّقة: من استفاد؟ ومن راقب؟ ومن حاسب؟

إنها قصة تبدو للوهلة الأولى مجرد حادثة إدارية، لكنها في جوهرها مرآةٌ لزمنٍ سياسي فقد صلته بالمساءلة.
زمنٌ تُمنح فيه المناصب كما تُمنح الهبات، وتُدار فيه المشاريع بمنطق الولاء لا بمعيار الجدارة.

وفي الخلفية، يغلي الشارع.
جيلٌ جديد — جيل Z — يخرج إلى الساحات والشبكات الاجتماعية، حاملاً سؤالاً بسيطاً ومزلزلاً: كيف يُدار وطنٌ بهذه الخفة؟ شبابٌ وُلدوا في زمن الرقمنة، يراقبون أرقام الصفقات، ويتتبعون المراسيم، ويفضحون التناقض بين الوعود والخطاب. لم يعودوا يطالبون بالخبز وحده، بل بالكرامة السياسية: أن يُحاسب المسؤول حين يُخطئ، وأن تُقاس المناصب بالكفاءة لا بالقرابة.

الأدهى أن الوزير الذي يُفترض أنه “وزير الشباب” أغلق باب الحوار مع الشباب أنفسهم، حين عطّل خاصية التعليق على صفحته الرسمية، في لحظةٍ كان فيها الفضاء الرقمي المنبرَ الوحيد لصوتهم.
إنه قرار رمزيّ بليغ: الصمتُ بدل الإصغاء، والحجبُ بدل الشفافية.

في مشهدٍ كهذا، لا تحتاج الرداءة إلى مؤامرة لتزدهر؛ يكفيها الصمت الرسمي والتبرير المستمر.
خمسون ملياراً تُروى عنها القصص، ووزيرٌ بلا سيرةٍ يبرر، وحكومةٌ تكتفي بالشعارات.
وفي المقابل، جيلٌ يُعيد تعريف السياسة خارج مؤسساتها، على الأرصفة وفي المنصات الرقمية، بلغةٍ لا تعرف المجاملة ولا الخوف.

هكذا تتحوّل أزمة وزير إلى أزمة نظامٍ في اختيار رجاله، وإلى علامة على انحدار فكرة الكفاءة في الوعي السياسي العام.
فحين تُكافأ اللامسؤولية بالمنصب، يصبح الصمت أعلى من الصوت، وتتحوّل الدولة إلى مسرحٍ يصفّق فيه الجميع، بينما الجمهور في الخارج يغلي.

لقد تغيّر الزمن.
الجيل الذي أُريد له أن يبقى متفرّجاً صار هو المخرج والناقد والمُحاسب.
أما الوزير الذي أغلق التعليقات، فقد نسي أن التاريخ لا يملك زرّ “تعطيل الردّ”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقجيل زد المغربي: شباب يعبر عن نفسه وبلد يستمع
التالي حين أُوفد أخنوش إلى سيدي إفني… وُلدت “الأخنوشية” قبل أن تُسمّى
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عمر حلفي.. بين وعود مسؤول أمني وشكاية “قيد الدراسة”، روحٌ تنتظر “الإفراج” عن الحقيقة

2026-03-21

ملف الراضي ينتقل للقنيطرة.. هل تعيد المحكمة حساب فاتورة النزاع حول العقار السلالي؟

2026-03-20
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter