Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حتى الماء فيه بلاستيك… البرلمان يدقّ ناقوس الخطر حول الجسيمات الدقيقة في القنينات
السياسي واش معانا؟

حتى الماء فيه بلاستيك… البرلمان يدقّ ناقوس الخطر حول الجسيمات الدقيقة في القنينات

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-28لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Even Water Contains Plastic: Parliament Sounds the Alarm on Microplastics in Bottled Water

زمنٌ صار فيه الهواء مشبعًا بالغازات، والبحر مثقلًا بالنفايات، والمائدة مهدّدة بما لا يُرى…
لم يبقَ سوى الماء ليحافظ على براءته القديمة.
لكنّ الدراسات الحديثة جاءت لتقول شيئًا آخر: حتى الماء الذي يُفترض أن يكون رمز النقاء… صار ملوّثًا بما لا يُرى.

وجّهت النائبة البرلمانية حنان أتركين، عن فريق الأصالة والمعاصرة، سؤالًا شفويًا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية حول المخاطر الصحية المحتملة للجسيمات البلاستيكية الدقيقة (الميكروبلاستيك) التي قد توجد في المياه المعبأة المتداولة في الأسواق المغربية.
سؤالٌ يبدو في ظاهره علميًا، لكنه في العمق يضع الحكومة أمام مسؤوليةٍ مزدوجة: مسؤولية الرقابة ومسؤولية الشفافية.

تستند أتركين إلى دراساتٍ دولية كشفت عن تزايدٍ مقلقٍ لنسب هذه الجسيمات في قنينات المياه بعددٍ من الدول، مبيّنةً أن هذه الجزيئات قادرةٌ على التراكم داخل جسم الإنسان، وقد تؤثّر على الجهازين الهضمي والمناعي، فضلًا عن ارتباطها بـ اضطراباتٍ هرمونيةٍ محتملة.
وهو ما أثار، على حدّ قولها، تخوّفاتٍ مشروعة لدى المستهلكين بشأن سلامة المياه وجودتها.

وطالبت البرلمانية وزير الصحة بالكشف عن نتائج التحاليل والمراقبة التي تقوم بها المصالح المختصة بخصوص هذا الموضوع، مع توضيح ما إذا كانت الوزارة تعتزم اعتماد معايير أو بروتوكولات جديدة أكثر دقّة للحدّ من وجود هذه الجسيمات في المياه.
كما دعت إلى إطلاق حملاتٍ توعوية وتحسيسية تشرح مخاطر الميكروبلاستيك على الصحة العامة، وإلى اتخاذ تدابير وقائية تضمن سلامة المستهلكين.

تشير الدراسات البيئية الحديثة إلى أن المياه المعبّأة قد تحتوي على جسيماتٍ بلاستيكية دقيقة بأحجامٍ تصل إلى الميكرون والنانومتر، وهي كفيلةٌ بالتسلّل إلى الدورة الدموية أو الأنسجة الحيوية.
بل إن بعض الأبحاث بيّنت أن نسبة الميكروبلاستيك في مياه القنينات تفوق نظيرتها في مياه الصنبور، ما دفع عدّة مؤسساتٍ علمية إلى الدعوة لاعتماد مبدأ الحيطة والوقاية.

على الصعيد الدولي، اتخذت المفوضية الأوروبية خطواتٍ متقدّمة في هذا المجال، إذ أطلقت منهجيةً موحّدة لقياس الميكروبلاستيك في مياه الشرب، وقرّرت حظر عددٍ من الجسيمات البلاستيكية “الحرّة” ابتداءً من عام 2023.
وفي الولايات المتحدة، شرعت بعض الولايات مثل كاليفورنيا في فرض اختباراتٍ وإفصاحاتٍ إلزامية حول هذه الظاهرة.

أما في المغرب، فما زال الملفّ ينتظر بلاغًا رسميًا من وزارة الصحة يبدّد الشكوك أو يفتح باب المحاسبة.
ذلك أن حقّ المواطن في المعلومة الصحية لا يقلّ أهميةً عن حقّه في الحصول على العلاج.

وفي غياب الشفافية الكاملة، يبقى السؤال معلّقًا بين القنينة والمستهلك:
هل الماء الذي نشتريه طلبًا للسلامة… يروي أجسادنا أم يملؤها بالبلاستيك؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقسعيد العنزي تاشفين… حين يتكلم المغرب العميق بصوتٍ ملكيٍّ غاضب
التالي وزيرة الأسرة تبرّر الهشاشة: حتى التسوّل عندنا عندو إستراتيجية
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter