Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » تقشف مرتقب… أم عقاب جماعي بأناقة المحاسبة؟
الحكومة Crash

تقشف مرتقب… أم عقاب جماعي بأناقة المحاسبة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-07لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

الحكومة المغربية تستعد لمرحلةٍ جديدة من “الانضباط المالي”، تُسوّقها كمنعطف إصلاحي حاسم في مسار الاقتصاد الوطني.
تَعِدُ بتقليص عجز الميزانية إلى 3 في المئة، وخفض المديونية إلى 64 في المئة من الناتج الداخلي الإجمالي بحلول سنة 2028، وتتباهى ببرنامجٍ يمتدّ على ثلاث سنوات عنوانه العريض: “التحكم في النفقات العمومية وترشيد الموارد”.

الوثيقة الرسمية التي كشفت عنها وزارة الاقتصاد والمالية تحدّد بدقّة ما تسميه “الإجراءات الماكرو-اقتصادية” للفترة 2026-2028:
تجميد التوظيف إلا في حدود الضروري، تقليص نفقات الماء والكهرباء والتنقل داخل المملكة وخارجها، تخفيض مصاريف المؤتمرات والحفلات، الحد من اقتناء السيارات الإدارية، وتقليص الاعتمادات المخصصة للدراسات والخدمات الخارجية.

غير أن هذه الخطة التي تبدو تقنية ومنضبطة، تُخفي في عمقها فلسفة سياسية أكثر منها مالية.
فالحكومة لا تتقشّف على نفسها، بل على مواطنيها.
تُقدّم “التقشف” كعلامة انضباط، لكنه في الواقع ترجمة ناعمة للعجز الاجتماعي، يُجمَّل بلغة المحاسبة والأرقام.
ذلك أن ضبط النفقات لا يعني شيئاً حين لا يُرافقه إصلاح جبائي عادل، ولا شفافية في توزيع الثروة، ولا محاسبة حقيقية لمن التهموا المال العام باسم “الاستثمار المنتج”.

تقول الحكومة إنها تريد تعزيز “السيادة المالية الوطنية”، لكن السيادة لا تتحقق حين يُملى الإيقاع من تقارير المؤسسات المانحة.
وتقول إنها تسعى إلى “تحسين نجاعة الاستثمار”، لكنها تربط الأولوية بالمشاريع الموقّعة أمام الملك أو تلك الممولة من الخارج، كأنّ التنمية لا تُصنع من الداخل بل تُستورد بتوقيعٍ دبلوماسي.

إن التقشف في ذاته ليس جريمة، لكنه يتحول إلى عقاب جماعي حين يُفرض على مجتمعٍ لم يُستشر، ولم يُهيأ له بدائل تحفظ توازنه الاجتماعي.
فالأرقام التي تتباهى بها الحكومة تُعطي الانطباع بالاستقرار، لكنها تُخفي واقعاً متوتراً: أسعارٌ لا تنخفض، خدماتٌ عمومية تتآكل، وإحساسٌ جماعي بأن الدولة تحاسب الشعب على أخطاء السياسات لا على نفقاته.

المفارقة المؤلمة أن المغرب الذي يتهيأ لإنفاق مليارات الدولارات على مشاريع البنية التحتية استعداداً لمونديال 2030، يطلب من مواطنيه أن “يترشّدوا” في استهلاك الماء والكهرباء، وأن يتقشفوا باسم الوطن.
بلدٌ يُنير ملاعبه للعالم، ويُطفئ أنوار مكاتبه على شعبه.

قد تنخفض المديونية فعلاً، وقد تبتسم المؤشرات المالية على الورق، لكن العجز الحقيقي يظل أخلاقياً لا حسابياً:
عجزٌ في الخيال، في العدالة، وفي القدرة على الإصغاء لبلدٍ يريد أن يعيش… لا أن يُحاسَب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالاحتجاج كعلامة استقرار… ووهبي شاهداً على جنازة السياسة المغربية
التالي عقلنة الفقر… كيف تصنع الدولة المغربية تقشفًا بملامح الإصلاح؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter