Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » عقلنة الفقر… كيف تصنع الدولة المغربية تقشفًا بملامح الإصلاح؟
قالو زعما

عقلنة الفقر… كيف تصنع الدولة المغربية تقشفًا بملامح الإصلاح؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-07لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

تُعيد الدولة المغربية اليوم صياغة خطابها المالي بلغةٍ توحي بالإصلاح، لكنها تخفي في جوهرها مشروعًا أكثر قسوة: تقشفٌ أنيق يُسوَّق على أنه عقلنة.
فما يُقدَّم على أنه “ترشيد للنفقات” و“عقلنة للموارد” لا يعكس فلسفة تدبيرٍ جديدة بقدر ما يُعبّر عن مرحلةٍ من الانكماش المالي تُدار بعباراتٍ منمقة وتبريراتٍ تقنية.

الدورية الأخيرة الصادرة عن وزارة الداخلية، والموجّهة إلى الولاة والعمال، ليست مجرد توجيهٍ إداري؛ إنها إعلانٌ عن تحوّلٍ هيكلي في العلاقة بين المركز والجماعات الترابية.
فالدولة تُعيد توزيع أعباء الأزمة لا مواردها، وتنقل الضغط المالي من الخزينة العامة إلى الميزانيات المحلية، مطالبةً الجماعات بتدبير العجز كما لو كان مشروع تنمية، وبإدارة الفقر كما لو كان قدرًا محاسبيًا.

وراء الحديث عن “ترشيد نفقات التسيير” و”ضبط المداخيل الواقعية” تختبئ حقيقةٌ بسيطة: ميزانية الدولة بلغت حد الإنهاك، ولم يعد في الإمكان مواصلة الإنفاق بالوتيرة السابقة دون المساس بجوهر الخدمات الاجتماعية.
لذلك، يُطلب من الجماعات أن تكتفي بـ“الضروريات فقط”، وأن تُبرّر كل درهمٍ يُصرف على صيانةٍ أو مهرجان، في ما يشبه إعادة تأهيلٍ ناعم للفقر المحلي تحت عنوان “الفعالية”.

التحول أخطر من أن يُقاس بالأرقام؛ هو انتقال في الفلسفة ذاتها:
من منطق الاستثمار المولّد للتنمية إلى منطق المحافظة على التوازن المالي بأي ثمن، من خطابٍ حول العدالة الاجتماعية إلى خطابٍ حول الواقعية الاقتصادية،
ومن حلم “الجهوية المتقدمة” إلى واقع “اللامركزية المقيّدة” التي تتحرك تحت سقف المراقبة المالية الصارمة.

الوزارة تتحدث عن “ضبط دعم الجمعيات” و“التحكم في نفقات الماء والكهرباء”، لكنها لا تتحدث عن الإصلاح البنيوي لمنظومة التمويل الترابي، ولا عن تقليص الفوارق بين الجهات التي تغذي مركزية القرار والموارد.
تطالب الجماعات بسداد الأحكام القضائية المتراكمة، دون أن تُسائل من راكم الأخطاء والصفقات التي أرهقت المال العام.
تُحاكم النتائج، وتتجاهل الأسباب.

إن ما تسميه الحكومة “ترشيدًا” ليس سوى اعترافٍ مؤدّبٍ بالعجز المالي، وما تصفه بـ“الفعالية” ليس سوى ستارٍ لتقليص الاستثمار العمومي وإعادة رسم خريطة الأولويات على مقاس القدرة لا الحاجة.
بهذا المعنى، تتحول الحكامة المالية إلى لغة تجميلٍ اقتصادي، تكتب التقشف بلغة الإصلاح، وتُعيد تعريف التنمية بوصفها فنّ تدبير الندرة لا مشروع بناء الازدهار.

لقد أصبحت “عقلنة الفقر” مشروعًا سياسيًا كاملاً، يبرّر التقليص باسم الكفاءة، ويؤطر التراجع في قوالب الأخلاق الإدارية، ويُقنع المواطن أن التواضع المالي شكلٌ من أشكال المسؤولية.
وحين تصبح لغة الإصلاح غطاءً للعجز، يتحول الترشيد إلى عقيدة حكم، وتتحول الدولة من صانعةٍ للثروة إلى مديرةٍ للفقر… بأناقةٍ فائقة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتقشف مرتقب… أم عقاب جماعي بأناقة المحاسبة؟
التالي من يعقوب المنصور إلى عين عودة… صعود المسؤول والمليارات الصامتة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05

مغرب السرعات المتفاوتة… قراءة في جيوب البطالة وأسئلة العدالة المجالية

2026-05-04

بنسعيد وسؤال الصحافة الرقمية: بين أخلاقيات الكتابة وارتباك زمن التسريبات

2026-05-04
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-05-06

وزير العدل في عين العاصفة: هل تحوّل وهبي من مدبّر للقانون إلى “محرض” على الضغط؟

​بقلم: الباز عبدالإله لم يعد النقاش حول مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة محصوراً في الخلاف المهني…

مولاي الحسن في مرآة الإعلام الغربي… الاستمرارية الهادئة التي تُقرأ بين السطور

2026-05-06

تقرير Knight Frank يفتح سؤال “مغرب السرعتين”: الأثرياء يرتفعون بـ41%… فمن يستفيد من اقتصاد الأزمات؟

2026-05-06
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30750 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30642 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30580 زيارة
اختيارات المحرر

وزير العدل في عين العاصفة: هل تحوّل وهبي من مدبّر للقانون إلى “محرض” على الضغط؟

2026-05-06

مولاي الحسن في مرآة الإعلام الغربي… الاستمرارية الهادئة التي تُقرأ بين السطور

2026-05-06

تقرير Knight Frank يفتح سؤال “مغرب السرعتين”: الأثرياء يرتفعون بـ41%… فمن يستفيد من اقتصاد الأزمات؟

2026-05-06

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter