Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » نادية فتاح العلوي… حين تصير الأرقام مظلّةً في عاصفة الأسعار
الحكومة Crash

نادية فتاح العلوي… حين تصير الأرقام مظلّةً في عاصفة الأسعار

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-10-21لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Nadia Fettah Alaoui: When Numbers Become an Umbrella in the Storm of Prices

قالت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، بثقةٍ تحسبها الأسواق نوعًا من الطمأنينة، إنّ الحكومة رصدت 110 مليارات درهم لحماية القدرة الشرائية للمغاربة، وإنّ معدل التضخم انخفض إلى 1.1 في المئة بعدما بلغ ذروته عند 13 في المئة.
لكنّ الأسواق المغربية لا تقرأ نشرات بنك المغرب، ولا تصدّق خطابات البرلمان؛ فهي تعرف متى يكون الدعم دعمًا، ومتى يكون مجرّد مسكّنٍ بلغةٍ تقنية في زمن اللايقين.

كشفت مصادر إعلامية أن الوزيرة دافعت، خلال جلسةٍ برلمانية، عن حصيلة الحكومة في مواجهة الغلاء، معتبرةً أن “ارتفاع الأسعار ناتج عن أزماتٍ متتالية لا تخصّ المغرب وحده”، ومؤكّدةً استمرار المراقبة بالتنسيق مع وزارة الداخلية، ودعم الماء والكهرباء والمواد الأساسية، مع إبقاء الأسعار دون تغيير رغم اضطراب الأسواق العالمية.

غير أنّ ما بدا في خطابها لوحةً رقمية منسجمة، يُخفي وراءه تصدّعًا في المشهد المعيشي.
فبين “انخفاض التضخم الإحصائي” و“غلاء الخضر والفواكه في الأسواق”، يعيش المواطن تناقضًا صارخًا بين لغة المؤشرات ولغة المعيش.
فالسياسات الاقتصادية، مهما بلغت دقّتها المحاسبية، لا تُقاس بما تُنفقه الدولة، بل بما يُحسّه الناس في حياتهم اليومية.

الوزيرة نفت أن تكون الحكومة تختبئ وراء الأزمات العالمية لتبرير واقع الأسعار، لكنها لم تُجب عن السؤال الأعمق: من يتوارى خلف من؟
هل تتوارى الأزمات خلف ضعف البنية الإنتاجية؟ أم تتوارى السياسات خلف خطابٍ جاهزٍ يُعيد تدوير الأعذار؟
ففي الاقتصاد كما في السياسة، الاعتراف بالأزمة نصف الإصلاح، أما تبريرها فإعادة إنتاجها.

من منظورٍ مالي صرف، تبدو الإجراءات الحكومية من إعفاء الأجور الأقل من 6 آلاف درهم، إلى دعم مهنيي النقل، وإزالة الضريبة على القيمة المضافة عن المواد الأساسية خطواتٍ منطقية على الورق.
لكنّ جوهر المعادلة ما زال مختلًّا: القدرة الشرائية في المغرب لم تتعافَ بعد، بل تتنفس تحت أجهزة إنعاشٍ اجتماعية تموّلها الدولة بالديون والوقت.

إنّ 110 مليارات درهم قد تُكتب في التقارير كإنجازٍ ماليٍّ لافت، لكنها تُقرأ في الأحياء الشعبية كأملٍ مؤجَّل في تراجع الأسعار.
وبين خطاب الطمأنة والواقع المعيش، يظلّ المواطن المغربي يدفع الفاتورة مرتين: مرةً عند الشراء، ومرةً عند الاستماع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالأزمي يفكّك تفويض الصفقات… حين يصبح القانون شاهداً على الفوضى
التالي المال لا يُعلّم ولا يُداوي… حين ترفع الحكومة الميزانية وتبقى الحكامة في العناية المركّزة
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter