Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » حين تتحول الجرائد الحزبية إلى عبء على المال العام
صوت الشعب

حين تتحول الجرائد الحزبية إلى عبء على المال العام

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-12-20لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

When Party-Affiliated Newspapers Become a Burden on Public Funds

نشر الصحافي حسن المولوع على صفحته الشخصية قراءة نقدية أعادت فتح نقاش واسع حول منظومة دعم الصحافة بالمغرب، خاصة في ما يتعلق باستمرار استفادة عدد من الجرائد الحزبية من المال العام، رغم التراجع الواضح في حضورها وتأثيرها داخل الفضاء العمومي.
قراءة أعادت طرح سؤال جوهري بصيغة هادئة لكنها حاسمة: ما جدوى الدعم حين ينفصل عن الأثر، ويتحوّل إلى غاية في حد ذاته؟
من حيث المبدأ، لا يختلف اثنان حول كون دعم الصحافة سياسة عمومية أُحدثت لحماية التعددية، وضمان الحق في الخبر، ومواكبة مقاولات إعلامية تضطلع بأدوار ديمقراطية أساسية في الإخبار والتحليل والمساءلة.
غير أن التحولات العميقة التي عرفها الحقل الإعلامي، سواء على مستوى أنماط القراءة أو طبيعة الاستهلاك الرقمي أو شروط المنافسة، جعلت من الضروري إعادة طرح السؤال، ليس فقط حول كيفية تنزيل هذه السياسة، بل حول ما إذا كانت ما تزال تخدم الغايات التي أُحدثت من أجلها.
الإشكال، كما يطرحه حسن المولوع، لا يكمن في وجود صحافة حزبية في حد ذاته، باعتبارها جزءاً من التعددية السياسية والفكرية، وإنما في تحوّل جزء منها إلى منابر محدودة الحضور، ضعيفة التأثير، لا تواكب التحولات المهنية، ولا تستثمر في الجودة أو التجديد، ومع ذلك تستمر في الاستفادة من دعم عمومي قار.
هنا، ينتقل النقاش من مستوى الحق السياسي إلى مستوى أكثر حساسية، يتعلق بشرعية الاستفادة من المال العام.
فالاستفادة من الدعم، حين تصبح منفصلة عن أي التزام حقيقي بالانتشار أو التأثير أو الجودة، تتحول من آلية دعم إلى شكل من أشكال الريع المقنّع.
ريع لا يقوم على الامتياز القانوني، بل على الاستمرارية الإدارية، حيث يُكافأ الوجود الشكلي بدل الوظيفة الإعلامية، ويُموَّل الاستمرار بدل الأثر.

وفي هذه الحالة، لا يعود الدعم أداة لتقوية الإعلام، بل وسيلة لتأجيل فشل سياسي وتنظيمي لم تستطع بعض الأحزاب معالجته داخل بنياتها الداخلية.
الأخطر في هذا المسار أن المال العام، حين يُوجَّه إلى منابر لا تُقرأ ولا تؤثر، يفقد وظيفته كأداة لتحقيق الصالح العام، ويتحول إلى آلية لإعادة إنتاج اختلالات داخل الحقل الإعلامي نفسه.
إذ تجد مقاولات إعلامية مستقلة، تشتغل بمنطق مهني، وتراكم جمهوراً حقيقياً، نفسها في وضع هش، في مقابل منابر تستفيد من الدعم دون أن تخضع لمنطق السوق أو لمساءلة الأثر.
ولا ينعكس هذا الاختلال فقط على التوازنات الاقتصادية داخل القطاع، بل يمتد أثره إلى ثقة المواطن في الإعلام المدعوم وفي السياسات العمومية المرتبطة به.
فعندما يصبح الدعم، في المخيال العام، مرادفاً للتمويل بلا مقابل، تتضرر صورة الصحافة ككل، بما في ذلك المنابر الجادة التي تحاول الحفاظ على استقلاليتها ومهنيتها في سياق صعب. كما تفقد سياسة الدعم بعدها الإصلاحي، وتتحول إلى إجراء إداري يفتقد للمعنى والغاية.
وفي هذا السياق، لا يدعو هذا الطرح إلى إقصاء الصحافة الحزبية أو التضييق على حرية التعبير، بل إلى إعادة ترتيب العلاقة بين المال العام والوظيفة الإعلامية.
دعم يُربط بمعايير واضحة وقابلة للقياس، لا بالانتماء التنظيمي أو التاريخ السياسي، ويُشترط فيه الحد الأدنى من الانتشار، وجودة المحتوى، واحترام أخلاقيات المهنة، والاستقلال التحريري، والإسهام الحقيقي في النقاش العمومي. فالدعم، في نهاية المطاف، ليس حقاً مكتسباً ولا صكّ إنقاذ دائماً، بل أداة من أدوات السياسة العمومية التي ينبغي أن تخضع للتقييم والمساءلة.
ويخلص هذا النقاش إلى أن إصلاح منظومة دعم الصحافة لم يعد ترفاً فكرياً ولا خياراً مؤجلاً، بل ضرورة ديمقراطية ومالية.
فالمال العام أمانة، واستمرار ضخّه في منابر بلا أثر لا يخدم التعددية ولا الديمقراطية، بقدر ما يكرّس الرداءة ويُضعف الإعلام.
والإعلام، إما أن يكون حيّاً، مستقلاً، ومؤثراً في وعي المجتمع ونقاشه العمومي، أو يتحول إلى عبء يفقد معه المجتمع والدولة معاً أحد أهم فضاءات التعبير والمساءلة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالكنبوري: ماذا يعني أن تُستعمل المفاهيم الحديثة فوق المنبر؟
التالي بايتاس بين تمجيد الحصيلة وتجاهل سؤال المستفيدين من المال العام
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

ولاية 2021-2026 بعيون بنهادي: أرقام مستقرة… ومجتمع يقترب من حافة الاحتقان

2026-03-21

الإفطار العلني في رمضان… الرميد يدخل على خط الفصل 222: حرية فردية أم استفزاز لمشاعر المجتمع؟

2026-03-19

الفراغ الانتخابي وأزمة الوساطة السياسية في المغرب

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter