Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » رمضان بين السيادة الوطنية وتحديات المرجعية الدينية العابرة للحدود.
صوت الشعب

رمضان بين السيادة الوطنية وتحديات المرجعية الدينية العابرة للحدود.

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-02-18لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: الحيداوي عبد الفتاح

المقدمة
مسألة اختلاف بداية شهر رمضان بين الدول تعد إشكالية متجددة تثير النقاش والجدل في العالم الإسلامي. لا يقتصر هذا الاختلاف على كونه مجرد تباين في التوقيت، بل يمتد ليشمل أبعادا فقهية، علمية، سياسية، واجتماعية معقدة.

فبينما يرى البعض أن الأمر لا يعدو كونه خلافا فقهيا قديما حول اعتبار اختلاف المطالع، يضيف آخرون أبعادا معاصرة تتعلق بالتقدم العلمي في علم الفلك، ودور الدولة الوطنية في تحديد الشعائر الدينية، وتأثير وسائل الاتصال الحديثة على إدراك هذا الاختلاف
الجذور المنهجية والفقهية للخلاف
تكمن جذور إشكالية اختلاف بداية شهر رمضان في خلاف فقهي قديم يعود إلى قرون مضت، قبل ظهور مفهوم الدولة الوطنية الحديثة. يدور هذا الخلاف حول محورين رئيسيين: الأول، مدى إلزامية رؤية الهلال لجميع المسلمين إذا ثبتت في بلد واحد، أم أن لكل بلد مطلعه الخاص به.

والثاني، طبيعة الرؤية الشرعية للهلال، هل هي الرؤية البصرية المجردة فقط، أم يمكن أن يشمل معناها الحساب الفلكي القطعي كوسيلة لإثبات إمكانية الرؤية .
لقد ناقش الفقهاء هذه المسائل منذ العصور الأولى للإسلام. فذهب بعضهم، كالشافعية، إلى اعتبار اختلاف المطالع، بمعنى أن لكل منطقة أو بلد رؤيته الخاصة التي لا تلزم غيرها. بينما رأى آخرون، كالحنفية والحنابلة، أن ثبوت الهلال في بلد يلزم سائر البلدان إذا بلغهم الخبر بطريق صحيح .

أما مسألة الحساب الفلكي، فلم تكن غائبة تماما عن التراث الفقهي، إلا أن جمهور المتقدمين لم يعتمدوها ، نظرا لعدم بلوغها آنذاك درجة القطع والدقة التي تتمتع بها اليوم .
المنظور العلمي والتقني: الحساب الفلكي والرؤية البصرية
مع التطور الهائل في علم الفلك، أصبح بالإمكان تحديد لحظة الاقتران (المحاق) بدقة متناهية، ومعرفة مناطق إمكان رؤية الهلال أو استحالتها وفق معايير علمية صارمة .

من الناحية العلمية البحتة، لا يوجد غموض حقيقي في ولادة الهلال وإمكانية رؤيته. فالإشكال ليس في قدرة العلم على التنبؤ، بل في الموقف الفقهي من دور هذا العلم: هل يستعمل الحساب الفلكي لإثبات دخول الشهر، أم يقتصر دوره على نفي الادعاءات المستحيلة للرؤية؟ .
يعرف الاقتران الفلكي بأنه اللحظة التي يتواجد فيها القمر بين الأرض والشمس على خط طول سماوي واحد، وهو ما يمثل نهاية الشهر القمري وبداية الشهر الجديد فلكيا.

ومع ذلك، فإن رؤية الهلال لا تكون ممكنة مباشرة بعد الاقتران، بل تتطلب شروطًا فلكية معينة تتعلق بعمر الهلال، ومكثه بعد غروب الشمس، وارتفاعه عن الأفق، واستطالته (البعد الزاوي بين الشمس والقمر) .

وقد وضع الفلكيون معايير عالمية لتحديد إمكانية الرؤية، مثل معيار يالوب (Yallop Criterion) ومعيار عودة (Odeh Criterion)، التي تأخذ في الاعتبار هذه العوامل الفلكية لتحديد مدى سهولة أو صعوبة رؤية الهلال في مناطق مختلفة من العالم .
هنا يتجدد الخلاف الفقهي في ثوب معاصر فبعض المجامع الفقهية ترى أن الحساب الفلكي القطعي وسيلة معتبرة تضبط الشهادة وتمنع الخطأ، خاصة في ظل التطور العلمي الذي جعل الحسابات دقيقة جدا.

بينما تتمسك جهات أخرى بظاهر النص النبوي (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته)، وترى أن الرؤية البصرية شرط تعبدي لا يقوم الحساب مقامه .
السياق الجيوسياسي والاجتماعي
أضفى انتقال العالم الإسلامي إلى نظام الدول القومية بعدا إداريا وسياديا على مسألة تحديد بداية شهر رمضان. فقد أصبح إعلان دخول رمضان جزءا من مظاهر السيادة الدينية للدولة، شأنه في ذلك شأن إعلان الأعياد الرسمية.

تمتلك كل دولة لجانها ومؤسساتها وآلياتها الخاصة لتحديد ذلك، بعضها يميل إلى اعتماد الحساب الفلكي، وبعضها يقتصر على الرؤية البصرية. وفي بعض الأحيان، قد تعلن جهة ما ثبوت الرؤية رغم استحالة فلكية، مما يثير جدلًا ويعمق أزمة الثقة .
لا تُنشئ السياسة أصل الخلاف الفقهي، لكنها تكرسه؛ لأن كل دولة تتعامل مع هذا القرار باعتباره شأنا وطنيا لا يقبل التبعية لقرار خارجي، حتى لو كان الخلاف في يوم واحد فقط . هذا البعد السياسي يعكس رغبة الدول في تأكيد سيادتها واستقلالها في إدارة شؤونها الدينية والاجتماعية.
تتضاعف الإشكالية في أوروبا وأمريكا بسبب غياب مرجعية دينية موحدة للمسلمين. فالجاليات المسلمة هناك متعددة الأصول (مغاربة، أتراك، باكستانيون، عرب من بلدان مختلفة)، ولكل فئة ارتباط وجداني وفقهي ببلدها الأصلي أو بمرجعيتها التقليدية.

لا توجد سلطة دينية عليا عالمية ملزمة، كما أن التنوع المذهبي ينعكس بوضوح في الواقع التنظيمي للمساجد والمراكز الإسلامية. وهكذا يتحول الخلاف الفقهي إلى واقع تعددي داخل المدينة الواحدة، حيث قد يبدأ الصيام في يومين مختلفين تبعا للمرجعية المعتمدة .
من منظور تاريخي، لم يكن اختلاف المطالع يثير أزمة هوية كما يحدث اليوم. ففي العصور السابقة، كانت وسائل الاتصال محدودة، والمجتمعات أكثر محلية، فلم يكن الناس يقارنون بين البلدان لحظة بلحظة.

أما اليوم، في ظل الإعلام الفوري ووسائل التواصل الاجتماعي، يصبح الفرق في يوم واحد موضوعا عاما يثير التساؤل والجدل، فيتحول الاختلاف الفقهي الطبيعي إلى شعور بالانقسام الرمزي .
الخاتمة: رؤية تركيبية ومقاصدية
إن إمكانية توحيد بداية شهر رمضان قائمة نظريا إذا اتفق على اعتماد حساب فلكي قطعي عالمي يحدد إمكانية الرؤية وفق معيار موحد، أو إذا أنشئت هيئة فقهية عالمية ذات سلطة اعتبارية واسعة تقبلها الدول والجاليات.

لكن عمليا، يظل التنوع الفقهي، واعتبارات السيادة الوطنية، وغياب مرجعية جامعة، عوامل تجعل استمرار الاختلاف أمرا متوقعا .
لذلك، يمكن القول إن جذور المسألة شرعية منهجية بالأساس، بينما تسهم الاعتبارات الإدارية والسيادية في تثبيت الواقع المختلف، ويظل البعد السياسي المباشر عنصرا ثانويا لا يفسر الظاهرة وحده .
على المستوى العملي، قرر الفقهاء قاعدة واضحة مفادها أن المسلم يصوم ويفطر مع الجماعة التي يعيش بينها، دفعا للفوضى وحفظًا لوحدة المجتمع المحلي.

ذلك أن مقصود الشريعة في الشعائر الجامعة هو تحقيق الاجتماع لا تعميق الانقسام . وبذلك يتبين أن المشكلة ليست عجزا علميا ولا صراعا سياسيا خالصا، بل هي تفاعل معقد بين منهج فقهي قديم وواقع دولي حديث، في ظل عالم بات أكثر ترابطًا وأشد حساسية للفروق الزمنية، ولو كانت في حدود يوم واحد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتقرير المخاطر العالمية: “قفة المواطن” قنبلة موقوتة في وجه “العام زين”
التالي الأزمي للداخلية: “الدولة تعرف الغث من السمين” وعليها ضمان نزاهة انتخابات 2026
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

سؤال الثروة في المغرب ومفارقة صعود المليونيرات وتراجع العدالة الاجتماعية

2026-02-18

الأحزاب والوضع السياسي الراهن بالمغرب: أين الخلل؟ وما العمل؟

2026-02-17

600 مليار تحت المجهر… بيان ناري يهزّ تدبير الشأن المحلي بمراكش

2026-02-17
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-02-18

الأزمي للداخلية: “الدولة تعرف الغث من السمين” وعليها ضمان نزاهة انتخابات 2026

خلال حلوله ضيفاً على مؤسسة الفقيه التطواني، الاثنين 16 فبراير 2026 بمدينة سلا، صعّد إدريس…

رمضان بين السيادة الوطنية وتحديات المرجعية الدينية العابرة للحدود.

2026-02-18

تقرير المخاطر العالمية: “قفة المواطن” قنبلة موقوتة في وجه “العام زين”

2026-02-18
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

الأزمي للداخلية: “الدولة تعرف الغث من السمين” وعليها ضمان نزاهة انتخابات 2026

2026-02-18

رمضان بين السيادة الوطنية وتحديات المرجعية الدينية العابرة للحدود.

2026-02-18

تقرير المخاطر العالمية: “قفة المواطن” قنبلة موقوتة في وجه “العام زين”

2026-02-18

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter