Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين “المغرب النافع” و“المغرب المنسي”… مليارات تُصرف والعدالة المجالية على محكّ التنفيذ
قالو زعما

بين “المغرب النافع” و“المغرب المنسي”… مليارات تُصرف والعدالة المجالية على محكّ التنفيذ

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-03-25لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

بقلم: الباز عبدالإله

لا يزال خطاب “فك العزلة” عن العالم القروي في المغرب يراوح مكانه بين أرقام رسمية “وردية” وواقع مرير يصفع المسافر في أعماق المداشر.
إن تحول النقاش من الشق التقني إلى سؤال التنمية والعدالة المجالية ليس ترفاً فكرياً، بل هو تعرية صريحة لاختلالات سياسات عمومية استمرت لعقود في التعامل مع “الدوار” كملحق هامشي، لا كقلب نابض في جسد الدولة.
فحين يرهن وصول تلميذ إلى مدرسته أو مريض إلى مستعجلاته بجودة مسلك غير مصنف أو وسيلة نقل غير مهيكلة، فنحن لا نتحدث عن بنية تحتية فقط، بل عن مساس عميق بتكافؤ الفرص.
كشفت مخرجات رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الذي قُدّم اليوم الأربعاء خلال لقاء تواصلي بالرباط، عن وعي مؤسساتي متزايد بضرورة إرساء مخطط مندمج ومستدام للنقل القروي، يعيد تموقع “الدوار” كوحدة ترابية مرجعية، ويضمن ربط الساكنة بالخدمات الأساسية والفرص الاقتصادية.
غير أن هذا التوجه، رغم أهميته، يطرح سؤالاً هادئاً لكنه حاسم: هل يتعلق الأمر بنقص في التصور، أم بتعثر في التنفيذ؟
إن هذه المخرجات، رغم وجاهتها، تظل مهددة بأن تبقى حبيسة “التشخيص المتكرر”.
فما جدوى الدعوة إلى تحديث البنيات التحتية، وتأهيل النقل المزدوج، وتعزيز السلامة الطرقية، إذا كانت هذه التوصيات ستنضم إلى أرشيف التقارير التي تشخّص الوجع أكثر مما تداويه؟ الإشكالية لم تعد في “نقص التصور”، بل في عقم التنفيذ وتشتت المسؤولية بين قطاعات وزارية ومجالس منتخبة، حيث تتحول السياسات إلى مسارات متوازية بدل أن تكون رؤية مندمجة.
الأرقام التي تُقدَّم باعتبارها مؤشراً على التقدم، وعلى رأسها بلوغ نسبة ولوج إلى الطرق القروية في حدود 81% سنة 2022، تظل أرقاماً نسبية في دلالتها؛ فهي تقيس “وجود” الطريق ولا تقيس “ديمومتها”.
إننا أمام نموذج إنجاز يفتقر إلى الاستمرارية، حيث تتحول بعض المسالك، بفعل غياب الصيانة الدورية، إلى بنى هشة سرعان ما تتدهور مع أولى التقلبات المناخية.
وبذلك، يصبح الولوج في كثير من الحالات ظرفياً، لا يعكس حقاً مستقراً بقدر ما يعكس هشاشة في تدبير الاستثمارات.
وعند التوقف عند ملف “النقل المزدوج”، يبرز تعقيد آخر مرتبط بطبيعة هذا القطاع، الذي يجمع بين الحاجة الاجتماعية والإكراهات التنظيمية.
فأسطول قديم، وتغطية محدودة، وشروط سلامة متفاوتة، كلها عناصر تجعل من هذا النمط من النقل مجالاً يحتاج إلى إعادة هيكلة عميقة، في إطار يوازن بين متطلبات الخدمة العمومية وضرورة التأطير المهني.
وفي هذا السياق، يظل الحديث عن الرقمنة أو إدماج الطاقات المتجددة رهيناً بمدى توفر شروط أساسية أكثر إلحاحاً، تتعلق بالتنظيم، والتمويل، والاستدامة.
إن هذا الهدر المستمر للفرص التنموية يضع المجالس الجماعية والجهات أمام مرآة مسؤوليتها التدبيرية؛ فالأمر لم يعد يتعلق فقط بخصاص في الميزانيات، بقدر ما يرتبط ببوصلة الأولويات.
فكيف تستقيم خطابات الرقمنة والذكاء الاصطناعي مع واقع تلميذ يقطع الكيلومترات مشياً في مسالك وعرة؟ إن الاستمرار في إنتاج تقارير تُشخّص الأعطاب دون تفعيل آليات التتبع والمساءلة بشأن تعثر المشاريع، يكرّس عملياً مظاهر العزلة بدل معالجتها.
إن العدالة المجالية لا يمكن اختزالها في عدد الكيلومترات المعبدة التي تُعلن في التقارير الرسمية، بل تُقاس بمدى قدرة تلك الكيلومترات على تقليص المسافة بين المواطن وحقوقه الأساسية.

فالرهان لم يعد في إطلاق برامج ظرفية لفك العزلة، بل في ترسيخ استمرارية الربط كخيار استراتيجي دائم.
وبين تعدد التوصيات وتراكم التشخيصات، يظل التحدي الحقيقي قائماً في الانتقال من منطق “المغرب النافع” و”المغرب المنسي” إلى رؤية موحدة تجعل من العدالة المجالية ممارسة يومية، لا مجرد شعار مؤجل.
لأن الطريق، في نهاية المطاف، ليست مجرد مسار معبّد، بل اختبار فعلي لقدرة الدولة على تحقيق الإنصاف بين مجالاتها ومواطنيها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقهل يريد الحزب الاشتراكي الموحد صناعة جيل من المريدين؟
التالي حراك بالاشتراكي الموحد من أجل الديمقراطية التنظيمية وتجديد المشروع اليساري
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أين تبخر أكثر من مليوني مسجل في المغرب؟ الجامعة العربية تفتح ملف تراجع اللوائح وتطلب تفسيراً للأرقام

2026-09-27

«3915 مكتباً “مبرمجاً” ورقم صحفي تقديري وحساب لا يعطي 8.9%.. فجوات منهجية تفتح أسئلة ثقيلة في تقرير مجلس بوعياش»

2026-09-27

«هذا وقت الغنائم».. لغروس يفتح باب دفن «الخطوط الحمراء» بعد الصندوق ويصطدم بحساب 191 مقعداً

2026-09-26
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-09-27

من أطروحة ولي العهد إلى هندسة الحقل الديني.. قراءة في دراسة نعيم بوسلهام عن الملكية والإسلام السياسي في المغرب

لا تكمن القيمة الأساسية للدراسة التي أنجزها الباحث نعيم بوسلهام حول «المؤسسة الملكية والحركات الإسلامية…

تقرير رسمي يصطدم بأرقام مقلقة حول حماية النساء

2026-09-27

دراسة جديدة تفجّر رقماً لافتاً.. هل أخفق التواصل الصحي في بناء الثقة حول لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمغرب؟

2026-09-27
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10625 زيارة
اختيارات المحرر

من أطروحة ولي العهد إلى هندسة الحقل الديني.. قراءة في دراسة نعيم بوسلهام عن الملكية والإسلام السياسي في المغرب

2026-09-27

تقرير رسمي يصطدم بأرقام مقلقة حول حماية النساء

2026-09-27

دراسة جديدة تفجّر رقماً لافتاً.. هل أخفق التواصل الصحي في بناء الثقة حول لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمغرب؟

2026-09-27

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter