Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين “الجلباب المخرق” والجرافات… الكنبوري يقرأ ولادة “زمن المواطن”
صوت الشعب

بين “الجلباب المخرق” والجرافات… الكنبوري يقرأ ولادة “زمن المواطن”

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-03لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في تدوينة لافتة نشرها على صفحته بموقع فيسبوك، قدّم الكاتب والباحث إدريس الكنبوري قراءة حادة في التحولات الاجتماعية التي يعرفها المغرب، معتبراً أن ما بعد فاتح ماي لم يعد يشبه ما قبله، وأن الشارع لم يعد ينتظر النقابات أو الأحزاب كي تتحرك باسمه، بعدما بدأت فئات واسعة من المواطنين تعبّر عن غضبها مباشرة، وبأدواتها الخاصة.
وكتب الكنبوري: “انتهى فاتح ماي وانتهت النقابات والأحزاب وانتهت السياسة المبرمجة التي يسمونها لعبة، وبدأ زمن المواطن”، في إشارة إلى انتقال مركز الاحتجاج من المنصات التقليدية التي كانت تؤطرها الهيئات السياسية والنقابية، إلى فضاءات جديدة تقودها فئات بسيطة وجدت نفسها وجهاً لوجه أمام قضايا الهدم، والتهجير، والسطو على الأراضي، وفقدان السكن والاستقرار.
وحسب مضمون التدوينة، فإن المشهد الاحتجاجي لم يعد محصوراً في الخطابات المنظمة أو الشعارات المعدة سلفاً، بل صار أكثر عفوية وارتباطاً بوجع الناس اليومي.
فمكبر الصوت، كما يصف الكنبوري، لم يعد حكراً على النقابي أو السياسي “المتمدن”، بل أصبح يحمله مواطن بسيط لم يكمل دراسته، لكنه وجد نفسه في قلب معركة الدفاع عن البيت والأرض والكرامة.
ويستحضر الكنبوري صورة الفلاح البسيط “بجلبابه المخرق وطاقيته التي تميل جهة اليمين”، وهو يقف في مواجهة صفوف رجال الأمن، في مقابل صورة الطفل الذي كان يفترض أن يكون في طريقه إلى المدرسة، فإذا به يتابع بعينيه الصغيرتين الجرافات وهي تهدم البيت الذي وُلد فيه.
وهي صورة مكثفة تختزل، في نظره، حجم التحول الاجتماعي والرمزي الذي تعرفه بعض الاحتجاجات الجديدة.
الأهم في قراءة الكنبوري هو حديثه عن تغير مصدر التعبئة.

فالمواطن، حسب التدوينة، لم يعد يخرج إلى الشارع استجابة لمنشور حزبي أو نداء نقابي، بل أصبح يتابع ما يجري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ثم ينزل إلى الميدان.

بهذا المعنى، صارت المنصات الرقمية بديلاً عملياً عن الوسائط التقليدية التي فقدت جزءاً كبيراً من قدرتها على تمثيل الغاضبين أو التعبير عنهم.
ويقول الكنبوري إن مواقع التواصل أصبحت هي التي “تخرج الناس إلى الشارع”، لأنها أتاحت الكلام لمن لم يجدوا من يتحدث باسمهم.
فالعامة، كما يصفهم، لم يعودوا ينتظرون من يمثلهم، بل صاروا “يمثلون أنفسهم ويلبون دعوات أنفسهم”. وهي فكرة تلخص جوهر التدوينة: تراجع الوساطة التقليدية، وبروز المواطن المباشر، الذي يتكلم بصوته، ويصوّر معاناته، ويصنع قضيته خارج القنوات المعتادة.
بهذا المعنى، لا تبدو تدوينة الكنبوري مجرد تعليق على احتجاجات متفرقة، بل قراءة في أزمة أعمق تمس العلاقة بين المجتمع ومؤسساته الوسيطة.

فحين يشعر المواطن بأن الحزب لا يسمعه، والنقابة لا تراه، والمنتخب لا يمثله، يصبح الهاتف في يده منصة، والفيديو بلاغاً، والشارع امتداداً طبيعياً لغضب بدأ بصورة أو صرخة أو بث مباشر.
وختم الكنبوري تدوينته بصورة رمزية قوية حين كتب: “الكتكوت يخبط البيضة من الداخل ليتنفس”، قبل أن يضيف: “ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد”.

وهي عبارة تمنح النص طابع التنبيه أكثر من مجرد الوصف، وتوحي بأن ما يتحرك في العمق ليس احتجاجاً عابراً، بل تعبيراً عن حاجة اجتماعية إلى متنفس خارج القوالب القديمة.
رسالة الكنبوري، كما تظهر من تدوينته، أن هناك مغرباً آخر يتكلم من الهامش، لا ينتظر المنصة ولا اللافتة ولا من يتحدث باسمه.
مغرب يخرج صوته من خلف الجرافات، ومن وجع الأسر البسيطة، ليقول إن المواطن صار في قلب المشهد، بعدما ظل طويلاً على هامشه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمسألة أعمق من تضامنٍ عابر: دفاع عن الإرث النضالي ومعنى التنظيم الديمقراطي
التالي من الديوان إلى المديرية العامة: هل أصبحت الإدارة “غنيمة” حزبية؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

المسألة أعمق من تضامنٍ عابر: دفاع عن الإرث النضالي ومعنى التنظيم الديمقراطي

2026-05-03

بين “دولة الحق” وجراح الماضي.. أين يقف ملف المعتقلين الإسلاميين اليوم؟

2026-05-02

رشيد أيت بلعربي يهاجم وهبي : “فرط الحماس والحملة السابقة لأوانها قد يتحولان إلى تحريض ضد الدولة”

2026-05-02
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-05-03

من الديوان إلى المديرية العامة: هل أصبحت الإدارة “غنيمة” حزبية؟

​بقلم: الباز عبدالإله كشفت مصادر إعلامية أن تعيين دلال ميني مديرةً عامة لالتقائية وتقييم السياسات العمومية…

بين “الجلباب المخرق” والجرافات… الكنبوري يقرأ ولادة “زمن المواطن”

2026-05-03

المسألة أعمق من تضامنٍ عابر: دفاع عن الإرث النضالي ومعنى التنظيم الديمقراطي

2026-05-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30639 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30578 زيارة
اختيارات المحرر

من الديوان إلى المديرية العامة: هل أصبحت الإدارة “غنيمة” حزبية؟

2026-05-03

بين “الجلباب المخرق” والجرافات… الكنبوري يقرأ ولادة “زمن المواطن”

2026-05-03

المسألة أعمق من تضامنٍ عابر: دفاع عن الإرث النضالي ومعنى التنظيم الديمقراطي

2026-05-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter