Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من الديوان إلى المديرية العامة: هل أصبحت الإدارة “غنيمة” حزبية؟
السياسي واش معانا؟

من الديوان إلى المديرية العامة: هل أصبحت الإدارة “غنيمة” حزبية؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-03لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

كشفت مصادر إعلامية أن تعيين دلال ميني مديرةً عامة لالتقائية وتقييم السياسات العمومية تحول إلى ما يشبه نقطة توتر داخل النقاش الإداري والسياسي، ليس لشخصها، بل لكونه أعاد إلى الواجهة سؤالاً مزمناً في فلسفة التعيينات العليا.
أن تنتقل مسؤولة بـ”قفزة واحدة” من كواليس الديوان، حيث يختلط الاشتغال الإداري بالقرب السياسي من الوزير، إلى رأس مديرية استراتيجية يُفترض فيها الحياد والصرامة التقنية، يضعنا أمام سؤال “المشروعية”: هل نحن بصدد بناء إدارة دولة قائمة على الاستحقاق، أم إدارة تتأثر أحياناً بمنطق القرب الحزبي والسياسي كعامل من عوامل الترقي؟
الحساسية هنا تتجاوز منطق “تكافؤ الفرص” لتمس عمق مفهوم “التقييم” نفسه؛ فكيف لمسؤولة اشتغلت عن قرب مع الوزير ودافعت عن توجهاته داخل ديوانه أن تتحول فجأة إلى “حكم تقني” يقيم نجاعة السياسات العمومية بكل تجرد؟ هذا التداخل بين “القرب من القرار” و”وظيفة التقييم” قد يحول مديرية الالتقائية، في نظر منتقدين، من آلية لتقويم الاختلالات الحكومية إلى جهاز يصعب عليه الحفاظ على المسافة الضرورية تجاه الاختيارات التي كانت جزءاً من محيطه القريب.
إن تسييس الإدارة عبر بوابة التعيينات المثيرة للجدل لا يضعف فقط حماس الكفاءات المرابطة في دهاليز الوزارات، بل يفرغ شعارات “النجاعة” و”الحكامة” من جزء من معناها، حين يظهر المنصب الإداري الرفيع، في نظر المتابعين، وكأنه امتداد لمسار القرب من المطبخ السياسي، أكثر منه نتيجة طبيعية لمسار إداري طويل وخبرة ميدانية متراكمة، خصوصاً في مرحلة تحتاج فيها الدولة إلى إدارة قوية، محايدة، وقادرة على تقييم السياسات العمومية بمنطق المؤسسات لا بمنطق المواقع.
ولا تكمن حساسية هذا التعيين في اسم من عُيّن، بل في “الرسالة الصامتة” التي قد تترسخ داخل ردهات الإدارة؛ فالدول التي تطمح إلى ريادة الاستثمار وتجويد السياسات العمومية لا تُبنى فقط بالقرب من مراكز القرار، بل بالكفاءات القادرة على ممارسة الصرامة والتجرد.
إن دفع الإدارة نحو منطقة رمادية بين السياسة والوظيفة العمومية يفتح الباب أمام تأويلات كثيرة، قد تستفيد منها حسابات ظرفية، لكنها تضعف في المقابل ثقة الأطر في عدالة الاستحقاق، وتجعل شعار “الرجل المناسب في المكان المناسب” محتاجاً إلى توضيح مؤسساتي يبدد هذا الضباب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين “الجلباب المخرق” والجرافات… الكنبوري يقرأ ولادة “زمن المواطن”
التالي بعد وفاة عمر حلفي بمقر الفرقة الوطنية… مطالب حقوقية بكشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

الاستثناء يعود من نافذة المحاماة… هل تُفتح “البذلة السوداء” أمام كتابة الضبط؟

2026-06-17

حين تصوّت الأحزاب ضد جيب المواطن… من يصدق شعارات حماية القدرة الشرائية؟

2026-06-17

“حكومة الأرقام” في مواجهة واقع المواطن: هل نُصلح المؤسسات أم نُجمّل واجهاتها؟

2026-06-17
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-06-17

بين كرة القدم وخطابات الكراهية: من المستفيد من تأجيج الصراع بين المغاربة والجزائريين؟

بقلم ذ. الحسين فخر الدين – عضو اليسار الجديد المتجددمع كل استحقاق رياضي كبير، يتكرر…

الاستثناء يعود من نافذة المحاماة… هل تُفتح “البذلة السوداء” أمام كتابة الضبط؟

2026-06-17

حين تصوّت الأحزاب ضد جيب المواطن… من يصدق شعارات حماية القدرة الشرائية؟

2026-06-17
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30754 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30648 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

بين كرة القدم وخطابات الكراهية: من المستفيد من تأجيج الصراع بين المغاربة والجزائريين؟

2026-06-17

الاستثناء يعود من نافذة المحاماة… هل تُفتح “البذلة السوداء” أمام كتابة الضبط؟

2026-06-17

حين تصوّت الأحزاب ضد جيب المواطن… من يصدق شعارات حماية القدرة الشرائية؟

2026-06-17

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter