Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بين “دولة الحق” وجراح الماضي.. أين يقف ملف المعتقلين الإسلاميين اليوم؟
صوت الشعب

بين “دولة الحق” وجراح الماضي.. أين يقف ملف المعتقلين الإسلاميين اليوم؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-02لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لم تكن كلمة الحسين بلمومن، الأمين العام للجان العمالية المغربية، مجرد موقف حقوقي عابر في ملف قديم، بل جاءت كتنبيه هادئ إلى أن بعض الملفات، مهما طال عليها الزمن، لا تسقط بالتقادم ولا تُغلق بالصمت.
اختار بلمومن أن يقارب ملف المعتقلين الإسلاميين على خلفية أحداث 16 ماي 2003 من زاوية مختلفة.

لم يذهب إلى لغة التصعيد، ولم يبن خطابه على المواجهة، بل ركز على فكرة أساسية: لا يمكن الحديث عن دولة الحق والقانون، ولا عن مصالحة مكتملة، دون معالجة عادلة لهذا الملف، بما يضمن الإنصاف وجبر الضرر ورد الاعتبار.
توقف بلمومن عند كون هذا الملف مرّ على أكثر من محطة، وتعاقبت عليه حكومات ومؤسسات، من دون أن يصل إلى حل واضح ينهي آثار المرحلة ويجيب عن مطالب المعنيين بها.

وهي إشارة تعيد طرح سؤال المسؤولية المؤسساتية في تدبير الملفات الحقوقية التي بقيت معلقة بين الاعتراف الجزئي وانتظار التسوية النهائية.
الأهم في كلمة بلمومن أنها لا تقدم هذا الملف كقضية فئة معزولة عن باقي المجتمع، بل تربطه بسؤال أوسع يتعلق بالثقة داخل الوطن. فالإنصاف، في هذا التصور، ليس مطلباً خاصاً بقدماء المعتقلين فقط، بل شرط من شروط بناء جبهة داخلية متماسكة، قادرة على مواجهة التحديات والدفاع عن المصالح الكبرى للبلاد.
الجبهة الداخلية لا تُبنى بالشعارات وحدها، بل تحتاج إلى معالجة الجراح الاجتماعية والحقوقية التي بقيت مفتوحة.

فكل ملف غير منصف يترك أثراً في الذاكرة، وكل شعور بالإقصاء يضعف الثقة، وكل تأخر في رد الاعتبار يجعل المصالحة ناقصة مهما كانت النوايا المعلنة.
كما أن دعوته إلى إدماج هؤلاء في الحياة العامة دون تمييز أو إقصاء تحمل بعداً سياسياً واجتماعياً واضحاً. فالبلد الذي يريد توسيع المشاركة وتقوية مناعته الداخلية لا يمكنه أن يترك جزءاً من أبنائه خارج دائرة الاعتبار. الإدماج هنا لا يعني فقط العودة إلى الحياة العادية، بل يعني الاعتراف بأن المواطنة لا تكتمل إلا حين يشعر المواطن بأن الدولة لا تنساه، حتى عندما يكون ملفه ثقيلاً أو حساساً.
تبدو كلمة بلمومن محاولة لإخراج ملف المعتقلين الإسلاميين من زاوية الحرج إلى زاوية النقاش الوطني المسؤول.

فهي لا تطلب القطيعة مع المؤسسات، ولا ترفع منسوب التوتر، لكنها تضع سؤال الإنصاف فوق الطاولة بلغة واضحة: ما قيمة المصالحة إذا بقيت بعض الملفات خارجها؟ وما معنى دولة الحق إذا ظل جبر الضرر مؤجلاً؟
إن مرافعة الحسين بلمومن ليست مجرد تذكير بملف عالق، بل اختبار لمدى نضج التجربة الحقوقية المغربية في لحظة يرفع فيها المغرب شعار الدولة الاجتماعية، ويسعى إلى تحصين جبهته الداخلية أمام تحديات كبرى. فملف المعتقلين الإسلاميين، كما يقدمه هذا الخطاب، يتحول إلى مرآة تعكس الفارق بين شجاعة الاعتراف وكلفة الصمت.
فالاستقرار الحقيقي لا يبنى على أنقاض الذاكرة، ولا على ترحيل الأسئلة الصعبة إلى المستقبل، بل على القدرة على تحويل المظلمة إلى مصالحة، والإقصاء إلى إدماج، والجرح القديم إلى فرصة جديدة لترميم الثقة. فهل نملك الشجاعة لطي الصفحة بإنصاف، أم سنواصل توريث الملفات المؤجلة لزمن لا يرحم؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبين الإثارة والإقناع… سجال بنكيران والفيزازي يكشف فخ “اللقطة” على حساب هموم المواطن
التالي برلمان “الـ0.3%”… فسادٌ بمليارات الدراهم ورقابةٌ بأسئلة قليلة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

لقجع بين سحر الخطاب وغياب الأجوبة: هل أصبحت كرة القدم الشجرة التي تخفي غابة أزمات المغرب؟

2026-06-16

الكنبوري يسائل أخنوش: من أين للحكومة معرفة ما يدخره المغاربة… أم أن الوطن يُقرأ بمنطق الربح والخسارة؟

2026-06-16

من فاس والناظور إلى Nature… بحث مغربي يختبر كرسياً ذكياً يتحرك بإشارات العين

2026-06-14
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-06-17

الاستثناء يعود من نافذة المحاماة… هل تُفتح “البذلة السوداء” أمام كتابة الضبط؟

​بقلم: الباز عبدالإله لم يعد مشروع قانون مهنة المحاماة مجرد نص تنظيمي يمر عبر البرلمان، بل…

حين تصوّت الأحزاب ضد جيب المواطن… من يصدق شعارات حماية القدرة الشرائية؟

2026-06-17

“حكومة الأرقام” في مواجهة واقع المواطن: هل نُصلح المؤسسات أم نُجمّل واجهاتها؟

2026-06-17
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30754 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30648 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

الاستثناء يعود من نافذة المحاماة… هل تُفتح “البذلة السوداء” أمام كتابة الضبط؟

2026-06-17

حين تصوّت الأحزاب ضد جيب المواطن… من يصدق شعارات حماية القدرة الشرائية؟

2026-06-17

“حكومة الأرقام” في مواجهة واقع المواطن: هل نُصلح المؤسسات أم نُجمّل واجهاتها؟

2026-06-17

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter