Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » “لسنا ملزمين بالحضور”.. بايتاس يضع النقط فوق حروف “الهيمنة الحكومية”
الحكومة Crash

“لسنا ملزمين بالحضور”.. بايتاس يضع النقط فوق حروف “الهيمنة الحكومية”

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-05لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم يكن مشهد الكراسي الحكومية الشاغرة، اليوم الثلاثاء، في جلسة تشريعية بمجلس النواب مجرد تفصيل عابر، بل إشارة واضحة إلى حدود العلاقة بين الحكومة والبرلمان حين يتعلق الأمر بمقترحات القوانين.
وبينما كان النواب ينتظرون حضور الحكومة لمناقشة مبادرة تشريعية مضمونة بالدستور، جاء رد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، بمنطق قانوني صارم يجيب عن جانب من الموضوع ويترك جانبه السياسي مفتوحاً.
استند بايتاس إلى قرار المحكمة الدستورية، معتبراً أن حضور الحكومة “اختياري” وليس واجباً. من الناحية القانونية، قد يبدو هذا الكلام مفهوماً.
لكن سياسياً، لا يكفي أن يكون الحضور غير ملزم حتى يصبح الغياب عادياً أمام مؤسسة تمثل الناخبين.
فحين تقول الحكومة إن حضورها اختياري أمام ممثلي الأمة، فهي لا تقدم فقط جواباً إجرائياً، بل ترسل رسالة سياسية مفادها أن المبادرة البرلمانية لا تحظى دائماً بالوزن نفسه الذي تحظى به المبادرة الحكومية.

وهنا لا يعود النقاش حول الحضور والغياب فقط، بل حول موقع البرلمان داخل صناعة القرار التشريعي.
الأكثر حساسية في مداخلة بايتاس أنه اعتبر الحكومة غير ملزمة بتعليل موقفها من مقترحات القوانين بمنطق تعليل القرارات الإدارية، لأن الأمر، حسب منطقه، سياسي وليس إدارياً.
قد يكون هذا التوضيح مفهوماً من زاوية تقنية، لكنه لا يلغي حاجة البرلمان إلى شرح سياسي كافٍ، لأن الأمر لا يتعلق بوثائق عابرة، بل بمبادرات تشريعية يفترض أن تجد جواباً واضحاً من الحكومة.
فإذا كانت الحكومة غير ملزمة بالحضور، وغير ملزمة بالشرح الكافي، فإن المساءلة السياسية تصبح محدودة في هذا الباب، وتفقد مقترحات القوانين جزءاً من قيمتها العملية حين تظل معلقة على تقدير الحكومة وحدها؛ تحضر متى شاءت، وتغيب متى شاءت، وتقبل أو ترفض دون نقاش مباشر.
رفض بايتاس وصف الغياب بـ“الاستهتار”، وهذا حقه.
لكن المشكل ليس في العبارة، بل في الأثر. فحين تُناقش قوانين تهم الشأن العام في غياب الحكومة، فالرسالة التي تصل إلى المواطن بسيطة ومقلقة: البرلمان يناقش، والحكومة تختار متى تنصت.
نجح بايتاس في الدفاع عن موقف الحكومة قانونياً، لكنه لم يقدم جواباً سياسياً مقنعاً فالديمقراطية لا تقوم على النصوص وحدها، بل على ممارسات تحترم التوازن بين المؤسسات، وتجعل التعاون بين السلط ممارسة يومية لا مجرد شعار.
تحويل “اختيارية الحضور” إلى عادة قد يضعف المبادرة التشريعية البرلمانية، ويجعلها تمريناً محدود الأثر أمام حكومة تملك القرار والموارد والزمن السياسي.
وهنا يكمن الخطر: ليس أن تغيب الحكومة مرة، بل أن يصبح الغياب أسلوباً في التعامل مع البرلمان.
لذلك، فإن كلام بايتاس أنهى النقاش من زاوية الإلزام القانوني، لكنه فتحه من زاوية المسؤولية السياسية.
وما بقي بعد جلسة اليوم الثلاثاء هو هذا المعنى السياسي الواضح: قيمة البرلمان لا تُقاس فقط بما يسمح به النص، بل بما تفرضه الممارسة من احترام للنقاش وحضور في لحظاته الأساسية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبرلمان بلا حكومة… حين لا تكفي “قانونية” الجلسات لترميم هيبة المؤسسة
التالي بوانو يحرج بنسعيد: هل تحول “دعم كورونا” إلى ورقة انتخابية داخل مجلس الصحافة؟
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

برلمان بلا حكومة… حين لا تكفي “قانونية” الجلسات لترميم هيبة المؤسسة

2026-05-05

المفارقة العجيبة: حزب في الحكومة يطالب الحكومة بـ“الجرأة”… فأين كان وزراء “البام” من القرار؟

2026-05-02

هلا بالخميس… تعيينات جديدة في مناصب عليا طبقاً للفصل 92 من الدستور

2026-04-30
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-05-05

بوانو يحرج بنسعيد: هل تحول “دعم كورونا” إلى ورقة انتخابية داخل مجلس الصحافة؟

​بقلم: الباز عبدالإله لم تكن مداخلة عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أمس الاثنين…

“لسنا ملزمين بالحضور”.. بايتاس يضع النقط فوق حروف “الهيمنة الحكومية”

2026-05-05

برلمان بلا حكومة… حين لا تكفي “قانونية” الجلسات لترميم هيبة المؤسسة

2026-05-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30642 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30579 زيارة
اختيارات المحرر

بوانو يحرج بنسعيد: هل تحول “دعم كورونا” إلى ورقة انتخابية داخل مجلس الصحافة؟

2026-05-05

“لسنا ملزمين بالحضور”.. بايتاس يضع النقط فوق حروف “الهيمنة الحكومية”

2026-05-05

برلمان بلا حكومة… حين لا تكفي “قانونية” الجلسات لترميم هيبة المؤسسة

2026-05-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter