Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المفارقة العجيبة: حزب في الحكومة يطالب الحكومة بـ“الجرأة”… فأين كان وزراء “البام” من القرار؟
الحكومة Crash

المفارقة العجيبة: حزب في الحكومة يطالب الحكومة بـ“الجرأة”… فأين كان وزراء “البام” من القرار؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-02لا توجد تعليقات5 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم يكن البلاغ الأخير للمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، الصادر عقب اجتماعه العادي المنعقد يوم الخميس 30 أبريل 2026، مجرد وثيقة تنظيمية داخلية، بل بدا أقرب إلى إعلان سياسي مبكر عن دخول الحزب مرحلة ترتيب المسافة مع كلفة المرحلة الحكومية، وهو يستعد لمعركة انتخابية لا تبدو سهلة في أفق 2026.
فالبلاغ الذي نشرته فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، اختار لغة تجمع بين تثمين الحصيلة الحكومية من جهة، والتنبيه إلى اختلالات اجتماعية واقتصادية من جهة ثانية، خصوصاً في ملفات المحروقات، وارتفاع الأسعار، وأسواق الماشية، والقدرة الشرائية.
غير أن المفارقة العجيبة تكمن في أن الحزب، وهو أحد أعمدة الأغلبية الحكومية، بدا في بعض فقرات البلاغ كما لو أنه يخاطب حكومة يقف خارجها، لا حكومة يشارك في قراراتها وتوجهاتها.
لقد حرص المكتب السياسي على الإشادة بما وصفه بالمجهودات الاستثنائية التي بذلتها الحكومة الحالية لتحسين الوضع الاجتماعي للمواطنات والمواطنين، من خلال الرفع من الأجور، ومعالجة ملفات مهنية ظلت عالقة لسنوات، وتقوية الحوار الاجتماعي بكلفة مالية قال البلاغ إنها ستبلغ حوالي 50 مليار درهم مع نهاية السنة الجارية.
وهي صيغة مفهومة من حزب يشارك في الأغلبية، ويريد الدفاع عن جزء من الحصيلة التي يتحمل سياسياً نصيباً من مسؤوليتها.
لكن البلاغ، مباشرة بعد هذا التنويه، انتقل إلى لغة أخرى حين اعتبر أن القضية الاجتماعية لم تعد قضية سوء تدبير، بل أصبحت تحدياً حقيقياً أمام الانتقال الاجتماعي نحو ما سماه “المغرب الصاعد”، داعياً إلى تجديد التفكير، وتطوير الآليات، وحكامة دقيقة في التنزيل.
هنا تبدأ المفارقة: من يطالب بتجديد التفكير وتطوير الآليات؟ هل هو حزب خارج دائرة القرار، أم حزب يملك وزراء ومسؤولين داخل الحكومة نفسها؟
الأمر نفسه يبرز في ملف المحروقات.
فقد تحدث البلاغ عن توجس المواطنات والمواطنين من استمرار ارتفاع أسعار المحروقات وانعكاس ذلك على الأسعار واستفحال معدلات التضخم، قبل أن يؤكد ضرورة سن مقاربة شمولية واتخاذ تدابير اقتصادية واجتماعية جريئة، مع مراقبة صارمة للأسعار داخل الأسواق.
واللغة هنا، رغم طابعها المسؤول، تضع الحزب في موقع الناصح للحكومة، لا في موقع الشريك الذي يفترض أنه ساهم في صناعة جزء من القرار أو على الأقل في الدفاع عنه داخل مؤسسات الأغلبية.
هذا التوازن اللغوي ليس بريئاً سياسياً.
فالأصالة والمعاصرة يدرك أن كلفة الغلاء لا تتحملها الحكومة كجهاز تقني فقط، بل تتحملها الأحزاب المشكلة للأغلبية أمام الناخبين.
لذلك يحاول البلاغ أن يرسم مسافة محسوبة: الحزب مع الحكومة حين يتعلق الأمر بالحصيلة والأرقام، لكنه قريب من المواطن حين يتعلق الأمر بالقلق والأسعار والقدرة الشرائية.
إنها معادلة دقيقة، لكنها تحمل سؤالاً سياسياً محرجاً: هل يمكن لحزب في قلب الأغلبية أن يطالب الحكومة بالجرأة دون أن يُسأل عن حدود جرأته هو داخلها؟
وفي ملف الماشية واقتراب عيد الأضحى، حاول الحزب تقديم تشخيص أكثر تفصيلاً، معتبراً أن الإشكال لا يكمن في الإنتاج بقدر ما يرتبط بسلسلة التوزيع.
ودعا إلى التعجيل بالمرحلة الثانية من الدعم المالي المباشر للفلاحين، وتجهيز الأسواق الاستثنائية الخاصة ببيع الأضاحي، وتمكين الفلاحين من فرصة أطول للبيع المباشر للمواطنين، إضافة إلى اقتراح صرف أجور شهر ماي مبكراً وعبر دفعات لتفادي أي ضغط محتمل داخل الأسواق.
هذه المقترحات تبدو عملية من حيث الشكل، لكنها تكشف أيضاً أن الحزب بدأ يتعامل مع الملفات الاجتماعية بعيون انتخابية واضحة.
فأسعار الأضاحي، مثلها مثل المحروقات والمواد الأساسية، لم تعد مجرد أرقام في نشرات اقتصادية، بل تحولت إلى اختبار مباشر لعلاقة المواطن بالأغلبية.
وكل حزب داخل الحكومة يعرف أن صندوق الاقتراع لا يقرأ البلاغات الطويلة بقدر ما يتذكر الثمن في السوق، والفاتورة في المحطة، والقدرة الفعلية على تدبير مصاريف العيد.
في المقابل، حمل الشق التنظيمي من البلاغ رسالة أكثر وضوحاً: الأصالة والمعاصرة دخل رسمياً مرحلة التعبئة الانتخابية.
فقد صادق مكتبه السياسي على الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي والعرض السياسي الذي سيدخل به الحزب انتخابات 2026، بعد عمل امتد لأزيد من سنة عبر أكثر من 24 مجموعة عمل، وبالاستناد إلى تقارير رسمية ولقاءات ميدانية واستقراء واقع الحياة في مختلف مناطق وقرى المغرب.
وهنا يبدو الحزب حريصاً على تقديم نفسه ليس فقط كحزب مشارك في التدبير، بل كقوة سياسية تستعد لعرض جديد، بمرجعية تقوم على “المغرب الصاعد” والنموذج التنموي الجديد ومحرك اقتصادي واجتماعي مغربي أكثر جرأة.
غير أن السؤال الذي يرافق هذا الخطاب هو نفسه: إذا كانت الجرأة مطلوبة اليوم، فلماذا لم تتحول إلى ممارسة حكومية واضحة خلال السنوات الماضية، خصوصاً في الملفات التي يشتكي منها المواطن يومياً؟
الجزء الأخير من البلاغ جاء بدوره محملاً برسائل سياسية قوية، حيث أعلن المكتب السياسي تضامنه مع قيادة الحزب، ولا سيما فاطمة الزهراء المنصوري، في مواجهة ما وصفه بحملات التشهير والاستهداف، معتبراً أن الأمر لا يتعلق بحرية الرأي أو التنافس السياسي النزيه، بل بمحاولات تستهدف الصورة المعنوية للحزب ورموزه. هذه الفقرة تكشف أن معركة 2026 لن تكون فقط معركة برامج وحصيلة، بل أيضاً معركة صورة وسمعة ومواقع داخل الفضاء الرقمي.
من هذه الزاوية، يبدو البلاغ محاولة لإعادة ترتيب موقع الحزب في لحظة سياسية دقيقة. فهو لا يريد مغادرة مربع الأغلبية، ولا يستطيع أن يتبرأ من الحكومة التي يشارك فيها، لكنه في الوقت نفسه لا يرغب في دخول الانتخابات المقبلة محمولاً فقط على حصيلة مثقلة بأسئلة الغلاء والمحروقات والقدرة الشرائية.
لذلك جاءت الصياغة حذرة: إشادة بالحكومة، ثم دعوة إلى الجرأة؛ دفاع عن الحصيلة، ثم اعتراف بالقلق؛ إعلان جاهزية انتخابية، ثم حديث عن الاستهداف والتشهير.
الخلاصة أن بلاغ الأصالة والمعاصرة يكشف عن بداية تمرين سياسي مألوف قبل المحطات الانتخابية: كيف يحافظ حزب مشارك في الحكومة على امتيازات الشراكة، دون أن يدفع وحده كلفة الحصيلة؟ وكيف يتحدث عن الغلاء بلسان المواطن، وهو جزء من الأغلبية التي تتحمل مسؤولية تدبيره؟ بين منطق الشريك الحكومي ونبرة الناصح، يحاول “الجرار” أن يصنع لنفسه مسافة آمنة.
لكن هذه المسافة ستظل صعبة الإقناع ما دام السؤال قائماً: حين يطالب حزب في الحكومة الحكومة بالجرأة، فأين كان وزراؤه من القرار؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقرشيد أيت بلعربي يهاجم وهبي : “فرط الحماس والحملة السابقة لأوانها قد يتحولان إلى تحريض ضد الدولة”
التالي من “التقاشر” إلى رونالدو… وهبي يضع القوانين المغربية في اختبار “الضيف العالمي”
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

هلا بالخميس… تعيينات جديدة في مناصب عليا طبقاً للفصل 92 من الدستور

2026-04-30

حكومة “الوقت المناسب”… هل وصل قطار التنمية إلى موائد المغاربة؟

2026-04-30

الاقتراض في المغرب: 24 مليار في 3 أشهر بين تمويل النمو وتغطية النفقات… أين تُصرف المليارات؟

2026-04-29
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-05-02

برلمان “الـ0.3%”… فسادٌ بمليارات الدراهم ورقابةٌ بأسئلة قليلة

​بقلم: الباز عبدالإله في الوقت الذي ترسم فيه تقارير ودراسات مختلفة صورة مقلقة عن كلفة الفساد…

بين “دولة الحق” وجراح الماضي.. أين يقف ملف المعتقلين الإسلاميين اليوم؟

2026-05-02

بين الإثارة والإقناع… سجال بنكيران والفيزازي يكشف فخ “اللقطة” على حساب هموم المواطن

2026-05-02
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30638 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30578 زيارة
اختيارات المحرر

برلمان “الـ0.3%”… فسادٌ بمليارات الدراهم ورقابةٌ بأسئلة قليلة

2026-05-02

بين “دولة الحق” وجراح الماضي.. أين يقف ملف المعتقلين الإسلاميين اليوم؟

2026-05-02

بين الإثارة والإقناع… سجال بنكيران والفيزازي يكشف فخ “اللقطة” على حساب هموم المواطن

2026-05-02

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter