Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » التامني: ميزانيات “منفوخة” ونتائج لا تصل إلى المواطن… والحكومة عالقة في “الاستهلاك السياسي”
السياسي واش معانا؟

التامني: ميزانيات “منفوخة” ونتائج لا تصل إلى المواطن… والحكومة عالقة في “الاستهلاك السياسي”

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-12لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

وجّهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، اليوم الثلاثاء 12 ماي 2026، انتقادات حادة للحكومة خلال مناقشة عرض المجلس الأعلى للحسابات بمجلس النواب، معتبرة أن التقرير يشكل، في جوهره، “وثيقة إدانة سياسية” تكشف الفجوة العميقة بين تضخم الميزانيات وتعدد البرامج من جهة، وضعف الأثر الملموس على حياة المواطنين من جهة أخرى.
واعتبرت التامني، في مداخلتها، أن جوهر الإشكال لا يكمن في غياب البرامج أو الشعارات، بل في عجز السياسات العمومية عن التحول إلى نتائج قابلة للقياس في الواقع اليومي للمواطن، مؤكدة أن الحكومة توجد أمام اختبار حقيقي للنجاعة، لا أمام تمرين جديد في عرض الأرقام والمؤشرات التقنية.
وفي قراءتها لملف الطاقات المتجددة، انتقدت النائبة استمرار هذا الورش تحت منطق الصفقات والتأخر وضعف الحكامة، مشيرة إلى أنه لا معنى للحديث عن انتقال طاقي كبير في وقت لا يلمس فيه المواطن أي أثر مباشر على فاتورة الكهرباء أو على تعزيز السيادة الطاقية للبلاد، بما يعكس خللاً في تحويل المشاريع الكبرى إلى منفعة اجتماعية عادلة.
أما في ملف الماء، فقد اعتبرت التامني أن التقرير يكشف محدودية السياسات المعتمدة، مسجلة استمرار الهدر وغياب العدالة المائية بين الجهات، في وقت تعيش فيه مناطق عديدة تحت وطأة العطش وارتفاع الفواتير، وهو ما يجعل الأمن المائي قضية اجتماعية بامتياز، قبل أن يكون مجرد ملف تقني.
ولم تسلم ورشة الحماية الاجتماعية من نقد التامني، التي شددت على أن التعميم لا يمكن أن يبقى مجرد “تسجيل إداري” في المنظومات الرقمية، دون توفير خدمات صحية فعلية، ومستشفيات كافية، وموارد بشرية قادرة على مواكبة الطلب.

وتساءلت، في هذا السياق، عما إذا كان المغرب أمام حماية اجتماعية حقيقية تضمن الكرامة، أم أمام أرقام تصلح للاستهلاك السياسي فقط.
كما ربطت النائبة بين تهميش البحث العلمي في منظومة التعليم العالي واستمرار أعطاب الحكامة والنجاعة، منبهة إلى أن غياب أجوبة حكومية واضحة حول عدد من القضايا المطروحة يضاعف الإحساس بأن الإصلاح ما زال يفتقر إلى الإنصات والمسؤولية.
وفي ما يتعلق بالمالية العمومية، أقرت التامني بارتفاع المداخيل الجبائية، لكنها طرحت سؤال العدالة الضريبية، متسائلة عما إذا كان هذا الارتفاع يعكس إنصافاً جبائياً فعلياً، أم مزيداً من الضغط على الفئات المهيكلة والأجراء، مقابل استمرار التهرب الضريبي والامتيازات غير المبررة.
واختتمت النائبة مداخلتها بالتوقف عند وضعية الاستثمار، معتبرة أنه ما زال محكوماً بمنطق الاحتكار وتضارب المصالح وضعف الشفافية وغياب تكافؤ الفرص، خاصة أمام المقاولات الصغرى والمتوسطة، لتضع الحكومة أمام سؤال سياسي ثقيل: أين يذهب أثر الميزانيات عندما لا يصل إلى المواطن؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمنيب تضع تقارير العدوي أمام سؤال المحاسبة: لا معنى للرقابة إذا بقيت حبراً على ورق
التالي الثغرات في الاستراتيجية الأمريكية لمكافحة الإرهاب 2026
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«لا، المغرب لا»… طفل في الـ12 يضع تصريحات وهبي والحكومة أمام سؤال ثقيل: لماذا غادروا بحثاً عن «غد أفضل»؟

2026-08-11

40 ملياراً في سنة واحدة.. الأزمي يحاصر الحكومة بسؤال صعب: من أين ستأتي بدائل تمويل مالية 2027؟

2026-08-11

بعد فاجعة العبور الجماعي.. منيب: ليس الشباب من يسيء إلى صورة المغرب بل الفساد ووصول المتورطين إلى المؤسسات

2026-08-11
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-08-11

«فصلوا وادعوا الله»… لماذا اختارت الأوقاف الدعاء دون صلاة الكسوف؟

اختارت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حسم الموقف من الكسوف الشمسي المرتقب يوم الأربعاء 12 غشت…

«قبل أن تطلبوا أصوات المواطنين… اسمعوا من لم يُسمعوا بعد».. قدماء المعتقلين يضعون الأحزاب أمام امتحان جبر الضرر

2026-08-11

من خطة جطو إلى حكومتي عباس الفاسي وبنكيران… 119 ألف منصب شغل ضائع… من يتحمل كلفة انهيار جيل النسيج المغربي؟

2026-08-11
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

«فصلوا وادعوا الله»… لماذا اختارت الأوقاف الدعاء دون صلاة الكسوف؟

2026-08-11

«قبل أن تطلبوا أصوات المواطنين… اسمعوا من لم يُسمعوا بعد».. قدماء المعتقلين يضعون الأحزاب أمام امتحان جبر الضرر

2026-08-11

من خطة جطو إلى حكومتي عباس الفاسي وبنكيران… 119 ألف منصب شغل ضائع… من يتحمل كلفة انهيار جيل النسيج المغربي؟

2026-08-11

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter