Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » قانون العقار يضع البرلمان أمام اختبار الثقة: حدود الفاصل والواصل بين “المصلحة العامة” و“المنفعة الخاصة”
السياسي واش معانا؟

قانون العقار يضع البرلمان أمام اختبار الثقة: حدود الفاصل والواصل بين “المصلحة العامة” و“المنفعة الخاصة”

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-13لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

كشفت مصادر إعلامية أن اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى والشؤون الإدارية بمجلس النواب، يوم الأربعاء، عرف نقاشاً لافتاً خلال البت في التعديلات والتصويت على مشروع قانون التجزئات العقارية والمجموعات السكنية، بعدما أثار النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي–المعارضة الاتحادية، محمد ملال، سؤال تضارب المصالح داخل مسار مناقشة نص قانوني يرتبط بقطاع العقار.
ولم يبق النقاش محصوراً في الجوانب التقنية للمشروع، بل انتقل إلى زاوية أكثر حساسية تتعلق بحدود الحياد داخل العمل التشريعي، خصوصاً عندما يكون موضوع القانون مرتبطاً بقطاع اقتصادي واسع، تتقاطع فيه مصالح المواطنين، والجماعات الترابية، والمنعشين العقاريين، والإدارة.
ملال نبه، خلال الاجتماع، إلى أن الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب يفرضان تفادي كل وضعية قد تثير شبهة تضارب المصالح، خاصة حين تكون للنائب علاقة مباشرة، مهنية أو قطاعية، بموضوع النص المعروض للنقاش، مؤكداً أن احترام هذه القواعد ليس تفصيلاً شكلياً، بل ضمانة أساسية لحماية صورة المؤسسة التشريعية وثقة الرأي العام في مسار صناعة القانون.
وفي هذا السياق، لمح النائب الاتحادي إلى حضور توفيق كميل، رئيس الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين، داخل أشغال اللجنة بصفته نائباً برلمانياً، في وقت يتم فيه التداول حول مشروع قانون يهم التجزئات العقارية والمجموعات السكنية. وهو وضع اعتبره ملال كافياً لطرح سؤال الحياد المؤسسي، دون تحويل النقاش إلى اتهام شخصي أو استهداف مباشر.
القضية، في جوهرها، لا تتعلق بالأشخاص بقدر ما تتعلق بصورة التشريع نفسه. فحين يناقش البرلمان قانوناً يهم قطاعاً حساساً مثل العقار، حيث تتداخل القواعد القانونية مع الاستثمار والسكن والتعمير، يصبح من الضروري أن تكون المسافة واضحة بين المصلحة العامة وأي ارتباط مهني أو قطاعي محتمل.
رئيس لجنة الداخلية والجماعات الترابية، محمد أوضمين، حاول من جانبه احتواء النقاش، مؤكداً أنه يتعامل مع النائب المعني باعتباره عضواً برلمانياً داخل اللجنة، لا من زاوية مهنية أو قطاعية، ومشدداً على أن هذا المعطى لن يؤثر على قرار الحكومة ولا على مسار المناقشة داخل اللجنة.
من جهته، رد توفيق كميل على مداخلة ملال بنبرة استغراب، موضحاً أن التعديلات التي تقدم بها باسم فرق الأغلبية لا تحمل أي طابع شخصي أو خاص، وأن النقاش يندرج في إطار العمل التشريعي العادي. كما شدد على أنه يتفاعل مع الموضوع من منطلق واقعي وتشريعي فقط، داعياً إلى التركيز على مضمون النصوص بدل شخصنة النقاش.
غير أن هذا الرد لم يمنع بقاء السؤال السياسي والمؤسساتي قائماً: كيف يمكن للبرلمان أن يضمن نقاشاً تشريعياً نزيهاً في ملفات ترتبط بقطاعات اقتصادية كبرى؟ وهل تكفي الصفة البرلمانية وحدها لتجاوز كل التباس، أم أن الأمر يحتاج إلى قواعد أوضح تجعل حدود المشاركة في مثل هذه النصوص أكثر شفافية؟
مشروع قانون التجزئات العقارية والمجموعات السكنية لم يفتح فقط نقاشاً حول العقار والتعمير، بل وضع البرلمان أمام اختبار أوسع يتعلق بأخلاقيات العمل التشريعي. فالمؤسسة التشريعية لا تنتج القوانين فقط، بل تنتج الثقة أيضاً، وهذه الثقة تحتاج إلى وضوح في المسطرة، وحياد في النقاش، ومسافة آمنة بين من يشرّع ومن يمكن أن يتأثر مباشرة بما يتم تشريعه.
وبهذا المعنى، فإن ما جرى داخل لجنة الداخلية يتجاوز خلافاً عابراً بين الأغلبية والمعارضة. إنه تنبيه سياسي إلى أن القوانين، خصوصاً حين تلامس قطاعات مربحة وحساسة، يجب أن تولد في فضاء شفاف، حتى يطمئن المواطن إلى أن النصوص تُكتب باسم المصلحة العامة، لا في منطقة رمادية تلتبس فيها حدود التشريع مع مصالح القطاع.
فالبرلمان، هذه المرة، لم يناقش فقط قانون التجزئات العقارية والمجموعات السكنية، بل ناقش أيضاً حدود الفاصل والواصل بين “المصلحة العامة” و“المنفعة الخاصة”.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإدريس الكنبوري بصيغة الاستنكار: لماذا تحمي الدولة “بنيات السلطة” وتُهمل “بنيات الوعي”؟
التالي اليسار الجديد المتجدد: محاولة لإنقاذ المعنى في زمن الهشاشة
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

«لا، المغرب لا»… طفل في الـ12 يضع تصريحات وهبي والحكومة أمام سؤال ثقيل: لماذا غادروا بحثاً عن «غد أفضل»؟

2026-08-11

40 ملياراً في سنة واحدة.. الأزمي يحاصر الحكومة بسؤال صعب: من أين ستأتي بدائل تمويل مالية 2027؟

2026-08-11

بعد فاجعة العبور الجماعي.. منيب: ليس الشباب من يسيء إلى صورة المغرب بل الفساد ووصول المتورطين إلى المؤسسات

2026-08-11
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-08-12

«المسؤولية قبل الاستحقاق»… مريد أنس يطرق باب مجلس الصحافة واضعاً استقلال المهنة وكرامة الصحافي في صلب ترشحه

أعلن الصحافي مريد أنس عزمه خوض انتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة، واضعاً الدفاع…

من الفساد إلى الإعلام و«جيل زد»… تقرير أوروبي جديد يفتح ملفات ثقيلة عن المغرب

2026-08-12

25.3 مليار درهم كلفة سنوية و19% فقط معدل النشاط… ماذا حققت سياسات تشغيل النساء؟

2026-08-12
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30756 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

«المسؤولية قبل الاستحقاق»… مريد أنس يطرق باب مجلس الصحافة واضعاً استقلال المهنة وكرامة الصحافي في صلب ترشحه

2026-08-12

من الفساد إلى الإعلام و«جيل زد»… تقرير أوروبي جديد يفتح ملفات ثقيلة عن المغرب

2026-08-12

25.3 مليار درهم كلفة سنوية و19% فقط معدل النشاط… ماذا حققت سياسات تشغيل النساء؟

2026-08-12

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter