Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » المحاماة لا تُصوَّت بالأصابع… رشيد أيت بلعربي يضع قانون المهنة أمام قسم البذلة السوداء
صوت الشعب

المحاماة لا تُصوَّت بالأصابع… رشيد أيت بلعربي يضع قانون المهنة أمام قسم البذلة السوداء

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-05-22لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

في لحظة مشحونة داخل جسم المحاماة، اختار رشيد أيت بلعربي، المحامي بهيئة القنيطرة، أن يردّ على النقاش الدائر حول مشروع قانون المحاماة بلغة القسم والرسالة والاستقلال، لا بلغة الحسابات الظرفية العابرة.
فالرسالة التي نشرها على صفحته بموقع فيسبوك لم تكن مجرد تدوينة غضب، بل بدت أقرب إلى إعلان موقف مهني يقول إن الحكومات تتغير، والوزراء يرحلون، والقوانين تُعدَّل وتُستبدل، لكن المحاماة، في جوهرها، لا تُختزل في نص عابر ولا في أغلبية ترفع أصابعها داخل البرلمان.
وجاء في العبارة البارزة المرفقة بالصورة:
“أقسمنا أن نمارس المحاماة باستقلال ونزاهة، ووفاء لهذا القسم، لن نساوم على استقلاليتنا، ولن نفرط في حصانتنا.”
هذه الجملة وحدها تكشف عمق الرسالة التي أراد أيت بلعربي تمريرها، وهو المحامي بهيئة القنيطرة المعروف بمواقفه داخل النقاش المهني والحقوقي، إذ لا يرى أن الخلاف قائم فقط حول مواد قانونية، ولا حول تنظيم إداري للمهنة، بل حول سؤال أكبر: هل تبقى المحاماة سلطة دفاع مستقلة، أم تتحول إلى مهنة مقيّدة بنصوص قد تمس بجوهرها التاريخي والحقوقي.
أيت بلعربي شدد في تدوينته على أن المحاماة في المغرب، كما في باقي دول العالم، ليست مجرد أتعاب، أو مذكرات، أو مرافعات، أو خلافات معزولة بين بعض المحامين وموكليهم، بل هي في العمق رسالة دفاع عن الحقوق والحريات، ورفض للظلم، وانتصار لقيم دولة الحق والقانون.
وفي قراءته، فإن ما يجري اليوم ليس معزولاً عن سياق أوسع مما يعتبره محاولات للتضييق على صوت المحامين، باعتبارهم من الأصوات المهنية التي ما زالت ترفع سقف النقاش حول العدالة والحريات والضمانات القانونية.
الأقوى في تدوينة أيت بلعربي أنه لم يربط مستقبل المحاماة بحكومة بعينها أو وزير بعينه أو قانون بعينه، بل وضعها في موقع أعلى من اللحظة السياسية، حين كتب أن حكومة ستذهب وتأتي أخرى، ووزير عدل سيذهب ويأتي غيره، وقانون سيغادر ليأتي قانون آخر، لكن المحاماة ستظل قائمة لأنها لم تُخلق لكي تنحني لعاصفة.
بهذه اللغة، يتحول النقاش حول مشروع قانون المحاماة من خلاف مهني داخلي إلى سؤال سياسي وحقوقي أوسع: هل يمكن إصلاح المهنة دون المساس باستقلالها؟ وهل يجوز تنظيم المحاماة بطريقة تجعل الدفاع نفسه يشعر بأنه موضوع تحت الوصاية؟
رشيد أيت بلعربي لم يقدّم مرافعة قانونية تقنية فقط، بل قدّم موقفاً رمزياً باسم البذلة السوداء، مفاده أن المحاماة قد تناقش، وقد تُنظم، وقد تُحاسب، لكنها لا تُروَّض.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقأرقام تفرح… وواقع يحرج: مدارس الريادة بين إشادة البنك الدولي وجرح المجلس الأعلى
التالي من الخصومة إلى العداوة الوجودية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

حين يتحول الحج إلى امتياز سلطوي: وزراء وبرلمانيون يزاحمون الفقراء على “الحج المجاني”

2026-05-22

من الخصومة إلى العداوة الوجودية

2026-05-22

صفقة سويسرية في قلب مطار محمد الخامس… من يمسك شرايين الشحن الجوي المغربي؟

2026-05-21
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-05-22

أين اختفت الأتربة؟ السؤال الذي قلب قصة الهروب الكبير من سجن القنيطرة رأساً على عقب

الحلقة الثانيةفي كل عملية فرار من السجن، يكون السؤال الأول واضحاً: كيف خرج الفارّون؟ لكن…

حين يتحول الحج إلى امتياز سلطوي: وزراء وبرلمانيون يزاحمون الفقراء على “الحج المجاني”

2026-05-22

من الخصومة إلى العداوة الوجودية

2026-05-22
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30752 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30644 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30584 زيارة
اختيارات المحرر

أين اختفت الأتربة؟ السؤال الذي قلب قصة الهروب الكبير من سجن القنيطرة رأساً على عقب

2026-05-22

حين يتحول الحج إلى امتياز سلطوي: وزراء وبرلمانيون يزاحمون الفقراء على “الحج المجاني”

2026-05-22

من الخصومة إلى العداوة الوجودية

2026-05-22

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter