Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » ثلاث سنوات لإسقاط ساعة… وأسابيع لتمرير قوانين تمس العدالة: بأي إيقاع تُدار حياة المغاربة؟
قالو زعما

ثلاث سنوات لإسقاط ساعة… وأسابيع لتمرير قوانين تمس العدالة: بأي إيقاع تُدار حياة المغاربة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-06-26لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم يكن قرار العودة إلى الساعة القانونية مجرد إجراء تقني مرتبط بعقارب الزمن، بل تحوّل إلى مؤشر سياسي على طريقة تدبير الحكومة للملفات ذات الأثر المباشر على حياة المغاربة.
فحين يؤكد وزير العدل عبد اللطيف وهبي، في تصريح لهسبريس، أن موضوع إلغاء الساعة الإضافية ظل محل نقاش داخل الحكومة والأغلبية طيلة ثلاث سنوات، يصبح السؤال أبعد من التوقيت نفسه: لماذا يحتاج مطلب اجتماعي واضح إلى كل هذا الزمن، بينما تمر نصوص تشريعية حساسة، تمس المواطن وحقوقه، بوتيرة أسرع بكثير؟

ثلاث سنوات من النقاش كي تقتنع الحكومة بأن الساعة الإضافية أربكت إيقاع الأسر والمدارس والإدارات، ووضعت الحياة اليومية للمغاربة في مواجهة مستمرة مع توقيت لا ينسجم مع واقعهم الاجتماعي.
وخلال هذه المدة، ظل النقاش العمومي حاضراً، والانتقادات متكررة، قبل أن يتحول المطلب أخيراً إلى قرار رسمي بالعودة إلى توقيت غرينتش.

غير أن المفارقة تبرز أكثر عند مقارنة هذا البطء بملفات تشريعية لا تقل حساسية، وفي مقدمتها النصوص المرتبطة بالعدالة والمهن القانونية.
فهذه القوانين لا تعني المهنيين وحدهم، بل تمس المواطن مباشرة، لأنها تحدد شروط الدفاع عنه، ومسارات ولوجه إلى القضاء، وضمانات المحاكمة العادلة، وموقع المحامي داخل منظومة حماية الحقوق.

ويقدم مشروع قانون تنظيم مهنة المحاماة مثالاً واضحاً على هذه المفارقة.
فالمحاماة ليست شأناً داخلياً يخص أصحاب البذل السوداء فقط، بل هي جزء أساسي من حق المواطن في الدفاع.
ومع ذلك، مر النص وسط توتر مهني واسع، واحتجاجات وانتقادات، قبل أن يتقدم في مساره التشريعي بوتيرة مكثفة. وهنا يفرض السؤال نفسه: لماذا تمنح الحكومة ثلاث سنوات لملف الساعة، بينما لا يشعر المواطن بأن القوانين المرتبطة بالعدالة أخذت القدر نفسه من النقاش العمومي الواسع؟

الساعة الإضافية أرهقت المغاربة، وهذا واقع لا يمكن إنكاره. لكنها ليست وحدها ما يؤثر في حياتهم اليومية.
فقوانين العدالة قد تنعكس على حقوقهم، وعلى قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم، وعلى ثقتهم في المؤسسات.
لذلك لا يمكن فصل قرار الرجوع إلى غرينتش عن سياقه السياسي، ولا التعامل معه كتصحيح إداري معزول عن لحظة حكومية دقيقة.

فالمغرب يقترب من الانتخابات التشريعية ومن نهاية الولاية الحكومية، وهو ما يجعل توقيت القرار محملاً بدلالات سياسية واضحة.
الحكومة التي احتاجت ثلاث سنوات للحسم في ملف الساعة اختارت لحظة لافتة لإعلان العودة إلى التوقيت القانوني، بما يجعل القرار أقرب إلى رسالة اجتماعية وسياسية موجهة إلى المواطنين، لا مجرد تعديل تقني بسيط.

المشكلة ليست في الرجوع إلى الساعة القانونية، فهذا مطلب اجتماعي قديم ومشروع.
المشكلة في الإيقاع الحكومي نفسه: بطء واضح حين يتعلق الأمر بمطلب شعبي مباشر، وسرعة أكبر حين يتعلق الأمر بقوانين عميقة تمس العدالة وحقوق المواطنين.
وبين الحالتين، يبرز سؤال الثقة: هل تتحرك الحكومة حين يشتد الضغط الاجتماعي، أم حين تقترب حسابات نهاية الولاية؟

قد تطوي العودة إلى غرينتش صفحة زمنية أثقلت المغاربة لسنوات، لكنها تفتح في المقابل صفحة سياسية أكثر حساسية. فإذا كانت الحكومة قادرة على التراجع حين تريد، فلماذا لا تنصت مبكراً في ملفات أخرى قبل أن تتحول إلى أزمات؟ وبين ساعة تؤخر بستين دقيقة، وقوانين قد تؤثر في حقوق المواطنين لسنوات، يبقى السؤال معلقاً: من يضبط توقيت الإصلاح، حاجة المواطن أم حسابات الحكومة؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقنحو 400 ألف وحدة حساب في مهب الأسئلة… البنك الإفريقي يطوي ملف PACGEM ويفتح حصيلة “الباطرونا” في إفريقيا
التالي كتاب “إذا وعد وفى” في مواجهة ميدلت… طرق معزولة وصحة غائبة وماء مؤجل
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أين تبخر أكثر من مليوني مسجل في المغرب؟ الجامعة العربية تفتح ملف تراجع اللوائح وتطلب تفسيراً للأرقام

2026-09-27

«3915 مكتباً “مبرمجاً” ورقم صحفي تقديري وحساب لا يعطي 8.9%.. فجوات منهجية تفتح أسئلة ثقيلة في تقرير مجلس بوعياش»

2026-09-27

«هذا وقت الغنائم».. لغروس يفتح باب دفن «الخطوط الحمراء» بعد الصندوق ويصطدم بحساب 191 مقعداً

2026-09-26
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-09-27

من أطروحة ولي العهد إلى هندسة الحقل الديني.. قراءة في دراسة نعيم بوسلهام عن الملكية والإسلام السياسي في المغرب

لا تكمن القيمة الأساسية للدراسة التي أنجزها الباحث نعيم بوسلهام حول «المؤسسة الملكية والحركات الإسلامية…

تقرير رسمي يصطدم بأرقام مقلقة حول حماية النساء

2026-09-27

دراسة جديدة تفجّر رقماً لافتاً.. هل أخفق التواصل الصحي في بناء الثقة حول لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمغرب؟

2026-09-27
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10624 زيارة
اختيارات المحرر

من أطروحة ولي العهد إلى هندسة الحقل الديني.. قراءة في دراسة نعيم بوسلهام عن الملكية والإسلام السياسي في المغرب

2026-09-27

تقرير رسمي يصطدم بأرقام مقلقة حول حماية النساء

2026-09-27

دراسة جديدة تفجّر رقماً لافتاً.. هل أخفق التواصل الصحي في بناء الثقة حول لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم بالمغرب؟

2026-09-27

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter