Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الفصل 89 يفضح موسم الوعود… هل تُكتب البرامج الانتخابية للحكم أم لـ“التبوريدة” على المغاربة؟
السياسي واش معانا؟

الفصل 89 يفضح موسم الوعود… هل تُكتب البرامج الانتخابية للحكم أم لـ“التبوريدة” على المغاربة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2026-07-09لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

لم يكن حديث نبيل بنعبد الله عن ارتباط البرنامج الانتخابي بتفعيل الفصل 89 من الدستور مجرد ملاحظة تقنية، ولا تفصيلاً قانونياً عابراً داخل نقاش سياسي مألوف.
فالتصريح يفتح، في العمق، واحداً من أكثر الأسئلة إحراجاً للحياة الحزبية والحكومية في المغرب: هل تُكتب البرامج الانتخابية من أجل الحكم، أم فقط من أجل العبور إلى صناديق الاقتراع؟

فالفصل 89 لا يترك مجالاً واسعاً للمناورة في جوهر المسؤولية. الحكومة تمارس السلطة التنفيذية، وتعمل تحت سلطة رئيسها على تنفيذ البرنامج الحكومي، وضمان تنفيذ القوانين، كما توضع الإدارة رهن تصرفها، وتمارس الإشراف والوصاية على المؤسسات والمقاولات العمومية.

بمعنى آخر، من يصل إلى رئاسة الحكومة لا يصل إلى موقع التعليق على الأعطاب، بل إلى موقع معالجتها.
ومن يملك الأغلبية لا يملك فقط حق الكلام باسم الصناديق، بل يتحمل واجب تحويل الوعود إلى سياسات عمومية قابلة للقياس والمحاسبة.

هنا تكمن قوة تصريح بنعبد الله، فهو لا يحرج الحكومة الحالية وحدها، بل يحرج منطقاً سياسياً كاملاً تعوّد على تضخيم الوعود قبل الانتخابات، ثم تصغير المسؤولية بعدها.
أحزاب تدخل الحملات الانتخابية بخطابات كبرى حول التشغيل والصحة والتعليم والقدرة الشرائية، لكنها حين تقترب من السلطة تكتشف فجأة لغة الإكراهات، وثقل الظرفية، وحدود الممكن.

لكن المواطن لا ينتخب الأعذار.
المواطن لا يمنح صوته لمن سيشرح له لاحقاً لماذا فشل.
المواطن يصوّت على تعاقد سياسي يفترض أن يجد أثره في المستشفى، وفي المدرسة، وفي سوق الشغل، وفي الأسعار، وفي جودة الخدمة العمومية.

لذلك يصبح استدعاء الفصل 89 أكثر من إحالة دستورية. إنه تذكير بأن البرنامج الحكومي ليس بيان نوايا، وأن الإدارة ليست كائناً مستقلاً عن المسؤولية السياسية، وأن المؤسسات والمقاولات العمومية ليست جزراً مستقلة خارج سلطة المحاسبة والرقابة السياسية.
فإذا كانت الحكومة تملك أدوات التنفيذ دستورياً، فمن حق المغاربة أن يسألوا عن النتائج لا عن النوايا.

المشكلة أن جزءاً من السياسة المغربية ما زال يتعامل مع البرنامج الانتخابي كما لو كان وثيقة دعائية تنتهي صلاحيتها ليلة إعلان النتائج.
تُرفع الشعارات في الحملة، وتُجمّل الأرقام في المنصات، وتُوزّع الوعود على الفئات والجهات، ثم حين يبدأ الامتحان الحقيقي تتحول السلطة إلى خطاب دفاعي، وتتحول المسؤولية إلى منطقة رمادية بين الحكومة والإدارة والظرفية والسياق الدولي.

هذا ما يصنع أزمة الثقة.

ليست الأزمة فقط في ضعف الإنجاز، بل في غياب الجرأة على الاعتراف بأن الحكم مسؤولية كاملة.
فمن يريد أصوات المواطنين عليه أن يقدم برنامجاً قابلاً للتنفيذ، لا قصيدة انتخابية.
ومن يريد قيادة الحكومة عليه أن يعرف أن الدستور يمنحه السلطة بقدر ما يضعه تحت طائلة المساءلة.

تصريح بنعبد الله، بهذا المعنى، يضع الأحزاب كلها أمام المرآة: لا يكفي أن تَعِدوا. لا يكفي أن تنتقدوا.
لا يكفي أن تكتبوا برامج براقة. السؤال الحقيقي هو: هل تملكون تصوراً للحكم؟ هل تعرفون كيف ستفعلون الدستور؟ وهل تملكون الشجاعة لتحويل البرامج الانتخابية من منشورات موسمية إلى التزام سياسي قابل للمحاسبة؟

أما أن تتحول الانتخابات إلى موسم للوعود، والحكومة إلى ورشة للتبرير، والمواطن إلى متفرج على خيبة جديدة، فذلك ليس خللاً في التواصل فقط، بل خلل في معنى المسؤولية السياسية نفسها.

الفصل 89 ليس رقماً في الدستور.
إنه امتحان لمن يريد الحكم.
ومن لا يستطيع تحويل برنامجه إلى فعل، عليه ألا يطلب من المواطنين منحه الثقة باسم وعود يعرف مسبقاً أنها لن تغادر الورق.

لذلك يبقى السؤال معلقاً فوق كل موسم انتخابي: هل تُكتب البرامج الانتخابية للحكم، أم تُنتَج فقط كعروض سياسية جديدة من “التبوريدة” على المغاربة؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابق“مهمتي انتهت”.. هل تبرّأ وزير العدل من “مولوده التشريعي” بعدما صار مكلفاً انتخابياً؟
التالي “المناهل” تحت مقصّ الوزارة… الكنبوري يستنفر “الجهات العليا” لإنقاذ ذاكرة المغرب الثقافية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

من «مجهودات جبارة مالياً» إلى «الإرهابيين الحقيقيين».. لقجع يهاجم غلاء اللحوم بعد سياسات كان جزءاً منها

2026-08-27

80 مليون يورو على المحك… الاتحاد الأوروبي يربط صرف الدعم للمغرب بإتاحة معطيات الميزانية للعموم

2026-08-27

«الاستمالة» تشعل حرب الحلفاء.. الأحرار يرفع 8 أسماء والبام يرمي في وجهه «أكثر من 17 برلمانياً»: من يحق له إعطاء دروس الأخلاق السياسية؟

2026-08-26
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
قالو زعما 2026-08-28

تحذير للطلاب المغاربة والعرب في أمريكا.. خطأ في التدريب قد يهدد وضعكم القانوني

​بقلم: الباز عبدالإله شددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شروط منح الطلاب الأجانب تراخيص التدريب العملي…

وثيقة ألمانية تفجّر المفاجأة.. برلين بلا تحفظات على اتفاق المغرب وأوروبا، لكنها تعترف: لا نملك معطيات مستقلة عن المستفيدين والمراقبة!

2026-08-28

«سيتم تلقين وزير العدل الدرس الأول».. آيت بلعربي: «لغة التهديد لا ترهب المحامين» والتوقف يتواصل

2026-08-28
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30757 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30656 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30586 زيارة
اختيارات المحرر

تحذير للطلاب المغاربة والعرب في أمريكا.. خطأ في التدريب قد يهدد وضعكم القانوني

2026-08-28

وثيقة ألمانية تفجّر المفاجأة.. برلين بلا تحفظات على اتفاق المغرب وأوروبا، لكنها تعترف: لا نملك معطيات مستقلة عن المستفيدين والمراقبة!

2026-08-28

«سيتم تلقين وزير العدل الدرس الأول».. آيت بلعربي: «لغة التهديد لا ترهب المحامين» والتوقف يتواصل

2026-08-28

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter