بقلم: الباز عبدالإله
تواجه منصة «Accès Maroc» الرسمية اضطراباً تقنياً يمنع عدداً من المسافرين من استكمال طلبات التأشيرة الإلكترونية لدخول المملكة، بينما لم يظهر، إلى حدود اليوم الخميس 27 غشت 2026، أي توضيح رسمي معلن بشأن سبب الخلل أو موعد عودة الخدمة إلى وضعها الطبيعي.
وكشف تقرير نشره موقع «VisasNews» المتخصص في وثائق السفر اليوم ، أن المشكلات بدأت منذ 20 غشت الجاري، واستمرت خلال اختبارات جديدة أُجريت صباح يوم نشر التقرير.
ولا تبدو المنصة متوقفة بالكامل، إذ يستطيع المسافر الولوج إليها والتحقق من أهليته للحصول على التأشيرة، قبل تلقي رابط عبر البريد الإلكتروني وتأكيد المعلومات والموافقة على شروط السفر.
ويظهر العطل عند محاولة الانتقال إلى مرحلة إدخال البيانات الشخصية، حيث تظل الصفحة في وضع التحميل دون عرض الاستمارة المخصصة لمعلومات الهوية وجواز السفر.
وأجرى «VisasNews» وموقع «Action-Visas» المتخصص اختبارات متكررة خلال الأيام الماضية، وأكدا أن الضغط على زر الانتقال بعد قبول شروط السفر لم يسمح بمواصلة تقديم الطلب.
وتتقاطع نتائج هذه الاختبارات مع إفادات نشرها عدد من المسافرين منذ 20 غشت، تحدثوا فيها عن توقف طلباتهم في مراحل مختلفة، رغم استعمالهم أجهزة ومتصفحات وشبكات إنترنت متعددة.
ولا تكشف هذه الإفادات الفردية سبب الاضطراب، لكنها تشير إلى أن المشكلة لا تبدو مقتصرة على طلب واحد أو جهاز بعينه.
ولم يرصد المصدر، إلى وقت نشر تقريره، أي إعلان رسمي من السلطات المغربية بشأن صيانة المنصة أو تعليق الخدمة أو وقوع حادث تقني.
وتواصل وزارة الشؤون الخارجية تقديم «Accès Maroc» باعتبارها المنصة الرسمية للحصول على التأشيرة الإلكترونية، وهي خدمة أطلقتها المملكة في يوليوز 2022 لتبسيط إجراءات دخول الأجانب المؤهلين.
وتكتسب المشكلة حساسية إضافية بالنسبة إلى المسافرين الذين اقتربت مواعيد رحلاتهم، لأن آجال دراسة التأشيرات لا تبدأ إلا بعد استكمال الطلب وأداء الرسوم.
وتحدد الشروط الرسمية مدة معالجة الطلب المستعجل في 24 ساعة عمل مغربية، مقابل 72 ساعة عمل للطلب العادي، غير أن المسافرين العالقين قبل مرحلة إرسال الطلب لا يستفيدون عملياً من هذه الآجال.
ولا يمكن، في غياب توضيح رسمي، تحديد ما إذا كان الاضطراب مرتبطاً بأعمال صيانة أو تحديث للمنصة أو بحادث تقني آخر.
وينصح المصدر المسافرين المتضررين بإعادة المحاولة دورياً، مع التواصل، عند اقتراب موعد السفر، مع السفارة أو القنصلية المغربية المختصة للاستفسار عن البدائل الممكنة عندما يتعذر استكمال الطلب الإلكتروني.
