Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » منطق جديد: بنزين الشعب.. وراحة الموظف!
منو لله

منطق جديد: بنزين الشعب.. وراحة الموظف!

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-06-08لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

كل عيد، كل عطلة، كل ويكاند طويل، كيولي المشهد فبعض شوارع المغرب نسخة مكرّرة:
طوموبيلات الدولة خارجة تتمشى، بعضها مسرّح فالكورنيش، بعضها فمحطات الاستراحة، وبعضها داير العيد فالضواحي، بلا مهمة، بلا مصلحة، وبلا رقابة.

راه ماشي سر. المغاربة حافظينها عن ظهر قلب.
كل عام كيتفتح نفس النقاش:
واش سيارات الدولة للوظيفة الإدارية؟ ولا للراحة الخاصة؟

الإحصائيات الرسمية كتعطينا رقم ثقيل: أكثر من 120 ألف سيارة تابعة للإدارات والوزارات والجماعات.
وهنا كيبدا السؤال اللي كيرجع فكل موسم:
شكون كيستعمل هاد السيارات؟ كيفاش؟ وفين كتمشي الميزانية اللي كتغطي البنزين والصيانة والتأمين؟

المواطن اللي كيدفع الضريبة كيتفرج،
والبعض كيبدا يقارن:
هو كيشد الأجرة بصعوبة، وكيحسب اللترات فالصطافيط باش يعايد،
والطوموبيلات الرسمية كتدوز قدّامو مزوّدة، مزينة، وغالباً ماشية فالخاوي.

الحكومة قالت مراراً أنها غادي ترشد النفقات،
قالت أنها ما غاديش تكرّي السيارات إلا للضرورة القصوى،
وقالت الاستعمال غير المبرر غادي يتحاصَر.
ولكن الحقيقة؟
الناس ما شافوش التغيير، شافو نفس الصور، ونفس التصرفات، ونفس الاستغلال.

اللي خاص يتقال اليوم، بكل هدوء ولكن بكل وضوح:
ما يمكنش تبقى سيارات الدولة خدامة خارج أوقات العمل، وفلوسها خارجة من جيوب دافعي الضرائب، بلا مراقبة، بلا محاسبة، وبلا منطق.

نعم، كاينين موظفين كيحترمو الخدمة، وكيستعملو السيارات في المهام اللي خصّها.
ولكن، ماشي قليلين اللي كيخليو “لوطوروت” فيها أثر العيد،
و”لافواتير” كلها مدفوعة،
والمواطن كيتسنى فالبرد الطوبيس.

ماشي بغينا نمنعو السيارات،
ولا نحبسو الإدارة،
غير بغينا نشوفو شوية عدالة:
اللي ديال الدولة، خاصو يبقى للدولة.

ماشي يسافر، ويتسوّق، ويصيفط الوليدات للبحر،
ومن بعد يجي يكلّفنا بفاتورة البنزين.

المحاسبة ماشي خيانة،
الرقابة ماشي عداء،
والتسيير المعقول ماشي رفاهية…
راه أقل ما يمكن يتقدم للشعب فزمن الأزمة.

سيارات الدولة خاصها ترجع رمز ديال الخدمة، ماشي رمز ديال الامتياز.
والصورة اللي كتشوفوها الناس فالعطلة، ماشي غير كتحرّك الغضب،
بل كتشعل أسئلة على المساواة، والمسؤولية، والعدالة بين المواطن العادي والموظف اللي “عندو المفاتيح”.

وربما، جا الوقت نبدّلو المفاتيح ونبدّلو العقليات.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقوزارة الإسكان تطلق دراسة حول السكن الإيجاري الوسيط: برنامج جديد أم مسكن مؤقت لآمال الطبقة المتوسطة؟
التالي رقمنة التصريح بالممتلكات: مبادرة برلمانية لتعزيز الشفافية ومكافحة الإثراء غير المشروع
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

قداسة “العوامل الخارجية”… لماذا تحاسب إيطاليا المضاربين بينما يتحول الغلاء في المغرب إلى تفسير مقدّس؟

2026-03-11

مدارس بلا سقف… ووزارة بلا بوصلة: أولاد عيشي تكشف الفضيحة التي تخفيها “الجودة”

2025-11-21

فضيحة الأزرق والمعتصم في سلا… المدينة التي بُنيت فوق القانون وتحولت فيها تصاميم التهيئة إلى خرائط للربح السريع

2025-11-11
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
وجع اليوم 2026-05-05

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

​بقلم: الباز عبدالإله تضع التعيينات الأخيرة في بعض القطاعات الوزارية أكثر من علامة استفهام حول المعايير…

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30749 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30642 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30579 زيارة
اختيارات المحرر

خوارزميات التعيين… حين يصبح “من تعرف” أسرع من “ماذا تعرف”

2026-05-05

في مغرب 2026: مدارس بلا ماء ومستشفيات بلا طريق… بركة يكشف ثقوب الحصيلة الحكومية

2026-05-05

لفتيت يدافع عن المنتخبين في مواجهة التشكيك… والاختلالات ليست مبرراً لتعميم الشبهة

2026-05-05

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter