Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » من إدريس البصري إلى وهبي… وثيقة لم يُسقطها الزمن بعد
السياسي واش معانا؟

من إدريس البصري إلى وهبي… وثيقة لم يُسقطها الزمن بعد

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-01آخر تحديث:2025-08-13لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

الباز عبدالإله

بينما تشتعل حرارة الصيف وتزداد وتيرة التنقل والسفر، وجد عدد من الموظفين العموميين أنفسهم في مواجهة سؤال بيروقراطي بارد: “أين شهادة مغادرة التراب الوطني؟”
وثيقة تبدو للوهلة الأولى إجراءً عاديا، لكنها في الواقع تمثل، بحسب فقهاء القانون والدستور، خرقًا واضحًا لمبدأ دستوري يضمن حرية التنقل لكل المواطنين.

كشفت مصادر إعلامية أن ممارسات متفرقة في بعض الإدارات العمومية لا تزال تُلزم الموظفين المدنيين بالحصول على ترخيص مسبق لمغادرة البلاد، رغم غياب أي سند قانوني لذلك، ما أثار حفيظة عدد من المتضررين، خاصة خلال موسم العطل السنوية.

وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، لم يتردد في وصف هذا الإجراء بـ”غير القانوني، بل وغير الدستوري”، موضحًا في تصريح لجريدة هسبريس أن الفصل 24 من الدستور ينصّ بوضوح على أن “حرية التنقل عبر التراب الوطني والاستقرار فيه، والخروج منه، والعودة إليه، مضمونة للجميع وفق القانون”، وهو ما يجعل كل تقييد لهذا الحق دون أساس تشريعي صريح مخالفًا لمقتضيات الدستور نفسه.

وثيقة من زمن البصري… وظلها ما يزال

وأعاد وهبي أصل هذه الممارسة إلى دورية قديمة صدرت إبان عهد وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري، كانت تهم فئات محددة ذات طبيعة مهنية خاصة، مثل حاملي السلاح، من رجال أمن وقوات مسلحة ودرك وجمارك ومياه وغابات وسجون، وهي فئات يُلزمها القانون بالحصول على ترخيص لمغادرة التراب الوطني بحكم حساسية مواقعها.

غير أن الوثيقة تطوّرت مع الزمن من استثناء إلى قاعدة، ومن ظرفية أمنية إلى روتين إداري، حتى باتت تُطلب من موظفين مدنيين عاديين لا ينطبق عليهم أي من الشروط الخاصة التي كانت تبرّر وجودها أصلًا.

وهبي دعا بشكل صريح إلى وقف هذا الإجراء فورًا، واعتبر أن التمادي في المطالبة به من طرف بعض المسؤولين الإداريين هو شكل من أشكال الشطط، وانتهاك لحق أساسي من حقوق الإنسان.

القانون رقم 55.19 المتعلق بتبسيط المساطر الإدارية، الذي دخل حيز التنفيذ سنة 2020، يمنع صراحة مطالبة المرتفقين، بمن فيهم الموظفون، بأي وثيقة أو مستند لا يستند إلى نص تشريعي أو تنظيمي واضح. ورغم ذلك، ما تزال الإدارات تطلب هذه “الشهادة” وكأن النصوص لا تعنيها، وكأن القانون مجرد نص مؤجل.

وقد سبق لوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أن أكدت، هي الأخرى، عدم وجود أي أساس قانوني للمطالبة بهذه الوثيقة من الموظفين المدنيين، مما يُفترض أن يُنهي الجدل نظريًا… لكنه عمليًا لا يزال يتكرر مع كل موسم سفر.

خاتمة :

في زمن يُبشّر فيه بالتحول الرقمي وتبسيط الإدارة، لا تزال وثيقة قديمة بلا سند، قادرة على تعطيل حق دستوري وضرب مبدأ الثقة بين المواطن والإدارة.
الحرية لا تحتاج إلى شهادة، والتنقل ليس تفضّلا من الموظف المسؤول… بل حقٌ لا يُقيَّد إلا بالقانون، لا بالمزاج الإداري.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحين يتقاطع المسلك الترابي مع طريق النفوذ… تصبح الصفقة مشروعًا مشتركًا بين الإدارة والظلال
التالي تدوينة الغلوسي تُسقط ورقة التوت عن صمت إداري مُربك
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter