Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الانتخابات كمرآة مكسورة… المذكرات تعكس النص ولا تصلح الصورة
السياسي واش معانا؟

الانتخابات كمرآة مكسورة… المذكرات تعكس النص ولا تصلح الصورة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-08-30لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

مع اقتراب استحقاقات 2026، تحاول الأحزاب السياسية أن تعطي الانطباع بأنها في سباق إصلاحي كبير، وأنها تُعدّ لانتخابات “مختلفة” شكلاً ومضموناً.

خطاب الملك في عيد العرش كان بمثابة إشارة انطلاق، لكن ما تلا الخطاب سرعان ما تحوّل إلى سباق محموم حول من يودع المذكرة أولاً، ومن يملك لغة أكثر زخماً في الحديث عن النزاهة والشفافية.

وزارة الداخلية، بقيادة عبد الوافي لفتيت، فتحت الباب، والأحزاب دخلت بدورها، لكنها لم تدخل بثقلها السياسي بقدر ما دخلت بأوراق تقنية تُشبه إلى حد بعيد توصيات متكررة من عقود سابقة.

في الظاهر، تبدو الصورة دينامية سياسية واسعة، مقرات حزبية تتحول إلى ورشات عمل، اجتماعات حضورية وعن بُعد، مذكرات مليئة بالعناوين الكبرى: تحديث اللوائح، تقطيع عادل، مشاركة النساء والشباب ومغاربة العالم، ضبط المال الانتخابي، رقمنة المحاضر.

لكن خلف هذا الزخم اللفظي، يلوح السؤال الحقيقي: هل هذه المذكرات تملك قوة إلزامية، أم أنها مجرد أوراق تُعلّق على رفوف الداخلية ثم يُطوى الملف بصفقة سياسية مغلقة؟

التقدم والاشتراكية صاغ مذكرة شاملة تتحدث عن الثقة كمفتاح لإصلاح الانتخابات، والعدالة والتنمية ركّز على تحييد أعوان السلطة والمال الانتخابي، والحركة الشعبية أضافت جرعة من الإنصاف الجهوي، بينما الاستقلال أعاد تدوير تجربته السابقة مع تعديل بسيط مستند إلى إحصاء 2024.

كلها مقترحات متناسقة في ظاهرها، لكنها لا تجيب عن المعضلة الأساسية: ما جدوى تقطيع ديمغرافي أو رقمنة محاضر، إذا كان الناخب أصلاً لا يرى نفسه داخل العملية السياسية؟

المفارقة أن النقاش الحزبي ينصرف إلى هندسة النصوص، بينما الأزمة أعمق: عزوف انتخابي يتفاقم، شبكات المال التي تعرف كيف تتسلل إلى اللوائح مهما اشتدت الرقابة، وضعف الأحزاب نفسها أمام سلطة الإدارة. المواطن الذي يعاني غلاء المعيشة وجفاف الحقول لا تعنيه “المنصات الرقمية للتمويل”، بل يريد أن يعرف هل صوته سيُحتسب حقاً، وهل النائب الذي يصل إلى البرلمان سيعود يوماً إلى دائرته.

الأحزاب اليوم لا تدافع فقط عن “إصلاح” انتخابي، بل تدافع ضمناً عن وجودها. فانتخابات 2026 ستكون بالنسبة لكثير منها معركة بقاء، ليس لأن القوانين ستتغير بالضرورة، بل لأن المشهد السياسي كله مهدّد بفقدان ما تبقى من شرعيته التمثيلية. لذلك، تبدو هذه المذكرات أقرب إلى محاولة تحصين مواقع قبل أي شيء آخر: أوراق مكتوبة بروح تقنية لكنها مسكونة بالخوف من الغد.

إذا كان الرهان الحقيقي هو إعادة الاعتبار للسياسة، فإن المطلوب ليس فقط مذكرات حزبية أنيقة، بل إرادة صلبة لفتح اللعبة الانتخابية على مصراعيها: انتخابات بلا مال متحكم، بلا هندسة مسبقة، بلا أحزاب تُدار كملحقات انتخابية، وبلا برلمان يتحوّل بعد التصويت إلى قاعة فارغة.

وإلا فإن 2026 لن تكون محطة مفصلية كما يقال، بل مجرد نسخة جديدة من انتخابات قديمة، تتغير فيها العناوين لكن تبقى نفس النتيجة: مؤسسات بلا وزن وشعب بلا ثقة.

وفي النهاية، يبان أن الأحزاب كتكتب مذكرات باش توري أنها حاضرة، والداخلية كتجمع الأوراق باش توري أن الحوار مفتوح، لكن المواطن باقي كيشوف اللعبة من بعيد ويقول: “إيوا الله يجعلها انتخابات ديال الشعب ماشي انتخابات ديال الكراسي… راه المذكرات ما كتسقّيش العطشان ولا كتسد الخصاص فالثلاجة.”

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبنكيران… حين تتحوّل الذاكرة إلى خطاب سياسي من معارك الاستقلال إلى استحقاقات 2026: قراءة في شهادات وتحذيرات زعيم “البيجيدي”
التالي من ورزازات إلى تورونتو… السيادة المائية بين العرّاب والمونديال ويوتيوبر يسرق المشهد
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

أوزين يكسر “التأويل الضيق”: كيف نناقش معطيات المجلس الأعلى للحسابات في غياب أصحابها؟

2026-02-03

بنسعيد والقطاعات المنسية: هل طغى “البرستيج” الرقمي على رهانات الصحافة والثقافة؟

2026-02-02

إعلان “النكبة” المؤجَّل: هل كرامة المواطن في القصر الكبير أقل أولوية من ميزانية صناديق الكوارث؟

2026-02-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
صوت الشعب 2026-02-03

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

شهدت مدينة مراكش، اليوم الثلاثاء 3 فبراير، خطوة لافتة في مسار التعبئة المدنية، تمثلت في…

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30740 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30628 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

بمبادرة من الجمعية المغربية لحماية المال العام.. لقاء بمراكش يقرر تشكيل تنسيقية محلية لمناهضة الفساد

2026-02-03

إخلاء بلا آفاق: القصر الكبير خاوية على عروشها والحكومة ترفض تسمية الأشياء بمسمياتها

2026-02-03

صدام الإرادات: هل ينجح “منطق الدولة” في إعادة ضبط العلاقة مع أصحاب البذلة السوداء؟

2026-02-03

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter