Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » الغلاء ككارثة صامتة… لماذا لا تُفعّل الحكومة قانونها إلا عند الأوبئة؟
الحكومة Crash

الغلاء ككارثة صامتة… لماذا لا تُفعّل الحكومة قانونها إلا عند الأوبئة؟

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-05لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

جواب كتابي لوزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح على سؤال رئيس الفريق الحركي إدريس السنتيسي أعاد فتح النقاش حول ما إذا كانت الحكومة تملك فعلاً الإرادة لترويض لهيب الأسعار.

الوزيرة لم تتردد في التأكيد أن النص القانوني يمنح السلطة التنفيذية كامل الصلاحيات لتأطير السوق متى دعت الحاجة، سواء بصفة دائمة أو مؤقتة، وفق ما ينص عليه قانون حرية الأسعار والمنافسة رقم 99-06.

هذا القانون، الذي رأى النور سنة 2000، مرّ عبر ثلاث محطات كبرى: تعديل سنة 2008 الذي أضاف العقوبات الإدارية لتقوية أجهزة المراقبة، إصلاح 2014 الذي وسّع صلاحيات مجلس المنافسة ومنحه صفة تقريرية، ثم تعديل 2022 الذي دقّق المقتضيات ليكون أكثر قرباً من الممارسات الدولية، مع ضمان توازن أكبر بين حرية السوق وحماية المستهلك.

الوزيرة استعرضت بدقة المادتين 3 و4: الأولى تسمح للحكومة بالتدخل الدائم لتقنين أسعار حوالي 20 مادة وخدمة، والثانية تتيح اتخاذ إجراءات ظرفية لمدة ستة أشهر قابلة للتمديد مرة واحدة في حالة الكوارث أو الظروف الاستثنائية. بل ذكّرت فتاح أن هذه الصلاحيات فُعّلت خلال جائحة كورونا، حين سُقّفت أسعار الكمامات والمعقمات والاختبارات الطبية، وأُدرجت بعض الخدمات الإدارية والتكوينية ضمن لائحة المواد المقننة.

لكن هنا يبدأ التناقض الفاضح: لماذا لا تُستعمل هذه الصلاحيات اليوم في مواجهة غلاء المواد الغذائية والمحروقات؟ هل يحتاج المواطن إلى وباء جديد ليحظى بحماية قانونية من جشع السوق؟ أليس التضخم المتواصل كارثة اجتماعية بحد ذاته تستوجب تدخلاً لا يقل إلحاحاً عن حالة الطوارئ الصحية؟

الجواب الوزاري بدا أشبه بمحاضرة قانونية أنيقة، لكنه تجنّب صلب الإشكال: غياب الجرأة السياسية. الحكومة تعرف أنها تملك المفاتيح، لكنها تُفضل أن تُبقي الأبواب مغلقة.

والأدهى أنها لا تتردّد في جني ثمار الغلاء عبر الضرائب غير المباشرة والرسوم التي تنتفخ مع كل ارتفاع في الأسعار، تاركة المواطن يئنّ تحت وطأة فاتورتين: فاتورة السوق وفاتورة الخزينة.

ما جدوى قانون متقدم إذا ظل حبيس الرفوف؟ وما معنى حماية القدرة الشرائية إذا كانت الحكومة تُمارسها على الورق وتتنصل منها في الواقع؟ أسئلة تكشف أن المشكل لم يعد في النصوص، بل في من يملك الشجاعة لتفعيلها.

هكذا تتحول “حرية الأسعار” إلى عنوان مضمر: حرية الحكومة في حماية توازناتها أولاً، وحرية السوق في ابتلاع المواطن ثانياً.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقصحة المواطن بين مختبر الفساد وغرفة الإنعاش السياسي
التالي بذخ الجماعات… حين تكتفي الداخلية بالاستفسار بدل المحاسبة
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

دعم النقل.. “مُسكن” لتهدئة المهنيين أم “هدية” مقنعة لكبار الفاعلين؟ (من المستفيد الحقيقي؟)

2026-03-20

مشروع قانون المالية 2027: بين ضغوط المانحين و“ماكياج” الأرقام في مواجهة جراح الدولة الاجتماعية

2026-03-19

هلا بالخميس… الفصل 92 وإيقاع التعيينات التي تتم بهدوء

2026-03-19
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter