Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » بذخ الجماعات… حين تكتفي الداخلية بالاستفسار بدل المحاسبة
قالو زعما

بذخ الجماعات… حين تكتفي الداخلية بالاستفسار بدل المحاسبة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-05لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

مرة أخرى، يتأكد أن الجماعات الترابية في المغرب صارت عنواناً لمفارقة غريبة: ميزانيات محدودة على الورق، لكنها تتحول على أرض الواقع إلى صفقات فارهة تُهدر في سيارات فاخرة وتعويضات مبالغ فيها وتنظيم تظاهرات بلا جدوى.

الجديد هذه المرة أن وزارة الداخلية وجّهت استفسارات إلى عدد من رؤساء الجماعات بناءً على تقارير التفتيش التي أنجزتها المفتشية العامة للإدارة الترابية.

غير أن السؤال الذي يفرض نفسه: هل الاستفسار كافٍ؟ أم أن ما تحتاجه البلاد فعلاً هو محاسبة صارمة تربط المسؤولية بالجزاء؟

كشفت مصادر إعلامية أن هذه التقارير لم تقتصر على تفاصيل شكلية، بل رصدت خروقات عميقة في مسار إبرام الصفقات: شركات محدودة العدد تستحوذ على عقود متكررة، دفاتر تحملات مفصلة على المقاس، وإقصاء مقاولات ناشئة لا تملك إلا حق التذمر والاحتجاج.

هكذا يتضح أن المشكل لم يعد في سوء التدبير فحسب، بل في وجود شبكات مصالح متشابكة، تلتهم المال العام وتعيد توزيعه بين نخبة صغيرة داخل الجماعات.

والأخطر أن هذه الممارسات تجري في زمن تقشف معلن. الحكومة تدعو إلى شدّ الحزام بسبب الجفاف وغلاء الأسعار، بينما بعض الجماعات تفتح صنابيرها على كماليات لا علاقة لها بأولويات المواطن: سيارات رسمية جديدة، مكاتب فاخرة، مهرجانات صاخبة، وتعويضات تُمنح بسخاء. فهل يُعقل أن المواطن العطشان في القرى يُترك بلا ماء صالح للشرب، بينما سيارات الجماعات تُجدَّد كل بضع سنوات بآخر الطرازات؟

إن الاستفسار، مهما كان ضرورياً كإجراء إداري أولي، لا يمكن أن يكون جواباً نهائياً. فالتجربة أظهرت أن الاستفسارات كثيراً ما تبقى مجرد أوراق تحفظ في الملفات دون أن تتحول إلى مساطر قضائية حقيقية. والنتيجة هي ترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب، تلك الثقافة التي جعلت كثيراً من المنتخبين يشعرون بأنهم فوق القانون، وأن أقصى ما يمكن أن يواجهوه هو رسالة من عامل أو استفسار من الداخلية يُطوى مع الزمن.

الرأي العام ينتظر شيئاً مختلفاً: أن تتحول تقارير التفتيش إلى ملفات مفتوحة أمام محاكم جرائم الأموال، وأن يرى بأم عينه أن كل من بدد درهماً واحداً من المال العام يُحاسب بلا تمييز.

فالقانون التنظيمي 113/14 واضح في إخضاع مالية الجماعات لرقابة المجالس الجهوية للحسابات والمفتشيات، لكن المشكل كان دائماً في ضعف تفعيل هذه الرقابة وتحويلها إلى أحكام مُلزمة.

إن وزارة الداخلية، بما لها من صلاحيات واسعة، مطالبة اليوم بأكثر من إرسال استفسارات. فهي الجهة التي يجب أن تضع حداً لشبكات المحاباة التي تربط بعض الرؤساء بالموردين وشركات الأقارب، وأن تنقل هذه الملفات من رفوف التفتيش إلى قاعات المحاكم. فالمغاربة لم يعودوا يقبلون أن يُختزل دور الداخلية في الوساطة البيروقراطية، بينما تنفلت من بين يديها فضائح تنخر الثقة في المؤسسات.

والحقيقة أن قضية “البذخ الجماعي” ليست معزولة. هي امتداد لبنية كاملة من التدبير المحلي الذي يفتقد الشفافية والنجاعة.

فحين تصير الجماعات منصات للزبونية، ويتحول المال العام إلى غنيمة، يصبح الحديث عن التنمية المحلية مجرد شعار أجوف. لهذا، فإن الحسم في هذه الملفات سيحدد، إلى حد بعيد، صورة الدولة أمام مواطنيها: إما أن يُرى القانون سيفاً مسلطاً على الجميع، أو مجرد ورق يُستهلك في الحملات الإعلامية.

البعد السياسي للأزمة

الخطورة ماشي فقط في ضياع الملايير من المال العام، بل في أثر هذه الفضائح على الثقة السياسية. فإذا كان الناخب يرى أن المنتخب المحلي يستعمل الجماعة كملكية خاصة، وأن وزارة الداخلية تكتفي بتبادل المراسلات دون محاسبة حقيقية، فإن صناديق الاقتراع المقبلة ستصبح مسرحاً للعزوف أكثر من أي وقت مضى. وهنا يكمن التهديد الاستراتيجي: ليس فقط في ضياع الصفقات، بل في ضياع الثقة، تلك الثقة التي بدونها لا يمكن لأي مشروع إصلاحي أن يقف على قدميه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالغلاء ككارثة صامتة… لماذا لا تُفعّل الحكومة قانونها إلا عند الأوبئة؟
التالي ذاكرة اليسار بين شرف المعارضة ومنطق الطاعة للداخلية
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

بعثة دولية تفتح ملفاً حساساً: القاسم الانتخابي وتقسيم الدوائر في المغرب «لا يحظيان بالإجماع»

2026-09-28

النجاح للملكية والكلفة على الحكومة؟ تقرير ألماني يشرح «منطق المساءلة» بعد انتخابات 23 شتنبر

2026-09-28

هل ظلمنا الأسواق الدولية؟.. دراسة جديدة تكشف أن معادلة المحروقات في المغرب أكبر من سعر البرميل

2026-09-28
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-09-29

«الفضيحة رقم 1 و2».. شارية يخرج وثيقتين من انتخابات تطوان ويطالب الداخلية بكشف مصدر الفوارق

​بقلم: الباز عبدالإله صعّد إسحاق شارية من إثارة ملف نتائج الانتخابات التشريعية بدائرة تطوان، بعدما نشر…

11.2% تحت مؤشر خطر الانتحار و55.6% استوفوا معايير اضطراب نفسي محتمل.. دراسة تكشف أرقاماً ثقيلة داخل الجامعة المغربية

2026-09-29

بعد «صاك» طنجة.. شارية يضع تطوان في قلب السؤال: «كم من صاك تم إرساله لمدن أخرى؟»

2026-09-29
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30760 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30661 زيارة

لم يكن الناطق الرسمي للحكومة هو الوحيد الذي أصدر البلاغات هذا الأسبوع

2022-03-10629 زيارة
اختيارات المحرر

«الفضيحة رقم 1 و2».. شارية يخرج وثيقتين من انتخابات تطوان ويطالب الداخلية بكشف مصدر الفوارق

2026-09-29

11.2% تحت مؤشر خطر الانتحار و55.6% استوفوا معايير اضطراب نفسي محتمل.. دراسة تكشف أرقاماً ثقيلة داخل الجامعة المغربية

2026-09-29

بعد «صاك» طنجة.. شارية يضع تطوان في قلب السؤال: «كم من صاك تم إرساله لمدن أخرى؟»

2026-09-29

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter