Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » لقجع ومحكمة الأرقام… حين يسأل المواطن عن مصير 120 مليار
وجع اليوم

لقجع ومحكمة الأرقام… حين يسأل المواطن عن مصير 120 مليار

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-09-05لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حين ضرب زلزال الحوز، خرجت الدولة لتعلن تعبئة وطنية كبرى، صندوق خاص، أرقام فلكية، وخطابات متكررة عن “إرادة إعادة الإعمار”.

لكن بعد مرور عام تقريباً، يبقى السؤال البسيط معلّقاً: أين ذهبت الملايير؟

الحكومة أعلنت عن رصد 120 مليار درهم (ما يعادل 12 ألف مليار سنتيم) لتمويل إعادة البناء وتنمية الأقاليم المنكوبة.

أرقام توزعت على ثلاث مستويات: دعم مباشر لإعادة بناء المنازل المنهارة (140 ألف درهم للبيت المهدوم كلياً، و80 ألف درهم للإصلاح)، تأهيل البنية التحتية من طرق ومستشفيات ومدارس وماء وكهرباء، ثم إطلاق مشاريع تنموية طويلة الأمد في الفلاحة الجبلية والسياحة وتشغيل الشباب.

لكن الواقع الميداني يقول شيئاً آخر: آلاف الأسر ما تزال تعيش بين الخيام والبرّاكيات، المدارس لم تُبنَ، الطرقات المقطوعة كما كانت يوم الزلزال، والمستشفيات الميدانية انسحبت تاركة الساكنة وحيدة أمام البرد والجبل والانتظار.

دستور 2011 نصّ بوضوح على ربط المسؤولية بالمحاسبة وأكّد على مبادئ الحكامة الجيدة.

فما الذي يعنيه أن تُعلن الحكومة عن 120 مليار درهم دون أن يطّلع الرأي العام على الحصيلة الفعلية للصرف؟

أين هي تقارير التتبع الفصلية؟

أين هي لوائح المستفيدين والصفقات؟

ولماذا ما تزال الاعتمادات الكبرى حبيسة الحسابات الخصوصية للخزينة بدل أن تتحوّل إلى بيوت وأسقف فوق رؤوس الناس؟

إنها ليست فقط أسئلة مالية، بل أسئلة دستورية وسياسية، تمتحن جدية الدولة في الالتزام بروح القانون الأعلى للبلاد.

الأرقام تصرخ أكثر من الخطابات: 120 مليار درهم مُعلنة، آلاف البيوت المهدمة لم يُبنَ منها سوى نسبة محدودة لم يُكشف عنها رسمياً، أكثر من 200 مدرسة تضررت ولم تُعلن حصيلة إعادة إعمارها إلى اليوم، وبنية تحتية ما تزال على حالها رغم كل البلاغات الوزارية.

هذه المفارقة وحدها كافية لتطرح الشكوك: هل صار الزلزال مجرد ملف إداري يُدار عبر الورق والمراسلات، بدل أن يكون ورشاً استعجالياً يُدار بالإسمنت والحجر؟

في قلب هذه الأسئلة يظهر اسم فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، باعتباره “محاسب الدولة” والممسك بمفاتيح الاعتمادات.

اليوم، لا يكفي أن يكرر لازمة “التدبير المحكم”، بل المطلوب جواب صريح: كم صُرف فعلاً من أصل 120 مليار درهم؟ كم مشروع اكتمل على الأرض؟ ومن يستفيد من التأجيل الطويل؟

لكن المسؤولية لا تقع على لقجع وحده، بل على الحكومة بأكملها، لأنها هي من وعدت وهي من أعلنت الأرقام وهي من تتحمل أمام المغاربة امتحان المصداقية.

الحوز لم يطلب المستحيل: فقط بيت يستر الناس، مدرسة تحفظ أبناءهم، ومستشفى قريب ينقذ حياتهم.

لكن ما حدث هو العكس: إعمار مؤجل، صفقات لمكاتب دراسات، ووعود تُستهلك في البلاغات، والنتيجة جرح مفتوح يفضح مفارقة “الملايير على الورق، والفقر على الأرض”.

لقد قيل لنا إن هذا الصندوق سيكون “تجربة نموذجية في الحكامة”، لكن الواقع ينذر بفضيحة صامتة، عنوانها: أموال محبوسة في الحسابات، وساكنة محبوسة في الخيام.

ولذلك فإن أول خطوة لاستعادة الثقة هي أن يخرج المسؤولون، وعلى رأسهم لقجع، ليجيبوا بصراحة: أين صرفت الأموال؟ لماذا ما تزال عشرات القرى بلا إعمار؟ ومتى سيتحوّل الملف من لغة البلاغات إلى لغة الإسمنت والحجر؟

إن الحوز ليس رقماً في الميزانية، ولا ورشاً في دفتر الحكومة، بل امتحان وجودي للدولة كلها: هل هي دولة مسؤولة تفي بالتزاماتها، أم مجرد آلة لتكديس الأرقام في جداول المحاسبة؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالتشاركية المؤجلة… إجهاض ناعم لروح دستور 2011
التالي ذهب كلميم بين الوعد والإشاعة… وأين تذهب الثروة فعلاً؟
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

فاس تستغيث.. هل أصبح ‘الترقيع’ بديلاً عن ضمان جودة التكوين في طب الأسنان مع واقع 57 طالباً و5 كراسٍ فقط؟

2026-03-20

وزارة بنسعيد ترصد 1.3 مليار لمنتدى السوشل ميديا… بين بطالة الشباب وبذخ الليموزين وفنادق 5 نجوم

2026-03-18
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter