Search
فيسبوك X (Twitter) يوتيوب الانستغرام
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
  • الرئيسية
  • الحكومة Crash
  • بلاغ الغاضبين
  • منو لله
  • السياسي واش معانا؟
  • قالو زعما
  • صوت الشعب
  • وجع اليوم
  • مغاربة كندا
  • أخبار كندا
Home » النساء في المغرب بين الاستقرار والتهميش… مؤشر 2025/2026 يفضح الأرقام الهادئة
وجع اليوم

النساء في المغرب بين الاستقرار والتهميش… مؤشر 2025/2026 يفضح الأرقام الهادئة

الباز عبدالإلهالباز عبدالإله2025-11-02لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

Women in Morocco Between Stability and Marginalization — The 2025/2026 Index Exposes the Quiet Numbers

جاء المغرب في المرتبة 102 من بين 181 دولة شملها تقرير مؤشر النساء والسلام والأمن 2025/2026 الصادر عن معهد جورجتاون للنساء والسلام والأمن بالشراكة مع معهد بحوث السلام في أوسلو وبدعم من حكومة النرويج.
النتيجة الإجمالية للمغرب بلغت 0.668 على مقياس من 1، ما يضعه ضمن الشريحة الدنيا من المتوسط العالمي (0.650)، وفي موقع قريب من متوسط منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (0.536).

التقرير أظهر تحسناً طفيفاً في أداء المغرب مقارنة بإصدار 2023/2024 بزيادة قدرها 0.031 نقطة، وهو ما يعكس تقدماً محدوداً في بعض المؤشرات المرتبطة بالتعليم والعدالة القانونية، دون أن يغيّر كثيراً من واقع الفجوة بين الطموح والإدماج الحقيقي للنساء.

بيانات المؤشر تكشف تناقضاً صارخاً بين التقدم المؤسسي والواقع الاجتماعي، إذ لا تتجاوز نسبة مشاركة النساء في سوق الشغل 21.3٪، ومتوسط سنوات الدراسة 5.3 سنوات فقط، بينما لا تمتلك سوى 32.7٪ من النساء حساباً مصرفياً أو وسيلة مالية رسمية، مقابل متوسط عالمي يبلغ 70٪.
في المقابل، تسجل المؤشرات التقنية والاجتماعية أداء أفضل نسبياً مع بلوغ نسبة النساء اللواتي يملكن هاتفاً محمولاً 82٪، و21.4٪ نسبة تمثيل النساء في البرلمان، وهي نسبة أعلى من المتوسط الإقليمي لكنها أدنى من المعدل العالمي (26٪).

على المستوى القانوني، حصل المغرب على 75.6 من أصل 100 في مؤشر غياب التمييز القانوني ضد النساء، و3 نقاط من أصل 4 في الوصول إلى العدالة، وهو ما يبرز استمرار فجوات هيكلية رغم الإصلاحات.
أما معدل وفيات الأمهات فقد بلغ 70 وفاة لكل 100 ألف ولادة حية، وهو رقم أفضل من المعدل الإقليمي لكنه ما زال بعيداً عن مستويات الدول المتقدمة.

في البعد الأمني، يبرز المغرب كدولة مستقرة نسبياً داخل المنطقة، إذ لم يسجل أي عنف سياسي ضد النساء خلال الفترة المرجعية 2023–2024، ولم تُرصد حالات إقامة لنساء بالقرب من مناطق نزاع.
ومع ذلك، تفيد بيانات الأمم المتحدة أن 10.5٪ من النساء تعرضن لعنف جسدي أو جنسي من طرف شريك حميم خلال السنة السابقة، فيما يشعر 57٪ فقط بالأمان أثناء السير ليلاً في محيط سكنهن.

المؤشر الإقليمي وضع منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المرتبة الثالثة بين أسوأ مناطق العالم في أوضاع النساء بعد إفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا، مع تفاوتات حادة بين دول الخليج المستقرة والدول المتأثرة بالنزاعات.
الإمارات احتلت المرتبة العشرين بنتيجة 0.872، بينما جاءت اليمن في المرتبة 180 بنتيجة 0.323، ما يعكس فجوة هائلة تصل إلى 0.55 نقطة بين أعلى وأدنى الدول العربية أداءً.

المغرب، رغم استقراره السياسي والأمني، ما زال يعاني من ضعف إدماج النساء في الاقتصاد الرسمي وتفاوتات تشريعية وهيكلية تحدّ من تحقيق المساواة الفعلية، على الرغم من الإصلاحات التي أطلقت منذ دستور 2011.
السلام موجود، لكن العدالة لا تزال ناقصة ، والمساواة لم تترجم بعد إلى واقع ملموس في سوق العمل والتعليم والمشاركة السياسية.

الترتيب العالمي يضع الدنمارك في الصدارة (0.939)، تليها آيسلندا والنرويج والسويد، بينما تأتي أفغانستان في المرتبة الأخيرة (0.279)، ما يعكس فجوة تتجاوز ثلاثة أضعاف بين الأعلى والأدنى أداءً.

التحليل العام للتقرير يربط بين وضع النساء واستقرار الدول، مؤكداً أن الدول التي تحقق مستويات عالية من المساواة والعدالة هي أيضاً الأقل هشاشة والأكثر قدرة على مواجهة الأزمات والنزاعات.
ويخلص إلى أن تحسين وضع النساء في المغرب والمنطقة يتطلب إصلاحات هيكلية شاملة تشمل الاقتصاد والقانون والسياسات الاجتماعية والتعليمية، مع تعزيز تمثيل النساء في مواقع القرار وتوسيع الحماية القانونية والاجتماعية، لأن السلام لا يُقاس فقط بغياب الصراع، بل بوجود المساواة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالعدالة الانتقالية في المغرب: هل نحن بحاجة إلى جيل ثانٍ من الإنصاف؟
التالي حين تتحوّل غفلةُ أخنوش إلى إهانة… والرمزية إلى قضية وطنية
Avatar photo
الباز عبدالإله

المقالات ذات الصلة

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

فاس تستغيث.. هل أصبح ‘الترقيع’ بديلاً عن ضمان جودة التكوين في طب الأسنان مع واقع 57 طالباً و5 كراسٍ فقط؟

2026-03-20

وزارة بنسعيد ترصد 1.3 مليار لمنتدى السوشل ميديا… بين بطالة الشباب وبذخ الليموزين وفنادق 5 نجوم

2026-03-18
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30

الملاعب بين بريق الصورة وكلفة الصمت… العرّاب حين يصرف من جيوب المواطنين لصناعة الانبهار

2025-09-01
أخبار خاصة
السياسي واش معانا؟ 2026-03-21

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

لم تعد قصة “الساعة الإضافية” في المغرب مجرد نقاش موسمي حول ضبط عقارب الزمن، بل…

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الأكثر مشاهدة

بين احتجاجات الشارع وأجوبة الوزير… هل يكفي الباراسيتامول لعلاج منظومة الصحة؟

2025-09-30742 زيارة

نداء ولاء ووفاء إلى السدة العالية بالله… الوضع لم يعد يحتمل والتدخل الملكي العاجل بات ضرورة

2025-09-30630 زيارة

العرّاب والانتخابات… حين لا تهتز أوركسترا الحكم بصوت الصندوق

2025-08-30573 زيارة
اختيارات المحرر

ساعة “العذاب”: هل تحوّلت الساعة الإضافية إلى “ضريبة بيولوجية” يؤديها المغاربة؟

2026-03-21

23 شتنبر 2026: عرس ديمقراطي أم تمرين إداري؟ “المخزن” في نسخته الرقمية

2026-03-21

عائدون من الخارج بنقاط “الصفر”.. هل يتحول الواجب الوطني إلى مسار إداري غير منصف؟

2026-03-21

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter